الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 374 كلمة )

فلاح كمونه.. ورع الوظيفة في زمن الفوضى / عماد آل جلال

سمعته مرة يقول: عشت في بيئة قومية، أبن عمي كان مسؤولا لتنظيم حزب الاستقلال في المحافظة، وعندما حدث العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كنت في الأول متوسط ومع اني صغير العمر لكن قناعاتي بدأت تتشكل منذ ذلك الحين باتجاه الأفكار القومية.
نشأته الأولى هي من صقلت حياته الأجتماعية والمهنية والسياسية، فوجد نفسه بين دهاليز السياسة لا مفر منها، فهو الأنسان الرقيق المتصالح مع نفسه يحب خدمة الآخرين، أسس حياته بنفسه درجة درجة كما يقول المصريون. نجح وأخفق لكنه تجاوز كل الصعاب متحديا واثقا صابرا محتسبا، لم يمنعه نسكه كونه تربي في بيت يغلبه الطابع الديني، من أن يكون متحضرا غير متزمت يحب مجالسة الاصدقاء بصرف النظر عن لونهم وقوميتهم وطائفتهم.

يقرأ كثيرا ولديه ذاكرة من طراز خاص (بلا حسد) في احاديثنا الجانبية لطالما يذكرني بأسماء مهمة في تاريخ العراق، وفي الوقت نفسه بأحداث ووقائع، والذاكرة بلا شك نعمة من نعم الله عز وجل، حملته الحياة الى نادي العلوية، بخاصة حين تقتضي الوظيفة الاختلاط مع النخب والاصدقاء في مكان جميل تتوفر فيه مظاهر الحياة المدنية والمجتمع الراقي الذي يستوعب الآخر.
تكاد الابتسامة تلاحقه دائما صديقة مقربة تفتح الطريق لأحاديث وحوارات ونقاشات في المواضيع المختلفة، منذ سنوات عدة نجح كمونه في الحصول على مقعد في الهيأة الادارية للنادي، عمل عضوا وامينا للسر وحاليا رئيسا للهيأة الأدارية، المنصب بالنسبة له ليس هدفا بحد ذاته، أنما أنصب طموحه في خدمة أعضاء النادي سيما أن عددا كبيرا هم أصدقاء شخصيين له.

عملت معه في السنوات الاربعة الاخيرة في اللجنة الثقافية التي أولاها ويوليها جل اهتمامه ولعا وحبا بالثقافة والكتب وما فيها، لاحظت حينها كم هي واسعة دائرة علاقات فلاح كمونه، ومعظم من كان يتصل بهم لغرض تحديد موعد لندوة ثقافية يوافقون فورا دون تردد حبا وأحتراما لهيبة رجل قضى عمره في خدمة الوطن في المجالات التي عمل فيها ومنها رئيسا لغرفة تجارة بغداد.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لماذا الزرفي ؟ / عماد آل جلال
حروف بقلم الرصاص فاجعة العبارة وما بعدها / عماد آ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 29 آذار 2020
  947 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
853 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9440 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
863 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
836 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
832 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7025 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7173 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6866 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7136 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7097 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال