الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 298 كلمة )

متغيرات عسكرية أميركية مهمة عراقيا وخليجيا / وفيق السامرائي

تمر على العالم الذكرى الخامسة والسبعين لدحر العدوان النازي الهتلري، وكان لبريطانيا العظمى الدور العظيم بالتصدي وتشجيع العالم على التصدي وكان للتحالف والتنسيق مع اميركا والاتحاد السوفيتي.. دور كبير في النصر.
ومثلما انتصر العالم في الحرب سينتصر بمكافحة الوباء وأسبابه. تحية لمن ضحوا من أجل النصر وتحقيقه.
........
كما توقعنا وتداولنا هنا مسبقا، تشير تقارير وتصريحات متداولة إلى بدء أميركا بتقويم/تعديل استراتيجية الانتشار الخارجية وإعادة نشر قواتها ورسم دوائر تأثير مختلفة، ومن ذلك:
ترقيق قواتها في جنوب غرب الخليج وسحب وحدات من صواريخ البتريوت من هناك، وتكامل خفض عدد قواتها في العراق إلى النصف تقريبا حتى الآن، وغياب ظاهرة التنقل بأرتال عسكرية بين المدن العراقية، وتخفيف كثافة الحوم والطيران.
الغطاء الإعلامي الأميركي لما ورد جاء مُبَرّرا بانخفاض التهديد الإيراني وتوافر قدرات مضادة للصواريخ لدى السعودية..، وهو تبرير دبلوماسي خارج دائرة الأسباب الحقيقية التالية:
1. ظهور دواع استراتيجية قصوى للاهتمام جنوب شرق آسيا، وحتى روسيا تحت ضغط الوباء المرعب عليها، سيكون من الصعب مواصلة موقفها الحالي تجاه الصين.
2. تقليل حاجة دول إقليمية إلى الصين ولو نفسيا.
3. التعبير عن انزعاج أميركي شديد من سياسة إغراق سوق النفط التي سببت أضرارا خطيرة لشركات الطاقة الأميركية وتقليص نفقات استيراد النفط الصينية نتيجة انخفاض شديد بأسعاره.
4. مضاعفة قائمة سداد قيمة الحماية الدولية بما يتوافق وحجم الانفاق العسكري الأميركي الهائل.
5. أو تطبيق نظرية (دع الخليجيين بينهم) ولنشاهد ما يحدث على حسابهم وليس حسابنا.
ولا ننسى أن تمديد السماح للعراق باستيراد الغاز الإيراني أربعة أشهر متواصلة، وليس لشهرين، رسالة اقتراب إلى إيران وتنبيه لدول خليجية بعينها.
المعادلة التي كنا ننطلق منها هي: كلما توقفت لغة التهديد باستخدام القوة كلما ازدادت جدية الأميركيين بالانسحاب وترك المعادلات الطبيعية الإقليمية تؤثر (ضمن الاطار الاستراتيجي) تحت مراقبتنا للموقف، وهذا يحدث الآن.
في ضوء ماورد، يمكن تحويل العراق من ساحة صراعات إقليمية ودولية أنهكته إلى دولة رائدة تزدهر ويحتاجها الآخرون لتفكيك العقد دون تدخل في شؤونها.

كلمة تعصرني / عبد الامير الشمري
نظرة متعمقة في دلالات وأخلاقيات وقيم ساحات التظاهر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 قبل خمسين عاما من الان وتحديدا في الحادي عشر من آذار 1970م، وقعت بغداد واربيل اتفاقي
26 زيارة 0 تعليقات
البابا إنسان مؤمن بالقيم المسيحية الحقيقية.. نسأل أنفسنا.. عن زيارته للعراق! نعرف جوانبها
24 زيارة 0 تعليقات
أصدرت الإدارة الأمريكية الجديدة يوم الأربعاء 3/ 3/ 2021 وثيقة " الدليل الاستراتيجي المؤقت
32 زيارة 0 تعليقات
 لا يمر يوم إلا ونسمع عن شهيد، فخلال الشهرين الماضيين فقط قتل جيش الاحتلال سبعة مواطن
25 زيارة 0 تعليقات
منذ فجر التاريخ احتلت المرأة (الأشورية) مكانة متميزة في المجتمع وعلى كل المستويات الاجتماع
37 زيارة 0 تعليقات
 لم يكن بلدنا يعرف معنى الارهاب في غاياته ومعانيه واهدافه وتشكيلاته الاساسية واضراره
30 زيارة 0 تعليقات
 انتهت اليوم الزيارة التاريخية لسماحة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ، بابا المذهب المسيح
31 زيارة 0 تعليقات
  أن زيارة الحبر الأعظم للديانة المسيحية في العالم شخصيا وفي هذا التوقيت كرمز ديني له
36 زيارة 0 تعليقات
اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
42 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
36 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال