" مصائب قوم عند قوم فوائد" يا للعجب والغرابة والدهشة صار وباء كورونا محطة لارتزاق الحكومات والتجار والمنتفعين منه في كل المجالات، والتي لها صلة مباشرة بتوفير الخدمات الرئيسية للحياة من مأكل وشراب ودواء وبالمجان، وخصوصآ في ظل هذا الظرف الحساس والذي يعيشه العالم بأسره من الغرب وحتى الشرق. فايروس كورونا يكاد اجتياحه وانتشاره عم بلدان العالم بأكملها الا القليل والنادر منها، لم يصل ولم تسجل ظهور اي حالة لحد اللحظة كاليمن مثلآ هذا يعد فضلآ من الله ونعمة، وهو احكم الاحكمين لا يجمع بين عسرين عسر الحرب الخارجية على اليمن ارضآ وانسانا وعسر انتشار الوباء، لله الحمد والشكر له وحده على هذه النعمة والفضل العظيم. وما يثير الغرابة هو بدلآ من ان تقوم الحكومات بواجباتها نحو شعوبها ومواطنيها وموظفيها بالعمل على توفير المأكل والمشرب بالمجان وايصالها الى كل فردآ واسره مضافآ إلى ذلك توفير الخدمة والرعاية الصحية وتقديم الدواء بالمجان لكل فردآ من الافراد ولكل بيتآ من البيوت حيث والجميع البقاء في البيوت التزامآ باللوائح والانظمة القوانين الاحترازية بالالتزام بالحظر وعدم التجول والخروج. فايروس الجوع اجتاح بطون الصغار والكبار اطفال وشباب وشابات ونساء ورجال تقلصت الاعمال وقل الرزق والدخل فأصبح الفرد لايجد من النقود قيمة رغيف الخبز. الى جانب الاحتكار من الغالبية العظمى من التجار الذين لايخافون الله في لقمة عيش المواطن والموظف وقوت الشعب استغلال وجشع وطمع بمضاعفة الاسعار واخفائها وخصوصآ مع قدوم الشهر الكريم احله الله على اليمن والامة العربية والاسلامية بالخير واليمن والبركات. الافضع في الغرابة تصرفات الحماقة والتي تبديها وتقوم بها انظمة كثير من حكومات دول العالم من خلال سن القوانين الجائرة وفرض الغرامات المالية على المخالفين لكل اللوائح والانظمة والقوانين الوقائية والاحترازية لمواجهة انتشار فايروس كورونا، مافي مشكلة نحن مع النظام وتطبيق القانون وردع كل مخالف وتأديبه ليكون عبرة لغيره. المشكلة الفادحة ان يتحول النظام والقانون تحت مظلة فايروس كورونا يتحول المسار الى طريقة للظلم والابتزاز والارتزاق وجباية الاموال عمال على بطال تحت مظلة المخالفة وعدم الالتزام بالحظر ومنع التجول الظلم ظلمات يوم القيامة والله من وراء القصد.