الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 266 كلمة )

تَمـَهَل..! / ابتسام ابراهيم الاسدي

وادّخرتـُك

لمعضلاتِ قلبي

وجعلتُ منكَ فوقَ كل ارتقابِ

تَمَـهُـل

فاسْتقـِر في فؤادي

هوسا يعبثُ بالريحِ مساءً

واسـْتقـِر

كَـمن مرَّ من ثـُقبِ وريدٍ

شـَجَّ في معطفِ هـَمّه

قراحات الحيارى

فتعالتْ عنه صراخاتُ التوجع

والتـَوجه ..والأرقْ

نحو سقفٍ لا يـَملْ

يـَتسلى اخرَ الليلِ بحلمٍ

لا يرى غيرَ اياديك الثقيلة

تمسحُ اللغوَ عن كتفٍ معنف

عالقٌ ظـَلَّ يماري وحـدتـَه

بين سعفاتٍ ونخله

فيرتـَد صداه

نحو سقفٍ شاردَ الذهنِ قليلا

عالقٌ ظـَلَّ يواري سوءته

ويرتـّق ثقبَ ابوابي بنظرة

اخرجتْ سـِرَّ اكتئابي

من زحامِ المفترق

ليرتـَد صداهُ ..في حطامي

كلُّ شيٍء مرَّ من قربي سريعا

مـَرَّ شوقا او خصاما

لا يـَهم

ليعبئ خاطرَ الليل و صحوي

بـِفتاتٍ لا يُرى

فأراني اقصدُ الابوابَ قصد الجائعين

تقرعُ الاضلاعُ اعتابَ النهار

وتخبـِئ

كفَّ قلبي عن سنيني

بفتاتٍ لا يـُرى

ها انا جئتُ اليك

وجيوبي كـُلها

و من فرطِ انشغالي

تنزحُ الامال نزحاً

فيرتـَد صداها في بكائي

وفي صُلب انتظاري

كل خطوٍ مزق الدربَ بجفني

وتوسد بين قرطي وحنيني

يتسلى بفتاتٍ لا يـُرى

ليت فيك كل ما في رؤيتي

دلع الحلمِ و امال الورق

ليت فيك شوقايامي الخوالي

بين شباك وموقد ..

ليت فيك ما نسميه هراءَ

يتوقد لحظة الضوء بظلمة

فيرتد ضياؤه

نحو كتفٍ ارهق الدق اعتداله

فتهمل

كن بلا شوك تسليه البريه

كن بلا قيد ...... وخبئ ثقل وجهي

بين طيات الستائر

كن نسمة الصيف الرحب

مُـرْ سريعا

فوقَجرحي ... وتمهَّل

ليت فيك... ما نسميهِ جموحاً

يتوقد شمعة اخرى فشمعة

في ظلام قام في بؤرة قلبي

وتناسى

كيف كان السقفُ يلويني تباعا

ويحاصر انجماً سادتْ سكوني

ويراني في شرودي

ماسكاً خيطا و ابرة

وارتـّق ثقبَ اسراري قليلا

و احُـيك

سترةً تحمياختناقي

من وجوهٍ ترسمُ الازرارَ رسما

تتسلى اخر الليل بحلم لا يرى 

ثعلب الصحافة الحلقة الثانية... !! / يحيى دعبوش
السلطة التي تقتل شعبها تفقد شرعيتها..!! / حامد شها

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

جمال ثورة المرأة أكبر مما يكتبوأكثر مما يقاللن تجد الصفحاتلتوفيها لحقهاوحقيقتها تدرسفي عيو
27 زيارة 0 تعليقات
اذا جن الليل كنتِ حواليّ قمر يشع بين عينيّ وردةٌ حمراء بين يديّ وهمسة حبٍ بين شفتيّ والكون
24 زيارة 0 تعليقات
تناول الأدباء والكتّاب مواضيع الأوبئة والصحة في نتاجاتهم الأدبية المختلفة كثيمة رئيسية أو
28 زيارة 0 تعليقات
مرات عديدة ، اسأل نفسي : لماذا خفتت الاسماء التي تتجذر في وجدان الشعب  في السنوات الاخيرة
28 زيارة 0 تعليقات
كذبوا  اذ  قالوا                ان  نبع الدمع …… العيون  !           أنا روحي أغرقتني دم
37 زيارة 0 تعليقات
نهاية شهر حزيران من عام 1992 كنا (الزميل الصحفي عادل العرداوي وأنا) في زيارة لمدينة السماو
27 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
27 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
35 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
45 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
49 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال