الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 515 كلمة )

نظرة تأملية لكورونا / الدكتورة سلوى عزازى

مع انتشار العلم والتطور العلمي والتكنولوجي، وبداية شعور الإنسان بأنه قادر على كل شيء متناسياً أن الله – تعالى- وراء ما وصل إليه من علم، وبالتالي يصاب بالغرور، وهنا أتذكر قول أحد أساتذتي رحمة الله عليه:" قيل إن العلم ثلاثة أشبار:
إذا تعلم الإنسان الشبر الأول تكبّر ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثاني تواضع ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثالث علم أنه لا يعلم شيئاً، ومن هنا لم يتجاوز المتكبر الشبر الأول، ومن ثم انتشرت العادات السلبية في المجتمعات، وأهمها محاربة الشعوب لبعضها، ومن ذلك ما تردد من أقاويل عن تصنيع أمريكا مرة والصين أخرى لفيرس كورونا المنتشر حالياً، والسؤال الآن: ما جزاء هذا التكبر؟ والإجابة في قوله –تعالى- "حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ"يونس، فقد ساق الله هذا المخلوق الضئيل ليدمر امبراطوريات ويؤكد ضعفها، وأيا ما كان الوضع نجد أنفسنا أمام حقيقة واحدة هي أن القوة لله – تعالى – وحده من خلال تفنيد بعض الأثار المترتبة عن هذا الفيرس ومنها: أنه أعطانا صورة مصغرة عن مشهد يوم القيامة المتمثل في قوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿٣٣﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴿٣٧﴾"عبس، وقد تجلى ذلك في منع أطباء الهند من دخول منازلهم ، ورفض أهالي بعض المرضى المصابين بالمرض على وشك الموت توديعهم0
كما أن الدول التي صنعت الفيرس سواء كانت الصين أم أمريكا كلتا الدولتين أصيبتا به مما يؤكد قول الله –تعالى – : " وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ"فاطر، وهذا يحعل لنا وقفة مع النفس ماذا نصنع لغيرنا؟ ولماذا؟ وهل نستطيع درء خطر ما نصنع للإضرار بغيرنا عن أنفسنا؟ لا و أن انتشار الفيرس جعل الناس يطبقون تعاليم الإسلام من نظافة وحجر صحي وتضرع إلى الله مما قد يزيد في أعداد المسلمين ويزيد المسلمين خشوعا كما أن فترات حظر التجول قللت من عمل المصانع وسير المركبات والطائرات مما أدى إلى الإقلال من نسبة تلوث الهواء كما أدى حظر التجول إلى جمع أفراد الأسرة مع بعضهم في المنازل0 بالاضافة الى ان وجود الرجل في المنزل جعله يدرك مدى المعاناة التي تعانيها الزوجة في مهام المنزل وتربية الأولاد0 وكذلك وجود أفراد المنزل به يخفف عبء المصاريف الترفيهية عن الأسر بعد غلق الملاهي والكافيهات
ثمة توقعات توجد بإن كورونا أتى في هذا التوقيت ليكون عاملاً محفزاً وكاشفاً لميلاد نظام عالمي جديد، والصين هي القوة الأبرز فيه، والفكرة أن الفيروس وانتشاره مثّل اختباراً للنظم السياسية في العالم كله، وللحكومات على وجه الخصوص، هناك حكومات نجحت وتطرح نفسها كنموذج مكتمل، مثل الصين، فى حين سقطت أخرى مثل الولايات المتحدة.
أن الوضع الراهن يؤكد أن ما ساد في المجتمع المصري منذ حقبة من الزمن من تجاهل للعلماء، ووضعهم في أدنى مراتب المجتمع ورفع فئات أخرى كان خطأ كبيرا
كما . أن غلق المحال وغيرها كبد أصحابها خسائر فادحة وجلوس الأسرة في المنزل قلل فرص السرقات لأن المنازل علمرة بأهلها ومن ثم ينبغي الرجوع إلى الله- تعالى- في كل تصرفاتنا من حيث خشيته، وعدم الكيد لبعضنا والعناية بالعلم والعلماء، وندعو الله – تعالى- أن يصرف عن مصر وأهلها هذا الوباء وما شابهه
الكاتبة حاصلة على الدكتوراه فى مناهج وطرق التدريس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وأنا أتصفح رفوف مكتبي التي تنوء من ثقل ما تحمل على ظهرها، وجدت مجلة صفراء اللون ورقها متهر
36 زيارة 0 تعليقات
عهدناها عاقلة ، لأخطاء فادحة غير منزلقة ، ولا بين قوسين في تعبير غير ايجابي عالقة ،هادئة ف
31 زيارة 0 تعليقات
صار من الممل ذكر أهمية الدور الذي يلعبه المعلم في المجتمع، لما في الأمر من تكرار لآلاف الط
30 زيارة 0 تعليقات
(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
27 زيارة 0 تعليقات
 لا غرابة ولا استغراب في اطلاق مصطلح ذباب العدوان الإلكتروني، على مجموعة تمتهن أساليب
50 زيارة 0 تعليقات
في هذا الوقت الحرج ونحن ننتظر بفارغ الصبر توزيع اللقاح كورونا ومتى سوف ترحمنا الحكومة وتست
56 زيارة 0 تعليقات
جلس على قارعة الطريق في الركن المعتاد عليه في كل يوم كان الجو جميلا ونسمات الهواء العليل ت
71 زيارة 0 تعليقات
ما اجمل ذلك الليل الذي كان يرخي بجناحيه على قاعة المنتدى الثقافي في النادي السياحي بأبوظبي
74 زيارة 0 تعليقات
بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
80 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
66 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال