الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 419 كلمة )

هل هناك بصيص أمل يرتجى منهم ؟ / عباس عطيه البو غنيم

كل منا له إدراك حسي لهذه الحكومة وكيفية نشوئها من رحم المعانات وصبر العراقيين الذين كانوا يحلمون بمجيء أحزاب لها ثقلها في نفوسهم ولم تزل هذه الأحزاب تقدم الشيء المعكوس لهم في ضل تحديات والفاقة من قبل الشعب .

ان وضع العراق والعراقيين الذي وان تغير بعض الشيء تبقى العتمة مخيمه على نفوس العراقيين جراء سياسة القادة التي لا تعي معطيات قرارها وهل يجدي نفعا في ظل تحديات الفاقة والتصحر الاقتصادي جراء السبعة عشر عام دون الالتفات إليهم وتقديم الحلول المناسبة لرفع اقتصاد البلد .

سبعة عشر عاما لن بتغيير وضع العراق جراء ساسته ولن يتغير ولن يكن هناك بصيص أمل وان جاء الكاظمي إن غيره لان المخارج الأساسية للعملية السياسية في عراقنا الجريح تعتمد على المحاكاة الداخلية والخارجية التي تعتمد على الدولار دون الحس الوطني الذي يقدم الحلول المناسبة والسير قدما نحو التقدم والرقي معا .

علينا فهم هذه الفترة لحكم الكاظمي أن مررت حكومته التي لم تتغير شيء عمن سبقها فهي تحمل عنوان المحاصصة والمماصصة التي شكلت تاريخ السياسيين بعد الغزو الأمريكي للعراق لذا من السذاجة منا أن نعتقد أن العراق سوف يكون أفضل من قبل لوجود عدت قرائن بتغيب المصالح العليا لهم دون الشعب الذي غلب على نفسه .

سبعة عشر عاما منها سنين شكلت خطر محدث علينا شكلت عنوان الطائفية السياسية البغيضة لوجود من أيقضها ومنها سنين شهدت بعض الاستقرار الأمني في بعض المحافظات العراقية ومنها سنين شهدت تصحر فكري وفي بعض منها نجد الآثار الأعمار في بعضها التي شهدت بعض الاستقرار النسبي وهذا نجده من خلال المؤشرات والدلائل عبر صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها .

دغدغ مسامعنا كثير من النواب السابقين والذين هم ألان في الحكم ولهم قدرة في عملية الدغدغة لهذه المسامع وكأنما القوي الأمين نستمع له لرفع المعانات ولكن المصلحة العليا لقضاء حوائجه هي الأهم وليس الشعب المسكين الذي تجده يطرق أسماع الماره أن التائب الفلاني تحدث عن واقع العملية السياسية في العراق والله بطل مغوار..........

أن المشهد السياسي الذي يشهد الأزمة ألراهنه والتي تنذر بالخطر المحدق بنا جميعا وان تظاهرات تشرين وما تلاها من شهور تدمي القلوب مع وجود أحزاب سياسية تشهد النمو الاقتصادي لها دون رفاهية العيش لعامة الشعب مع وجود بطالة لمعظم الشباب دون تقديم حلول ودراسات تصارح الشعب أن الوضع خطير علينا أن نتداركه.

أن الحديث عن وجود مخطط لحرق العراق والعراقيين معا والذي نشهده اليوم عبر نفق الأحزاب المظلمة والتي تبرهن لهذه الساعة أن القوى السياسية تريد العبور عبر بوابة المحاصصة والمماصصة التي فرضت هيبتهم وهذا دليل على أغلبهم كانوا دعاة طلب السلطة دون الولوج بمفاهيم التربية الوطنية والإسلامية أو عبر القيم والمبادئ الذي حملها قبل الوصول إلى السلطة وهذا هو واقع الحال لهذه الطغمة السياسية التي حكمتما وهي تقدم للمواطن السم الزعاف .

لماذا الدفاع عن المثلية الجنسية ومن يروج لها / عبا
لم تزل معنا فكراً! / عباس عطيه البو غنيم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 05 أيار 2020
  687 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2992 زيارة 0 تعليقات
 عائلة سافرت الى تركيا منذ اكثر من اسبوع ام وبنات اثنتان قصر ايتام عائلة شهيد ارهاب
190 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
6044 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1323 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6995 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7123 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6781 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7095 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7061 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6991 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال