الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 511 كلمة )

قاموس الاستدمار الفرنسي / معمر حبار

أقرأ باستمرار للكتب الفرنسية وبأقلام فرنسية وأعرضها في حينها حول الاستدمار الفرنسي بالجزائر فاستوقفتني بعض المصطلحات المستعملة من طرفهم والتي أتطرق إليها لأوّل مرّة في حياتي راجيا أن تكون بداية لعمل قادم بإذن الله تعالى أتطرق فيه لمصطلحات أخرى تتعلّق بقاموس الاستدمار الفرنسي من خلال ماتوصلنا إليه من قراءتنا:

1.   المصطلحات المستعملة -لحدّ الآن- من طرف الفرنسيين المحتلين وهم يتحدّثون عن الجزائر هي: المسلمون، العرب، إفريقيا.

2.   هذه العبارات -حسب قراءاتي- يقصدون بها الجزائري ولا يقصدون بها المسلم ولا العربي ولا الإفريقي.

3.   هذه العبارات يقصدون بها -حسب ماوصلت إليه- إهانة الجزائري وتصغيره وإذلاله. كيف ذلك؟

4.   يتعمّد المستدمر الفرنسي أن لايذكر اسم الجزائر واسم الجزائريين لأنّه لايعترف بالجزائر ولا تاريخها ولا لغتها ولا دينها ولذلك لايستعمل كلمة الجزائر والجزائريين ويتحاشاها عمدا.

5.   الجزائر بالنسبة للاستدمار الفرنسي قطعة فرنسية تضم اليهود والأوروبيين والمسلمين أي الجزائريين، فهو إذن -وحسب المفهوم الاستدماري- مواطنون كغيرهم من المواطنيين الفرنسيين وبدرجة "الأهالي؟ !" أي أقلّ الدرجات وأحطّها ولا قيمة لها.

6.   الجزائري بالنسبة للمستدمر وهو في أرضه ووطنه: مسلم مثله في ذلك كمثل اليهودي والمسيحي لايختلفان في شيء. وهو عربي مثله في ذلك كمثل الأوروبي المحتل والفرنسي المغتصب. وهو إفريقي مثله في ذلك كمثل الأوروبي والاسترالي والفرنسي الذي جاء لاحتلال إفريقيا -أي الجزائر خاصّة- ونهب خيراتها.

7.   إذن مصطلحات: "المسلم والعربي والإفريقي" التي أطلقها الاستدمار الفرنسي على الجزائري إبّان الاحتلال الفرنسي يقصد بها إهانة الجزائري واحتقاره لأنّه في نظرهم تابع لفرنسا المجرمة المحتلة فهو مواطن من أسفل الدرجات لاحقّ له في وطن اسمه الجزائر ولا حقّ له في جنسية جزائرية ولا دولة له ولا جنسية له إلاّ الجنسية الفرنسية التي فرضها المستدمر الفرنسي.

8.   لاأتحدّث هنا عن الشتائم التي يصف بها المستدمر الفرنسي الجزائري كـ: "الوحوش؟ !"، و"البربر؟ !"، وغير ذلك من الكلمات التي أتعمّد عدم نقلها الآن.

9.   سبق لي وما زلت أن استنكرت على العالم الفقيه المفسّر اللّغوي المحدّث الصوفي الشيخ أحمد بن الحاج العياشي سكيرج ت 1363هـ في كتابه "الرحلة الحبيبيّة الوهرانيّة" أثناء زيارته للجزائر سنة 1911 وتعمّد -أقول تعمّد- عدم ذكر اسم الجزائر طيلة صفحات الكتاب -أقول طيلة صفحات الكتاب- وهو بهذا السلوك الشنيع لايختلف في قلّة الأدب وسوء الأدب عن المستدمر الفرنسي الذي يتعمّد عدم ذكر الجزائر والجزائريين.

10.                    بالمناسبة، يتعمّد الاستدمار الفرنسي استعمال مصطلح "العربي" ليفرّق به عمدا بين إخواننا وأحبتنا وأعزّائنا "القبايلي" حفظهم الله ورعاهم ويثير بذلك العداوة والتفرقة والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد وأبناء الجزائر الواحدة الموحدة لأنّه لايعترف بالجزائر ولا بالجزائري.

11.                    لسنا ضدّ مصطلح المسلم والعربي والإفريقي والمغرب العربي والمتوسطي حين يطلق على الجزائري الحر صاحب السيادة والجزائر الواحدة الموحدة إنّما نواجه بقوّة استعمال مصطلحات يراد منها تثبيت الاستدمار وتكريس الانفصال بين أبناء الوطن الوطن الواحد وتفتيت الجزائر.

12.                    يستعمل المستدمر الفرنسي مصطلح "العربي" مقابلا لمصطلح "القبايلي" ليفرّق بين الإخوة وتفتيت الجزائر. ويتعمّد التأكيد على "الفوارق؟!" التاريخية والاجتماعية والظاهرية من حيث الشكل وهذا كلّه إمعانا في التفرقة بين الإخوة. للزيادة في الموضوع يمكن مراجعة الكتب التّالية:

13.                     ADRIENN BERBRUGGER «Les Turcs en Kabylie», Tafat édition, Hasnaoui, Alger ,Algerie , 2012, Contient 82 Page.

14.                    EUGENE DAUMAS "Abdel-Kader en Kabylie" ,Belles – Lettres, Edition: 01/2012 , contient 86 pages.

15.                    CHARLES-ROBERT AGERON, « La France en Kabylie », Edition Tafat Document, Algérie, 1 Edition, 2011, Contient 133 PAGES.

 

الذهنية العربية الإسلامية و العقاب الإلهي / الدكتو
العراق .. ماذا خلف رفض تكليف عدنان الزرفي؟

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 آذار 2020
  564 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
19878 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16038 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15587 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15309 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14776 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12288 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11425 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10694 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10464 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10444 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال