الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

11 دقيقة وقت القراءة ( 2124 كلمة )

موت الأرانب البيض .. حان وقت الساعة الأخيرة / د. طه جزاع

بعد أكثر من أربعين عاماً عدتُ اليها متشوقاً متلهفاً ، ذلك ان الأجواء السائدة في عالمنا اليوم تَلحُ على الذهن لاستذكار الاعمال الخالدة التي تناولت حقباً زمنية مهمة ومفصلية وحاسمة في تاريخ البشرية ، وانطوت على فلسفة ورؤية متشائمة لمصير الانسان المُعذَب والمُستعبَد الذي فقد الأمل في كل شيء ، إنها رواية " الساعة الخامسة والعشرون " للكاتب والروائي الروماني قسطنطين جورجيو التي صدرت العام 1949. وبينما كنتُ أنقبُ في مكتبتي عن هذه الرواية ، تداعت إلى ذهني ذكريات ومواقف طريفة مع زملاء وأصدقاء أعزاء تباروا في وقتها لقراءتها ، وترديد مقاطع منها تعكس يأسهم ومخاوفهم تجاه هذا العالم المادي الذي تفوقت فيه الآلة على الانسان حتى تحول إلى عبدٍ لها ، وازدادت فيه قساوة الأنسان وظلمه لأخيه في الإنسانية ، وربما تعبر عن احتجاجهم الصامت ، ومخاوفهم مما سيؤول اليه المستقبل في بلدهم والعالم .

كان ذلك نهايات السبعينيات حين حصلتُ على نسخة من الرواية التي ترجمها إلى العربية المترجم السوري فايز كم نقش ، مع مقدمتها التي كتبها الفيلسوف والكاتب الفرنسي غابرييل مارسيل . وبعد انتهائي من قراءة الرواية طلبها مني رسام وناقد تشكيلي من الأصدقاء ، فأعرته اياها من دون تردد ، على أمل أن يعيدها لي بعد قراءتها ، لكنه تورط حين أعارها بدوره لصديق له تمهل طويلاً في اعادتها . لستُ من الذين يحرصون على الاحتفاظ برواية أو كتاب غير مرجعي بعد الانتهاء منه ، بل أميل إلى أن يطلع عليه اصدقائي حتى ولو لم يبادروا لإعادته ، كما لا أؤمن بتلك المقولة الشهيرة المسيئة بحق من يعير كتاباً ، ومن يعيده ، غير أني ألححتُ لاسترجاع كتابي ، وأزداد الحاحي بعد أن أخبرني القاص والروائي علي خيون ذات يوم ، بأن القاص عبد الستار ناصر سُئل يوماً سؤالاً افتراضياً : لو احترقتْ مكتبتك يوماً ، وكان أمامك فرصة لإنقاذِ كتابٍ واحدٍ ، فأي كتابٍ ستنقذه من الحريق ؟ فأجاب فوراً : " الساعة الخامسة والعشرون " ، وبالطبع فإن ذلك ألهب حماستي لمزيد من الاصرار على استرجاع هذه الرواية ، فقد كان صعباً الحصول على نسخة أخرى منها في تلك الأيام ، ولما لم أصل إلى نتيجة تركتُ الأمر برمته ، وطواه النسيان بمرور السنين ، إلى أن فاجأني حميد ياسين بعد أكثر من سبع سنوات بإرجاعها معتذراً بشدة عن التأخير الذي لم يكن سببه ، وهي مغلفة بغلافٍ أخضرٍ سميك ، كتعويض عن سنوات الانتظار ! . قد يسأل أحدكم : لِمَ كل هذه الاهتمام بهذه الرواية تحديداً ، وهناك مئات الأعمال الأدبية والروايات العظيمة التي تجسد العذابات البشرية شرقاً وغرباً ؟ والجواب لأنها رواية صادقة بتجربتها الانسانية وأحاسيسها ، فهي تنتصر للإنسان المسحوق في مواجهة العبودية التقنية وخضوعه للآلة التي استعبدته ، وفي الوقت نفسه فإنها تنتصر للإنسان الفرد في مواجهة الأيديولوجيات والسياسات والمعسكرات الشرقية والغربية على السواء ، فهي تتساوى في سحقها لإنسانيته وحريته وتدمير حاضره وسرقة أحلامه . فضلاً عن ذلك ، فقد حفلت الرواية بأفكار وخلاصات عن الوضع البشري في دول أوروبا الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها ، ومنها بلد الروائي رومانيا ، من خلال العذابات التي مر بها أبطالها البارزون أمثال إيوهان موريتز ، وتريان كوروغا الذي جعل منه المؤلف كاتباً للرواية ، والأهم من ذلك كله إن حكاية الأرانب البيض ، أحالتني إلى حكاية الفيروس كورونا المستجد الذي يهدد البشرية اليوم ، وسيأتي الربط بينهما لاحقاً .

مرحباً أيها العبد

كنا نحفظ عن ظهر قلب مقاطع وكلمات من الرواية لشدة اعجابنا بها يومذاك ، ونحن في بدايات عملنا الصحفي منتصف السبعينيات وأواخرها ، حتى أن فجر جودة اعتاد على ترديد مقولة " سالف سكلاف " في أكثر من مناسبة ، بل صارت هي تحيته اليومية حين نلتقي ، وتعني " مرحباً أيها العبد " ! ، وهي التحية التي كان يسمعها إيوهان موريتز في معسكرات العمل والاعتقال والتعذيب من سجين آخر يقوم بدور الحراسة ، وبقي فجر يرددها إلى نهاية الثمانينيات حين اختار الخلاص من العبودية باحثاً عن عالم حر ، ومستقبل أفضل . وقد انقطعت عنا اخباره تماماً لمدة تقرب من ربع قرن ، حتى أن صديقنا المشترك د . محمد فلحي كتب عنه مقالاً بعنوان " أين أنت أيها الفجر ؟ " مستذكراً فيه مواقف وحكايات من أيام العمل الصحفي الطلابي ، ختمه بالقول : " إذا كنتَ يا صديقي فجر ، على قيد الحياة ، فأجب ندائي ، ورجائي إلى كل من يسمع هذا النداء ، ويعرف أية معلومات عن فجر جودة أن يخبرني عبر البريد الإلكتروني . أين أنتَ يا أيها الفجر ، فقد طال الليل كثيراً !! " . لقد اختفى الرجل عن أنظارنا وأسماعنا وانقطعت أخباره تماماً ، وأصبح واجباً علينا أن نعرف خبره حياً أو ميتاً ، إلى أن فاجأنا بعودته نهاية العام 2013 وقد صار دكتوراً واستاذاً وباحثاً مرموقاً في علم الاجتماع من احدى الجامعات البريطانية ، وانجز بعد عودته إلى بغداد كتاباً بعنوان " ثقافة الموت .. صورة المجتمع العراقي في مرحلة ما بعد الخراب " لكنه لازال يهمس في أُذني كلما التقينا " سالف سكلاف " مثلما كان يرددها قبل أربعين عاماً ، وأجيبه بمثلها : " سالف سكلاف " !! .

يعتقد جورجيو ان الأرضَ لم تعد ملكاً للبشر ، وإن الحضارة الغربية وهي في مرحلتها الاخيرة ، لم تعد تحفل بالفرد ولا تعامله كإنسان ، إنما كعبدٍ ورقيقٍ تقني ، وهو يرى أن المجتمع الغربي يعيش في " الساعة الخامسة والعشرون " ساعة الحضارة الأوروبية : وهي " اللحظة التي تكون فيها كل محاولة للإنقاذ عديمة الجدوى ، بل أن قيام مسيح جديد لن يجدي فتيلاً . انها ليست الساعة الأخيرة ، بل هي ساعة بعد الساعة الأخيرة " التي يشعر الانسان فيها " شعوراً لا يضاهيه إلا احساس الجرذان المسبق ، الذي يدعوهم الى هجر مركب على وشك الغرق " ..... لماذا ؟ : " لأن حضارتنا الغربية لم تبلغ الشأو الذي بلغته إلا باحترامها الرموز الثلاثة ، هذه الأقانيم : الإنسان والجمال والحق . والآن فان حضارتنا تخسر أثمن جزء في ميراثها وأعني حب الإنسان واحترامه . إن الحضارة الغربية لا وجود لها اذا ذهب منها ذلك الحب وذلك الاحترام للإنسان . انها تموت " . وتتشابه هذه النظرة للحضارة الغربية مع نظرة الفيلسوف والمؤرخ الألماني أوسفالد شبينغلر الذي أعلن في كتابه " تدهور الحضارة الغربية " الصادر عام 1918 أن العالم الغربي يحتضر ، فلكل حضارة عُمرٌ محدد ، والثقافة الغربية الفاوستية – نسبة إلى يوهان فاوست الذي عقد صفقة مع الشيطان وباع له روحه مقابل المكاسب المادية - تعيش فصلها الأخير . وهذه نظرة متشائمة قد تكون استمدت بعض طروحاتها وأفكارها ، من تشاؤمية الفيلسوفين الألمانيين شوبنهاور ونيتشه .

ساعة ما بعد الساعة الأخيرة

لكن ماهي علامة هذه الساعة ؟ علامتها موت الأرانب بعد تسمم الهواء ، ففي الغواصات الحديثة تتوفر اجهزة تنبه البحارة إلى الوقت المحدد لتجديد الهواء قبل ان يفسد ، لكن هذه الاجهزة لم تكن متوفرة في الغواصات القديمة ، لذلك فإن البحارة كانوا : " يصطحبون معهم عدداً من الأرانب البيض إلى جوف الغواصة . فإذا تسمم الهواء ماتت الأرانب ، ومن ذلك يعرف البحارة أن لديهم خمس ساعات يحيون خلالها قبل أن يسقطوا بدورهم فريسة للاختناق . فكان على قائد الغواصة في تلك اللحظة ، أن يتخذ القرار الحاسم ، أما الصعود إلى سطح الماء ببذل جهد اليائسين ، وأما البقاء في الأعماق والموت مع البحارة كلهم . وقد جرت العادة ، اثر اتخاذ القرار الثاني ، على أن يقتل البحارة بعضهم بعضاً بطلقات المسدسات " ! . ألا تذكركم هذه الفكرة التي جاءت في رواية " الساعة الخامسة والعشرون " بغواصتنا البشرية المعاصرة ، بعد أن اجتاحها فيروس كورونا المستجد COVID – 19 كنذير للبشرية ؟ أولسنا في وضع شبيه بوضع بحارة تلك الغواصات القديمة ، وإن ظهور الفيروس يشبه إلى حد ما موت الأرانب البيض ؟ ، إنه - بغض النظر عن طبيعته ومصدره من الطبيعة أم من المختبر – جرس انذار للإنسان من أجل أن يعيد حساباته من جديد في الساعة ما بعد الأخيرة ، فقد ازدادت المظالم ، وعمت الظلمات ، واتسعت رقعة القتل المُحَرَم للنفس البشرية التي وهبها الله لعباده ، وتفشى ثالوث الجهل والفقر والمرض ، وازدادت ملايين المشردين والمهجرين والنازحين ، وتعمقت عذابات الإنسان طليقاً كان أم مقيداً ، وفسد هواء العالم . صحيح أن هذه الساعة – بحسب النظرة المتشائمة في الرواية – هي : " الساعة التي يكون فيها الانقاذ قد فات أوانه ، وانه بعد موت الأرانب البيض ، لا يبقى من حل إلا الاستسلام للمُقَدَر " .... لكنها ليست ساعة يوم القيامة الكورونية – وفق تعبير الكاتبة والأديبة العراقية لطفية الدليمي – التي تنحاز في رؤيتها لمنطق العقل العلمي المحكوم بالأمل ، ولا تتفق مع من أسمتهم " بالديستوبيين ونذرهم ووضعهم النفسي المنذر بالفناء ومشهديات القيامة المرعبة .. الذين يصورون واقع الحال وكأننا أمسينا على أعتاب مرحلة قيامية apocalyptic منذرة بفناء البشرية " ! . ولعلي أتفق إلى حد كبير مع هذا الرأي ، فليس في التفكير المنطقي عناصر لاهوتية يمكن أن تسوغ النهاية على هذا الشكل المرعب ، على الرغم من أن الحركات المناهضة للعولمة ، ومؤتمرات منظمة التجارة العالمية ، تؤكد باستمرار على " أن العالم يسير إلى الهاوية ، وأن قضايا البيئة وحقوق الإنسان والتنمية والشفافية هي قضايا مصيرية يتمّ الاستهانة بها في قمم الدول الغنية من أجل خدمة مصالح الأغنياء : تناقضات القانون الدولي : الحسين شكراني " ، ورغم الحرب الإعلامية المستعرة بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية الصين الشعبية ، بسبب المسؤولية عن انتشار وباء كورونا المستجد وتحوله إلى جائحة عمت أغلب أرجاء الكرة الأرضية ، ألا ان ذلك لا يمكن في كل الأحوال أن يتحول إلى مواجهة عسكرية واسعة بينهما ، إلا في حالة وصول قادة البلدين إلى مرحلة الهستيريا الجنونية الكاملة ، وهذا أمر يكاد أن يكون مستحيلاً لأسباب كثيرة .

كورونا والأرانب البيض

ان توازن الرعب بين أميركا والصين قائم على امتلاكهما للقدرات التسليحية النووية ، وليس على الأسلحة التقليدية - وبحسب الكتاب السنوي 2019 لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي : اصدار مركز دراسات الوحدة العربية - فإن الولايات المتحدة تمتلك خزيناً يُقَدَر بـ 6185 رأساً حربياً نووياً موزعة على قاذفات ، وقذائف بالستية عابرة للقارات ، وغواصات ذات محركات نووية مسلحة بقذائف بالستية تطلق من البحر ، عوضاً عن رؤوس حربية احتياطية ، فيما تمتلك الصين مخزوناً كلياً يُقَدَر بـ 290 رأساً حربياً من قذائف بالستية ذات قواعد برية ، واخرى تُطلق من البحر ، وطائرات هجومية ، وقذائف انسيابية ، علما انها تمتلك عدداً من الرؤوس الحربية يصل مدى الواحد منها لأكثر من 12000 كم – المسافة بين بكين وكلاً من واشنطن ونيويورك لا تزيد عن 11000كم ! _ فيما يبلغ مدى أطول رأس حربي أميركي 16000 كم : "واستناداً إلى تقدير صادر من مكتب الموازنة التابع للكونغرس الأميركي في كانون الثاني / يناير2018 ستبلغ تكلفة تحديث الترسانة النووية الأمريكية والمرافق الداعمة لها وتشغيلها نحو 494 مليار دولار في الحقبة 2028 -2019 بزيادة 94 مليار دولار عن العام 2017 " ، ويتضح من هذه الارقام ان أميركا تمتلك قوة ردع نووي متفوقة تجاه الصين وغيرها من الدول النووية ، وانها بصدد تعزيز هذه القوة بالمزيد من التخصيصات المالية الضخمة ، وأن أي مغامرة نووية ، ومن أي طرف من الأطراف ، هي ضرب من الجنون والانتحار ، وأن العالم حين يتجاوز الساعة ما بعد الأخيرة ، فانه ليس بالضرورة أن ينتهي إلى خيار مدمر ينسف الروح الإنسانية قبل أن ينسف الصروح المادية ، انما هناك خيارات أخرى أمام البشرية ، يمكن أن تلجأ اليها بعد فساد الهواء وموت الأرانب البيض ، وبعد ظهور فيروس كورونا ، النسخة الأحدث من أرانب الغواصات المُنذرة بالخطر والموت ! .

هل فاتت ساعة الإنقاذ ؟

إن الأرضَ هي ملك لجميع البشر ، على خلاف منطق رواية " الساعة الخامسة والعشرون " ، وان البشرية كلها في سفينة واحدة ، ولا يصح لراكبها أن يتصرف بالمكان المحدد له ليقوم بثقب السفينة واغراق الجميع ، مثلما لا يصح أن تتصرف دولة من الدول تصرفاً يهدد الأمن العالمي ، أو يدمر البيئة ، أو يهدد الحياة ، بمعزل عن مصالح الدول الأخرى ، ومصائر البشر ، وان مقولة تريان بطل الرواية بأنها : " الساعة التي يكون فيها الانقاذ قد فات أوانه " لا يمكن أن تكون مقياساً في عالمنا اليوم بمواجهة واحد من الأوبئة الخطيرة التي شهدتها الانسانية عبر تاريخها الطويل ، فمن المبكر القول ان ساعة الانقاذ قد فاتت ، ومن اليأس أن نستسلم لهذا السيد الجديد الذي يريد أن يجعل من سكنة الأرض عبيداً بالخوف والهلع والحظر وتوقف الحياة ، ومن العبث أيضاً تصور قيام مواجهة عسكرية نووية بين أميركا والصين بسبب هذه الجائحة اعتماداً على تصاعد الخطاب العدائي بينهما . كما لا يمكن لدولة عظمى مثل الولايات المتحدة الأميركية أن تنسحب من دورها في العالم ، وهذا ما أشار اليه مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس كارتر زبيغنيو بريجنسكي في كتابه " الاختيار .. السيطرة على العالم أم قيادة العالم : ترجمة عمر الأيوبي " بقوله : " لقد أصبحت الهيمنة الأميركية إحدى حقائق الحياة . فليس لأحد بما في ذلك أميركا ، خيار في هذه المسألة . بالطبع ستعرض أميركا وجودها الخاص للخطر عندما تقرر بطريقة ما – كما فعلت الصين منذ أكثر من خمسمائة عام – الانسحاب فجأة من العالم ، لأنها ، خلافاً للصين ، لن تكون قادرة على عزل نفسها عن الفوضى العالمية التي ستعقب ذلك الانسحاب مباشرة " .

سنلتقي بعد انحسار الوباء وإن طالت اقامته ، في عالم جديد ، وهموم جديدة ، وإجراءات مشددة ، ومضايقات غير معهودة تستهدف خصوصيات الإنسان ، وحقوقه الأساسية ، وحريته في التنقل والهجرة والإقامة والعمل والسفر ، ربما إلى حين نسيان هذا الكابوس العالمي .... وسألتقي من جديد بالصديق الدكتور فجر جودة بعد عودته من بريطانيا ، ولا بد أنه سيهمس في أذني كما كان يفعل ذلك قبل أربعين عاماً : " سالف سكلاف " فأرد عليه : " سالف سكلاف " ......... لكننا لن نكون في كل الأحوال عبيداً للسيد الجديد كورونا المستجد !

الامام علي شهيد العدل والرحمة / اسعد عبدالله عبدع
قضية الاخ عماد...!! / دهاشم حسن التميمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 06 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 أيار 2020
  300 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11489 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا ا
190 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6651 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7544 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6582 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6563 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6483 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8783 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7965 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7751 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال