قاسم الغراوي مجرد فيروس أصبح حديث العالم متدوال بين الكل ، جرثومة صغيرة عجز الأطباء عن علاجها فأحدثت رعباََ فــي قلوب الجميع ، الكــل أصبح خائفاََ من هذا الفيروس لانه يهدد حياة الملايين بعد أن تحول إلى جائحة.

فما هو الفرق بين الوباء والجائحة ؟
الوباء هو : زيادة مفاجئة و سريعة غالبا ً في عدد حالات المرض على نحو أعلى من المتوقع في مجتمع معين ، ويمتد على رقعة جغرافية أوسع .
الجائحة : تحدث عندما ينتشر الوباء إلى عدة بلدان أو قارات ، وعادة ما يُصاب عدد كبير من السكان به ويصنف من قبل منظمة الصحة العالمية على أنه وباءآ عالميا لانتشاره في غالبية دول العالم وتسببه في الموت للكثير منهم.

استطاع الصينيون التغلب على الفيروس بفضل حسن إدارتهم للأزمة وإرادتهم الصلبة لتحقيق الفوز على القاتل الصامت الجديد وبفعل تعاون الشعب والتزامهم بالوصايا والتعليمات الصحية بحيث تم حجر ستين مليون شخصآ كخطوة للقضاء على الفايروس وفعلا نجحت ولحد الان لم تسجل اية إصابة بعد شفاء المرضى.

لم يعد خافياً أن الكورونا من نوع "كوفيد19" يشكل خطراً كبيراً، عالمياً، وعلى المجتمعات المسلمة، بغض النظر عن منشأه فالحل ليس في الهلع والتخبط
ولكن في الوقت ذاته لا ينبغي التهوين من شأنه هذا الخطر لا يُستغرب أن تستغل شركات الأدوية العالمية الحدث لتحقيق الأرباح.
لكن المهم الآن: ماذا نفعل نحن؟
التهاون في التعامل مع المرض سيؤدي إلى تفشيه بيننا، وبالتالي ستحتاج أدويتهم (لنفسك أو لمن تحب)، وستتعلق بأية قشة، وستدفع من جيبك أو تكلف المال العام مبالغ طائلة في علاجاتٍ قد تفيدك وقد لا تفيد. لذا المطلوب ان يلتزم الجميع بالوصايا والتعليمات الصادرة من خلية الازمة حتى تنجلي الغمة عن هذه الامة.
نسأل الله تعالى أن يرفع الوباء والبلاء ويجعل في هذه الأحداث خيراً للمسلمين ويردنا إليه رداً جميلاً.