العراقيين صارلهم سنين يتظاهرون ضد الفساد وضد المحاصصة وقبض ماكو ، بالعكس انوب الفساد جاي يزيد والمحاصصة باقية غصبا على اليرضى والمايرضى ، وهاي تصريحات الكتل والاحزاب بأن هم راح ينطون فرصة لرئيس الوزراء يختار كابينته بدون تدخل منهم گطنه وشيلوها من اذانكم ، القصد ، التظاهرات الاخيرة الي خلّفت الكثير من الشهداء والجرحى ، وعطّلت مصالح ناس ، واضرّت باقتصاد البلد المتضرر اصلا ، وفتحت الباب امام مخربين مدفوعين الثمن استغلوها حتى ينفذون اجندات داخلية و خارجية مشبوهة ، و كادت ان تخلق فتنة بين ابناء المحافظة الواحدة لولا تدخل المرجعية الحكيمة وشيوخ العشائر الشرفاء ، واجبرت رئيس الوزراء على الاستقالة ، لو مستغليها المتظاهرين ومطالبين بتخصيص مبلغ من واردات النفط لكل مواطن ضمن فقرات الدستور ، صدگوني هواي احسن واسلم من هاي الهوسة والطربگه الي محد دفع ثمنها غير العراقيين ، عمي اسمعوا اگلكم ، تعيينات ماكو واذا اكو فطبعا مو للكل هاي اذا اكو تخصيصات ، هذا اولا ، ثانيا مفردات البطاقة التموينية الي مگرعين روسكم بيها مخجلة وماتلبي حاجة العائلة العراقية ، وهي اصلا صايرة مثل ناگوط الحب ، ثالثا وهذا الاهم الربع جاي يتقاسمون الكعكة بيناتهم عيني عينك كل اربع سنوات بدون خوف ومستحه لا من الله ولا من المواطن الي شغلته بس يروح ينتخب وبعدين يمسح ايده بالحايط ، هذا عدا تهريب النفط مستمر ، وعمليات غسيل الاموال مستمرة ، والصفقات السياسية مستمرة ، وحالات البطالة ونقص الخدمات مستمرة جاي تزيد ماتنقص ، فياعراقيين استردوا اموال نفطكم المنهوب ، اشتغلوا بيها .. استثمروها .. علّموا بيها ابناءكم باحسن المدارس .. عالجوا مرضاكم باحسن المستشفيات ... اخذوا حقكم بالقوة من النفط المتفرهد من تاريخ التأميم والى اليوم .