الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 981 كلمة )

مطالب الشارع العراقي ثابتة؛ و آخر رسالة للعامري / عزيز حميد الخزرجي

مع شبه وجود توافق بين العتاوي الكبيرة؛ ربما سيتم تشكيل حكومة تحاصصية برئاسة (الكاظمي) كنسخة مكررة لا بديل عنها لإستمرار الفساد لأسباب ذكرناها للمرة الألف .. لكن آلمطالب ألأساسيةهي هي ثابتة للشارع العراقي المنهوب؛ المنهوك؛ المظلوم؛ المُدمّر؛ المأبون, من قبل الذين شاركوا في الحكم لحد هذه اللحظة, لكن المطالب ما زالت واحدة وثابتة ولا خلاف ولا نقص فيها حتى حدوث الثورة الحقيقية التي لن تنتهي حتى لو هدأت ألاوضاع في الظاهر, و قبل إعادة ذكر تلك المطالب في نقاط مختصرة جدّاً, أودّ تذكير الأخ الصديق العامري بمقالٍ سابق كتبته قبل سنتين بشأن إعتذارة آلجريئ؛ بعنوان: [ألأعتذار مقبول بردّ المظالم], و هذا الحدّ الكونيّ ورد في قوانين الأديان الشرعية و المدنية و العلمانية و الإيمانية و حتى العشائرية و الكافرة, و إلا فآلشعب يرفض و سيبقى يرفض إعتذارك و سيستمر إسالة الدماء و كما أثبت عملياً في مظاهراته القائمة للآن, و إن خمد أحياناً فأنها ستعود و بقوة في كل آن, و أنت حرُّ يا صديق فما زال هناك فسحة أمل أخيرة و الله غفور رحيم قابل التوب بعد ردّ المظالم .. و بارك الله بك وبإعترافك السابق آلجريئ بآلجرائم التي إرتكبتموها و الفاسدين المتحاصصين بحقّ العراق و العراقيين, و كما عرفتك منذ 40 عاما أثناء عملنا في آلمجلس الأعلى وفي 9بدر و ساحة المعارضة و قسم المعلومات وآلتحقيقات و الأعلام بشكل خاص .. و أقرّبشجاعتكم و تضحياتكم .. لكن إعلم يا أخي وفقك الله لحسن العاقبة, و كما بيّنت بوضوح مراراًبأنّ جميع فتوحاتكم و جهادكم لا قيمة لها و حتى إعتذاركم قبل عامين لا نفع فيه إلاّ بشرط واحد, و هو ردّ المظالم, و إلاّ فإنّك و المُتحاصصين ستكونون بمستوى واحد في السبب بإستمرار المآسي و وقوع الكارثة الكبرى القادمة والتي ستحرق الأخضر و اليابس و يرجع العراق إلى ما كان عليه في التسعينات و أنتم في المقدمة لقيادتكم لجيش عقائدي يستطيع آلآن و ليس غداً قلب الموازين في ليلة و ضحاها, وأعتقد كما عرفتك بأنك تهتم للعاقبة لأنها هي الأهم و الغاية في نهاية المطاف, و قبل طرح (شروط الشعب) الواضحة و المعروفة التي سبق و أن عرضناها بخدمتكم و خدمة الجميع؛ أود بيان أمر هامّ لا تعرفهُ و أقرانك , بشأن (الفتوحات العسكرية) في الأسلام .. وكيف إنها لم تنفع بل ولا تتطابق مع الموازيين الأسلامية و لا تفيد لا دنيا و لا آخرة و كما شهدنا بعد أن لم ترافق تلك الفتوحات العدالة, بل كان الظلم و السلب و النهب و الحرق هو الواقع و كما حدث في فتح بلاد فارس زمن الخليفة الأسلامي عمر بن الخطاب (رض) من حيث لا نتيجة ولا عاقبة لها, و لعلك تعرف جميع الفتوحات الأسلامية الأخرى التي وقعت خصوصا بعد وفاة الرسول(ص) و كيف أنها لم تخدم الأسلام ولا المسلمين الجدد .. بل إنقلب السّحر على الساحر بعد فتح تلك البلاد, و كما حدث في إيران الشاهدة الشهيدة زمن السلطان خدابندة, و هكذا أندونيسيا و بلدان أفريقيا و آسيا و أجزاء من اوربا و غيرها حيث باتت جميعها مراتع للخيانة والتدمير و التآمر و الفقر و الظلم, لهذا لا تتبجح بأي فتح من فتوحاتك التي لا يمكن نكرانها, بل كل تلك المناطق المحررة قابلة للأشتعال في أية لحظة لترجع أسوء مما كانت عليها من قبل.

خلاصة الكلام: إعلم يا أخي و صديقي و عزيزي المجاهد أبو حسن العامري الذي طالما عملنا و تحاببنا سوية؛ بأنّ إعتذارك ذاك و أي تصريح ىخر لن يكون مقبولاً و إيجابياً و دافعا لتطبيق العدالة و هداية الناس للأسلام و خلاص العراق والعراقيين؛ ما دام جهنم السياسيين المتحاصصين الذين لا يستحون .. فقط لا يستحون بسبب الأميّة الفكرية و العقائدية .. لذا عليكم الأنتباه و تطبيق التالي, و إلا فآلكارثة العظمى و الأخيرة ستقع لا محال و عندها نتوسل بأمريكا وحتى إسرائيل لتحكمنا وترفض, إما إيران فقد أعلنت قبل أيام برائتها منكم و الله شاهد على ما أقول:

و المطالب الشعبية هي هي .. واحدة لا ولن و لم تتغيير كآلآتي:

أولاً - أرجاع حقوق الناس التي نهبتموها و المتحاصصون ألذين تعرفهم و تعلم حقوقهم بآلضبط حيت تجاوزت الترليون و النصف ترليون دولار من دم فقراء الشعب المسكين الذي ينزف على كل الجبهات الأجتماعية و السياسية و الأقتصادية و المعاشية و السكنية و الطبية و التربوية و الأعمار و السكن والتعليم وكل شيئ, و يتحقق هذا المطلب بإيقاف رواتب المتحاصصين وسحب أرصدتهم من البنوك المعروفة.

ثانياً- إعلن وقوفك العلويّ الحيدري الشجاع بصف الشعب الفقير بنسبة تتجاوز ال95% طبقا لمعايير(اليونسيف), موقفا عملياً وصارماً و ليس كلامياً كما كل مرّة حين تعتذر أنت أو غيرك؛ ليكون حقيقة مقبولا! و تذكر دائماً الموقف الكوني لعليّ(ع) من أخيه عقيل الضرير!؟
ثالثاً: مقاضاة الفاسدين ومحاكمتهم بشكل علني كمحاكمة صدام و أدق لأن القضاة الذين حاكموا صدام كانوا ضعفاء و غير مثقفين ولا مفكرين بل كانوا مصابين بآلامية الفكرية كطابع عام في العراق, وأنا بجانبك أستطيع تنفيذها بعد لبسي للكفن في منصة الحكم في حال تحسن صحتي إن شاء الله.
رابعاً: إيقاف و قطع جميع الرواتب الظالمة التي تعطى حتى كتقاعد و ضمانات و غيرها للعتاوي الكبار و من حولهم وهم بحدود 5500 مجرم فاسد مثلوا رؤؤساء و (مرتزقة) الأحزاب و القوميات و المذاهب و الشيوخ و السياسيين و نواب البرلمان لأربع دورات, و منع سفرهم أو إستدعاء الآخرين المقيمين في الخراج عن طريق الأنتربول.

خامساً – بعد إتمام مقاضاة و محاكمة الجناة ألـ 5500 الذين حددناهم آنفا و من حولهم من القراصنة الذين حكموا بآلباطل لنهب ثروات العراق ولحد الآن حيث سببوا خراب العراق و خضوعه للديون و الجوع و الفقر و المرض و الأوبئة و كأنهم نسخة من صدام؛ بعد إتمام ذلك سنكون بإذن الله من الممهدين الحقيقيين لظهور صاحب الامر في العراق بلد المصائب و الويلات و آلظهور في نفس الوقت!

سادساً – بعد تصفية الأمور تكون قد حققت رضى آلله و رسوله و آلولي الفقيه ألذي أعلن برائته منكم مؤخراً عن طريق ممثله في العراق, بعد ما وصل العراق للحال الذي بكى عليه حتى الفاسدين في حكومات و شعوب العالم!
ملاحظة: لا يهم تعطيل الدولة أثناء تطبيق المطالب الشعبية أعلاه سَنة أو ثلاثة أو حتى خمس سنوات, فآلعراق كان و ما زال بآلأساس معطلاً ومنذ أكثر من 50 عاما و يزيد بسبب الحكومات و الأحزاب الفاسدة. و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي

وفاة قائد عسكري عراقي بفيروس كورونا
هل سيصمد حظر التجوال ؟؟؟ / د.رائد الهاشمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 18 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 نيسان 2020
  675 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12315 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
854 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7460 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8409 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7355 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7340 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7230 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9518 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8760 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8500 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال