الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 641 كلمة )

كارلوس الثعلب / حكيمة شكروبة

الاستخبارات التقليدية لم تعد تواكب العصر لتغير اجيال الحروب والتخابر يعمل وفق سياسة الاختراق الشرعية والغير شرعية لأنها حتمية مفروضة وتعتبر المخابرات العمود الفقري للدولة وصمام الأمن الداخلي والخارجي والجناح الامني يؤطر الجانب الاقتصادي والسياسي المتوقف على ترسانة رجال الاستخبارات ومهارتهم في جمع المعلومات وتوظيفها وفق ما تقتضيه مصلحة الدولة والعمل في مجال الاستخبارات يجب ان يمتلك المجند القدرات الذاتية لان تواجده في النقاط الساخنةتتطلب توفيقه في المهام الموكلة له وتطبيقه لنظم تكتيكية وقد يحتاج لخطط معينة لإعطاء وزن لعمله وادراة تحركاته دون كشف هويته فيكون مطلع على ادق التفاصيل الاجتماعية والثقافية والتاريخية وحتى الاعراف وان يملكالقدرة على التحليل والاستنتاج والتمويه وإدارة الحوار والتفكير في اسباب النزاعات وتناول المشاكل بدقة والمسالة الاهمتنحصر في تنفيذ المهمة و تحديد ابعاد المشكل ولعب الدور الفعال في المهمات الصعبة وينأ عن نفسه في الوقوع في شبكة الاحباط واشتمام الخطر عن بعد ولقاء الذي يجمع بين اطراف العملية يتم بخطة قابلة للتغيير والتحور وترتيب اللقاءات غير مشتبه فيه واصطيادالاشخاص بما تمليه اتمام العمليةواللقاء بأشخاص غير تابعين للدولة في الاغلب يكون لاستجارتهم من اجل القيام بعملية او عمليات متسلسلة لإبعاد دائرة الشكوك عن المصدر .

وهناك امور قابلة للانفجار قد لا تكون نفسها التي يراها الاخرون لان الشرعية تفرض تواجد هؤلاء مع رجال لاستخبارات للمصلحة العامة والهدف ذو طابع شمولي لمظهر من مسطحات الحركات وهي مؤشرات لحل ازمات معينة وتصفية حسابات والنظر لنقطة مجهولة المعلم تحتمل كم زاوية والتناقض محتملتوافقها تحمل العواقب ولتعزيز مواقف اشخاص معينين يجب تطويق المعلومة والحفاظ على السرية والمخابرات دائما تحاول السيطرة على الاوضاع وتزويدالمركزية بالمعلومات وتلاقي الخطوط العريضة مؤشر لأنهاء مهمة او عقد اتفاقية عن طريق الجوسسة والمهمات الصعبة توكل لأشخاص قادرين على انهاءئها بأقل الخسائر وحين يكون الرئيس السابق للجزائر عبد العزيز بوتفليقة في ضيافة السياسي العراقي العراقي حسن العلوي في دمشق ومعهما كارلوس فلاديمير إيليتش سانشيز راميريز الفنزويلي المشهور بـ"الإرهابي" و"الثعلب"، والذي ذاع صيته بعمليات تفجير واختطاف بين سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي

،كارلوس نفذ عملياته في أكثر من دولة أوروبية، في ميونيخ بألمانيا خطط لاغتيال 11 لاعباً صهيونيا في الدورة الاولمبية المقامة هناك في عام 1972 وكان عمره 23 سنة فقط وكان اشهر عملية نفذها هي اختطافه 11 وزير نفط من دول "أوبك" العام 1975، وتدخلت الجزائر حينها ونجحت مهمة اوءفي الإفراج عن الرهائن مقابل سلامة كارلوس ورفقائه الكومندوس الستة.

-

كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في "لاهاي" بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار "عنتيبي" بأوغاندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح صهاينة ، كما قام باستهداف طائرة العال الصهيونية في فرنسا بواسطة (قاذف ار.بي.جي) وبعد اسبوع واحد قام بعملية جريئة بإقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الصهيونية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس اند سبنسر (جوزيف ادوارد ستيف) الداعم للحركات الصهيونية، وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها ألإذاعية وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم - كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات. كان قد تم تحديد مكان وجوده في السودان عام 1994 من قبل رئيس وكالة الاستخبارات الخارجية الفرنسية.ويقبع كارلوس حاليا في سجن في فرنسا بعد إلقاء القبض عليه في السودان و يعد اشهر تصريح لكارلوس الثعلب انه كان يعمل لصالح المخابرات الجزائرية .وهل كارلوس خنجر كان موجه لرقبة الصهاينة ؟ وهل كان بوتفليقة ضابط الاتصال الخاص بكارلوس؟

الاستخبارات هي الجهاز المناعي لأي دولة ولها تأثير مباشر على الامن الداخلي والخارجي لذلك من الناحية الاستراتجية ما نستشرفه ونضع له تقارير هو اكثر أهميةمن الهدف المحلي المحدودولإضعاف أي دولة هو خلق ازمات داخلية لتفجير الوضعومحاصرتها اقليميا واقتصادياوسياسيالتوسيع بؤر التوتر وجبهات النزاع في المنطقة وتبقى الجزائر بوصلتها بيد رجالها وأبنائها الاوفياء والاستخبارات الجزائريةتملك جاهزية وخبرةتتجاوز بهاالتآمر من قبل الاجندات والوكالات الاستخبارية واستطاعت بفضل منظومتهاورجالهاالاكفاء ان تخترق القصر الاليزي وتجهض تأمر المنظومة الفرنسية للجوسسة والنجاح في الإطاحة بمشروع ماكرون ومعبد الكهنة وشركائهم .

بقلم /شكروبة حكيمة ـ الجزائر ـ 
السيستاني يناشد القضاء العراقي الإفراج عن محكوم با
حكومة الكاظمي .. والمعنى الحقيقي لدولة القانون؟ /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 نيسان 2020
  1048 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2425 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
598 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5729 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2428 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2514 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
970 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2135 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6074 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5671 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
652 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال