الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 432 كلمة )

قضية الاخ عماد...!! / دهاشم حسن التميمي

كان ومازال الشعب العراقي بتطلع لوجود حكومة رشيدة ومجلس نواب من الكفاءات والعقول التنويرية وكبار المسؤولين من  رجالات الدولة وليس المحاصصة او الصدفة واسناد الخارج.

 هذه التطلعات لم تر النور منذ 2003حتى تولي السيد الكاظمي  لرئاسة الوزراء  في ظل تكهنات متعددة .

وحاول الرجل منذ اليوم الاول ان يغازل الشعب ويمارس  بنفسه ومن استقطبهم من حاشية اعلامية دعاية سياسية( بروبكندا)  لاستمالة الجماهير عاطفيا خاصة المتظاهرين والمحتجين فلعب ورقة  صرف رواتب المتقاعدين وطعم وزارة ببعض الشخصيات ذات المقبولية  واوصاهم  بتبادل الحقائب الفارغة في رمزية غير مقنعة في  التداول السلمي للسلطة  واعاد الاعتبار لعبد الوهاب الساعدي وحاول ان يوصل بعض الرسائل من خلال  اللقاء بانفراد بالسفيرين الاميركي والايراني والاعلان بان العراق خارج لعبة تصفية الحسابات على ارضه ورفعت صورة سليماني عن طريق المطار ونفذت عملية اقتحام لمقر مليشيات في البصرة قامت باغتيال احد المتظاهرين واطلق سراح المتظاهرين ووعد بتعويض اسر الشهداء... والقيام باصلاحات....كل هذه الامور  تبدو بالاتجاه الصحيح اذا ما كانت صادقة وليس للدعاية الشخصية  فالصدق لايتوافق مع الخداع السياسي والعكس صحيح ايضا.

 ولعل القضية التي اثارت اهتمام المتابعين لمجريات الامور اكثر من غيرها قضية الاخ عماد فتسرب بقصد او بغيره شريط  فديو بوصي فيه ويحذر اخوه عماد من استخدام صفته ومنصبه لاي غرض اخر وانه سيتخذ احراءات رادعة....الامر  كان غريبا عند كل من  تلقاه وتسال الجميع ما الذي فعله  عماد ...؟.. وذهبت تغريدات التواصل الاجتماعي لتفسيرات كثيرة  ولم يعلق المكتب الصحفي وشلة المستشارين....حتى جاء الرد من الكاظمي نفسه يعتذر لعماد في رسالة صوتيه يقول فيها انه كان منفعلا عند زيارته لهيئة  التقاعد وعرض عليه ملف اخوه عماد فاضطر لتحذيره  وتحدث  عن نضال شقيقيه في سجون صدام ومحاولة اغتياله بعد السقوط.....

حتى الان مازالت القصة  ملتبسة وتحول اتجاه القضية لمحور اخر  هو هل يستحق   الاخ عماد التقاعد  ربوصف مجاهدا وتنطبق عليه الشروط وما سبب تعنيف الكاظمي له واشهار ذلك ولاي هدف او غاية....؟...وهل هذه هي الطريقة المثلى  اللائقة التي يعبر فيها مسؤول كبير  اشاراته ورسائلة بوصفه خادما للشعب يتمتع بالنزاهة ويرد المجاملة حتى لو كانت مع الاقارب والاصدقاء  ويرفض

  المحاباة  ويعتمد الحزم والتوارن والتعامل العادل مع الرعية...  وتبرز اشكالية كبرى في تقاعد الاخ عماد ومطالبات المتظاهرين واغلب العراقيين بالغاء امتيازات  رفحاء والمجاهدين     من السياسيين  فكيف سيتم الامر...؟

ومازال الرجل يجرب اتخاذ خطوات لارضاء الشعب ولا ندري اليات اتخاذ هذه الخطوات ومن يصمم اساليب  ترويجها ورصد ردود الفعل محليا ودوليا.... وهل هنالك خطة ستراتيجية دقيقة لعمل حكومته...؟  ونوصي الكاظمي ان احذر الحاشية وزلات اللسان وترويحات الاعلام واعمل بصدق واسمع منتقديك وليس متملقيك عسى ان بكتب لكم الله النجاح والصدق والاخلاص للعراق الوطن وللعراقي المواطن والشجاعة في ضرب الفساد  بيد من حديد  - ليس مثل تلك اليد التي وعد بها من سبقه - والشفافية ومكاشفة الناس هي مفاتيح النجاة في مرحلة هي الاخطر في تاريخ البلاد والعالم.

موت الأرانب البيض .. حان وقت الساعة الأخيرة / د. ط
اسبوع مليء بالاكاذيب / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 06 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 أيار 2020
  261 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

ذهب أحمد راضي إلى دار حقه، وذهبت معه كرتُه الذهبية، وقميصه الأخضر، وذكريات كروية صنعت مجده
18 زيارة 0 تعليقات
من لا يخاف الحقيقة... لا يخاف الاكاذيب؟  سادت عالمنا اليوم إخبار برامج التو
26 زيارة 0 تعليقات
القانون يجب أن يكون كالموت لا يستثني أحد او الحرية من غير قانون ليست سوى سيل مدمر 
26 زيارة 0 تعليقات
عندما كنا طلبة ..ندرس تاريخ و مناهج الصحافة على مقاعد الجامعة .. كان الاستاذ سنان سعيد رحم
40 زيارة 0 تعليقات
المسؤولية الكبيرة التي كلف بها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بتوافق بعض القوى السياسية ت
49 زيارة 0 تعليقات
تابع غالبية الفلسطينيين في الوطن والشتات، بقلقٍ شديدٍ وأملٍ كبيرٍ، اللقاء التلفزيوني الذي
48 زيارة 0 تعليقات
صحيح أن على الخارطة السياسية في العراق ( أختلافات ) في الرؤى إلى الأتفاقية الأمنية مع الجا
58 زيارة 0 تعليقات
واحدة من معضلات عقليات الصحراء ..تلك التي ترى حرية الانسان في امنه وامانه ترتبط بالماء وال
54 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تغب عن مخيلة العراقيين مأساة حكم
64 زيارة 0 تعليقات
منذ الامس والرعب ينتشر في الحي الذي اسكنه, بعد وفاة سادس شخص بفايروس الكورونا, كان الاغلبي
69 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال