الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 725 كلمة )

السبيل إلى المستحيل !!! / سعد الزبيدي

يبدو أن الواقع المعاش وتحديات اليوم تبعث في نفوس الكثير منا الإحباط واليأس والجميع لا يرى ولو بصيص أمل في نهاية الدهليز الذي حشرنا فيه منذ ٢٠٠٣ . لكن لو تخلت القوى السياسية عن أنانيتها وشعر الجميع بحجم الكارثة التي ستحل علينا إذا استمر الجميع لعب نفس الأدوار والرضوخ لقدرنا المحتوم بقبول من ثبت فشلهم منذ ٢٠٠٣ إلى يومنا هذا فهذا يعني إننا نسير نحو بداية النهاية . نهاية شيء اسمه العراق . لا تتهمني بالمبالغة حتى تكمل دوافع تخوفي ساعتها انت حر تتفق أو تختلف معي . مع وباء كرونا وتدهور اسعار النفط ومديونية تصل إلى ما يقارب ١٢٥ مليار دولار وهذا الترهل الحكومي والوظائف التي لا تقدم أي منتوج يذكر في وزارات نخرها الفساد لا تقدم شيئا بالمجان للرعية والعباد والرواتب والامتيازات غير المعقولة الممنوحة لرؤساء ووزراء ونواب سابقين ومحافظين وأصحاب الدرجات الخاصة الموجودين منهم والمتقاعدين ومجاهدي رفحا وكل من يدعي مناهضة النظام السابق والرواتب التي تدفع لموظفين وظائفهم هي عبارة عن بطالة مقنعة ومن أجل امتصاص غضب العاطلين ومن أجل بيع الوظائف والتبذير الحكومي على مكاتب المسؤولين وسكنهم ومواكبهم وحمايتهم وسفراتهم ومعالجة امراضهم والمتقاعدين وقوات أمنية فاقت المليون نصف بعديدها .وهذا العجز الواضح في ميزانية الدولة الآيلة للسقوط والآلية التي أبرمت فيها العقود في جولة التراخيص في زمن الشهرستاتي واستمرار الاعتماد على الاقتصاد الربعي وعدم وجود نية حقيقية لتنويع مصادر الدخل القومي أو الاعتماد على مراكز البحوث والأخذ برأيها أو مشورتها وكل الملفات والأزمات التي تحيط بالدولة والمواطن من كل جانب والمخططات الخارجية حتى وإن ساهمت بها معاول داخلية عميلة وجبانة والتي تهدف لتفتيت العراق وتقسيمه لدويلات يصعب التحكم بها والعودة بما تبقى من العراق الى عصور ماقبل الإسلام قبائل متناحرة يغزو بعضها بعضا . عدم وجود نية حقيقية للساسة أو لمن ركب الموجة واصطاد الفرصة من تجار الأزمات والحروب واتخذها مهنة له وعدم وجود شخصية قادرة على لم الشتات ووضع نهاية لزمن التيه الذي نحيا يعجل بسوداوية المستقبل الذي أتوقعه . فما الحل إذن ؟!!! قد تكون الحلول سهلة جدا في مرحلة التنظير ولكنها صعبة ومؤلمة جدا من حيث التطبيق والذكي من اقتدى بغيره وسار على درب نجاحه ولو كان عدوا . إن النجاح يحتاج دوما لإدوات فهل أدوات وأسباب النجاح متوفرة في المجتمع العراقي ؟!!! طبعا لا فحينما تضعف الدولة ويكثر فيها أصحاب القرار وتتعدد فيها الزعامات

وتفقد فيها الدولة هيبتها وتصبح لغة السلاح هي الأقوى وهي الانجع في انتزاع الحقوق أو اغتصابها ويضعف الانتماء الوطني

ويقوى الانتماء المذهبي القومي الحزبي المناطقي.العشائري وتصبح الدولة كعكة تتقاسمها الأحزاب علنا والوظائف حكرا عليها وتدار المؤسسات من أشخاص غير أكفاء من غير أصحاب الاختصاص وتنتشر المحسوبية والرشوة ويصبح الفساد ثقافة ويكون مصير كل وطني رافض للوضع القتل والتصفية فتعميق ثقافة إلغاء الآخر وتخوينه اسهل طريق للضحك على السذج ويصبح الوطن بيئة طاردة للكفاءات وتغرس الأنانية غرسا لدى الجميع ويثقف المجتمع على عدم الانتقاد ففي السكوت السلامة وفي الكلام الندامة عندما يرى المواطن الشريف النزيه أن لا مكان له مابين الفاسدين وعندما تهان كرامة الجميع ونرى المجرم حرا طليقا والمجني عليه مغيب في قعر السجون فأعلم أنك تعيش في زمن العهر حيث يتحكم السماسرة في كل شيء فهم من يعقدون الصفقات وهم من يقربون وجهات النظر بين الفرقاء وهم من يمسكون السكين لتقطيع الكعكة وتوزيع الحصص . عندما ينظر الخريج إلى شهادته المعلقة على الحائط وقد بنى العنكبوت بيتا له عليها وهو يسأل نفسه لماذا أهدرت عمري وسهرت وقاسيت من أجل وثيقة لا تسمن ولا تغني من جوع ماذا لو عاد الزمان لما ضيعت عمري في المدارس والجامعات بل بحثت عن مهنة تدر علي راتبا محترما وتؤمن لي حياة حرة كريمة . هكذا يصبح المجتمع سلبيا لا يحرك ساكنا بعد أن اغرق المواطن بما يثقل كاهله من توفير لقمة عيش أو دفع بدل ايجار سكن أو أجور تعليم أو صحة أو كماليات ومسلتزمات أخرى حتى تصبح حياة الجميع متشابهة فحجم المسؤولية ومتطلبات الحياة تبعده عن التفكير الا في نفسه وعائلته وليذهب الوطن للجحيم فهو يعرف أن الوطن بيع في سوق النخاسة وان لصوص الساسة مازالوا مستمرين في السرقة وإنهم وإن ادعوا التقوى والايمان والوطنية فما هم إلا مجرد لصوص سقطت شعاراتهم ووقعت اقنعتهم وانكشفت عوراتهم عندما جلسوا على الكرسي واصبح كل منهم فرعونا بعد أن كانوا يناضلون ضد فرعون واحد . هل أبالغ حينما اصفهم هكذا بل فيهم من هو فرعون وقارون ونمرود . فحينما تستبد برأيك فأنت فرعون وحينما تملأ خزائنك بمال سحت حرام فأنت قارون وحينما تقرر عبر اذرعك من يعيش ومن يموت ومن يغيب ومن يقتل ولا أثر له فأنت قارون . ما الحل إذن ؟!!! لقد أخبرتك بالحل سابقا وعليك أن تبحث عنه إنها ليست أحجية ولكنها دليل لكل تاه يبحث عن السبيل للوصول إلى المستحيل . بقلم الكاتب والمحلل السياسي . سعد الزبيدي

"كـُورونا" حقيقـة أم إشـاعــة ؟ / نجيب طلال
كورونا من الوباء الى الجائحة / قاسم الغراوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 15 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 آذار 2020
  675 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

يخطئ من يعتقد بوجود أزمة بمدينة الناصرية ، بل واقع حال يؤشر تراكمات سلبية في جميع مناحي ال
26 زيارة 0 تعليقات
تتعرض الامة الفيلية لعملية المخاض الكبرى و تواجهها العديد من التحديات القادمة الجسام المخت
181 زيارة 0 تعليقات
 يقال ان ( نشالين ) تحديا بعضهما فحمل الأول( ليرة عثمانية ) وضعها في فمه لكي يصعب على
117 زيارة 0 تعليقات
تقتل الحيه من راسها وليس من ذيلها حكمة تنطبق على ما يجري في بلد دجلة والفرات منذ سقوط النظ
225 زيارة 0 تعليقات
عجبا على النفوس التي تنقب عن العيوب والاخطاء والكبوات ونحن نعيش في ظرف ما احوجنا الى التاخ
197 زيارة 0 تعليقات
حسن النية خصلة يشترك فيها الأسوياء من بني آدم، لاسيما الذي يشرع منهم في عمل ما، سواء أيدوي
184 زيارة 0 تعليقات
بعد الكوارث العديدة و آلمتكررة لرئاسة الحكومة و كذا البرلمان و القضاء و النزاهة ووو كل مؤس
252 زيارة 0 تعليقات
تتجدد فيها الافكار والتصورات الواقعية والموضوعية تبعا لمقتضيات الحاجات الاساسية لحياة المج
179 زيارة 0 تعليقات
استاذ في كلية التربية الرياضية ليس له علاقة بدائرة الإعلام لامن قريب ولا من بعيد استطاع أن
221 زيارة 0 تعليقات
]مقالة إنتقدتَ فيها المعقول باللامعقول فأخطأت الهدف .. رغم حُسن بيانكَ يا مذكور! لقد نسيت
303 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال