الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 332 كلمة )

المؤدلجين ... والانتباه بعد فوات الأوان / علاء عزيز العبادي

في كل زمن وفي كل عهد تنتشر موجة فلسفية واتجاه فكري معين ، اذ يكون هناك في الغالب اتجاه واحد طاغي او اتجاهين متضادين في الظاهر وسطوتها هذه هو لتوفر عدة عوامل مساعدة من ابرزها المال والسلطة والجاه ... وازاء هذا الاتجاه او بين تلك الفلسفتين المتصارعتين يضيع التفكير الحر في معظم الأحيان بحيث يراه غالبية الناس شيء شاذ وهجين ... لسبب واحد انه في نظرهم يسبح عكس التيار ... وبغض النظر عن صحة وواقعية ذلك الاتجاه النابع من القناعة الشخصية الخاصة لهذا الفرد ، فان حامل هذا الفكر سيتعب وينهك جدا من قبل المجتمع المحيط به ... اذ ان عوام الناس في الغالب لا يعنيهم صحة الفكر بقدر مايعنيهم طغيان وسيطرة ذلك الفكر ... فمعظم الناس يسيرون مع التيار ولا يخاطرون في السير بشكل مخالف له ، لانهم يعتقدون ان ذلك الشيء سيقلل من قيمتهم الاجتماعية وربما سيواجهون نفور من حولهم واستهجانهم . ولذلك نرى ان مثل هذا الفرد الذي يبدو انه يسبح عكس التيار ( وان كان صاحب حق) سيتعرض للعزلة الحتمية شاء ام ابى، او يسلك طريق المجاملة والمسايرة مع من حوله. وهذه المجاملة التي هي عكس معتقداته ستحوله الى شخص متشائم ومشمئز من كل شيء . اما المحيطين به فانهم سيكونون امعات يتصرفون حسب مايملى عليهم ولا يجرؤون على المخالفة قدر انملة والا سوف يدانون ويشعرون بكراهية الناس من حولهم... هؤلاء بإختصار هم من يصح أن نطلق عليهم ب ( المؤدلجين).. والمؤدلج هو انسان لا يعمل بقناعته بل يعمل بقناعة وارادة ( العقل الجمعي) الذي يشيع في الدائرة المحيطة به. ولكن تلك الفلسفات التي كانت تعتبر في يوم من الايام قوانين لا يمكن مخالفتها سرعان ما تتغير بمرور الوقت... واليوم في عصر السرعة نجد ان الفلسفات تتغير في غضون سنين معدودة او اقل ... وبعد تغير تلك الفلسفات وبعد فوات الأوان طبعا يكتشف هذا الفرد ( المؤدلج) انه تم استحماره وقيادته كما تقاد الإبل، وسيقع الندم ولات حين مندم !!! فإن تكن صاحب فكر حر وتدفع مقابل ذلك الشيء ثمناً باهضا خير لك من أن تكتشف انك كنت اداة ودمية يسيرونك باي اتجاه يكون فيه هلاكك في الدنيا والآخرة . 

التقديس بين المشروع والمحذور / علاء عزيز العبادي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 نيسان 2020
  1203 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

كلما مررت من إمام سيطرة للتفتيش اقرأ العبارة الازلية (لاتخشى الشرطة إن لم تكن مذنبا )فأحس
266 زيارة 0 تعليقات
إنّه الصديق الراحل (عاطف عباس).. إنسان غير كُلّ النّاسِ.. مُتميزًا ومتفرّدًا بما حَباه الل
492 زيارة 0 تعليقات
بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
3099 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
388 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
5151 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4704 زيارة 0 تعليقات
الكاتبة سناء حسين زغير   سقط نصف العراق بيد داعش القوات الأمنية انهارت بجميع صنوفها ب
406 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2887 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1444 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2941 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال