الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 777 كلمة )

الانتخابات النيابية وفق فلسفة الدستور العراقي / فاروق عبدالوهاب العجاج

وفقا للمنهج الديمقراطي في النظام اللامركزي الديمقراطي للدولة العراقية وفق الدستور لسنة 2005 , يتم انتخاب اعضاء مجلس النواب ممثلي الشعب, بعد انتهاء الدورة النيابية لمجلس النواب( البرلماني) , البالغة اربعة سنوات, من قبل الناخبين لغرض تداول السلطة سلميا المادة (6) من الدستورعبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في الدستور ومنها كما جاء في المادة (20)منه "للمواطنين رجالا ونساءا حق المشاركة في الشؤون العامة والتمتع بالحقوق السياسية بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح " .
تبدئ العملية قبل شهر من موعد يوم الانتخابات المحدد مسبقا لها. هذه الضوابط تجري وفق سياقات معدة مسبقا بعد اتخاذ الاجراءات اللازمة لعملية اجراء الانتخابات بصورة تؤمن الاهداف المرجوة من عملية الانتقال السلمي للسلطة التشريعية والتنفيذية المقصودة حصرا في عملية الانتخابات من خلال انتخاب اعضاء جدد لمجلس النواب وتعين رئيسا له مع نوابه من قبله - ويجري تعين السلطة التنفيذية (الحكومة) المتمثلة برئيس الوزراء ونوابه والوزراء ورئاسة الجمهورية من تعين رئيس الجمهورية ونوابه وفق احكام الدستور العراقي –
من هنا تتضح ان العملية تضع الحد الفاصل ما بين الفترة السابقة وما بين المرحلة الجديدة من حيث تبديل اعضاء مجلس النواب والسلطة التنفيذية برمتها ويقتضي بعمل السلطات المختصة الثلاثة للدولة العراقية كما يفترض بوضع مناهج وبرامج جديدة وخطط استراتيجية مهمة وشاملة للعمل في سياسة متميزة لها في كافة مفاصل ومناحي الدولة لتلافي السلبيات والاخفاقات السابقة والاتيان بمناهج جديدة وفق المتغيرات الجديدة تعالج بها مطالب وحاجات الشعب الاساسية في تحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية واستقرارهم الامني والفكري والعقائدي وفق احكام الدستورلعام 2005م وكذلك الحال بالنسبة للاحزاب والكتل السياسية من اتخاذ ما يلزم من معالجة الاخطاء والاخفاقات السياسية السابقة كدروس للمرحلة القادمة كما عاهدوا الناخبين بامانة واخلاص ونزاهة-
وتنتقل السلطة بطريقة ديمقراطية بصورة شفافة وسلمية بقناعة ورضا جميع المشاركين في العملية السياسية حتى ان تبدئ العملية السياسية بهدوء وفق منطلقات ومبادئ الديمقراطية لتفتح افاق واسعة امام الجميع لتحسين وتطوير قدراتهم وامكانياتهم الفكرية والعملية واللوجستية المهمة والهامة بحياة المواطن ومصلحة الدولة العليا من حيث احترام صوت المواطن وحق الترشيح والتصويت والانتخاب وحقوق الناس بكافة اجناسهم ومعتقداتهم وانواعهم من كل مكونات الشعب من دون تمييز في اي منطقة كانت ولاي جماعة ينتمون ذهب الدستور في فلسفته إلى مجالات واسعة من الحقوق والحريات كما ورد في المادة (14) منه العراقيون متساوون امام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القوميةاو الاصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد تو الراي او الوضع الاقتصادي او الاجتماعي, وفي المادة -16- منه" تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع المواطنين وتكفل الدولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك"
- وجاء في المادة -37- منه اولا-ا-" حرية الانسان وكرامته مصونة "–
وفي الفقرة ثانيا من المادة 37- منه" تكفل الدولةحماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني " ورد في الفقرة اولا من المادة 38 منه " تكفل الدولة حرية التعبير عن الراي بكل الوسائل" – ورد في الفقرة ثانيا من المادة 39 منه " لا يجوز اجبار احد على الانضمام إلى اي حزب او جمعية سياسية او اجباره على الاستمرار في العضوية فيها "-وما ورد في المادة 42منه " لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة "-
تشير هذه المواد الدستورية فلسفته الانسانية والاخلاقية والشرعية الهادفة إلى إلى احترام حق الانسان في التمتع بحريته في شؤون الخاصة وارائه وعقائده ودياناته وحق تكافئ الفرص بين المواطنين دون تمييز وان يتمتع بحريته من غير اكراه او ضغط وعدم وضع قيود مقيدة لحريته مما يفقد جوهر الحرية الانسانية كحق طبيعي مكتسب له فطريا وليس منة من احد او جهة معينة-
ومنها بالخصو
ص حقه في الانتخاب والترشيح والتصويت بصورة سلمية وشفافة حتى ان تبد العملية السياسية بشكل سليم من قبل السياسين المشتركين فيها من خلال مجلس النواب والسلطة التنفيذية وهذا مما يدفعنا إلى السؤال:-
هل يستطيع النواب الجدد لمجلس النواب والحكومة صاحبة السلطة التنفيذية ان تتميز عن سائر الحكومات السابقة التي اخفقت في تحقيق اي اجاز ومشروع اقتصادي ومالي وامني او اجتماعي يخدم حياة ومستقبل المواطنين في كافة مناحي حياتهم حتى ان تردت إلى حد الفقروالبطالة وضيق العيش وانعدام الخدمات الا الجزء اليسير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع لاسباب كثيرة وفي المقدمة منها تفشي الفساد- الذي يكاد يكون من اولويات الحكومة القادمة والمستشري في البلاد وهو سبب معوق لكل انجازوطني وشعبي وانساني,؟
وهل تستطيع العملية السياسية بجهود وعمل ومساهمة المشتركين فيها من احزاب وجماعات واشخاص وكتل من تحقيق نجاحات سياسية مساندة للحكومة والدولة في انجاز خطوات مهمة في الاصلاح والتغيير في الواقع الاجتماعي والاقتصادي وفي كافة مناحي الحياة العامة للناس وفي البناء والاعمار وفي مجالات السياسة الخارجية للدولة -؟
لا شك ان النصر الذي تحقق على داعش اعاد الثقة بقدرات القوات العسكرية والامنية كافة ولكن ذلك لا يكفي الا ان يتحقيق النصرفي ميدان البناء والاعمارحتى يكتمل النصر الكبيرللعراقيين ليثبتوا قدرتهم على الحرب للدفاع عن سيادة البلد والبناء والاعمارلتطوره وتقدمه في كافة المجالات الاستراتيجية التنموية عامة .
من هنا نقول ان تداول السطة سلميا وفق الاجراءات المنصوص عليها في الدستور العراقي والمنهج الديمقراطي هو الطريق السليم لتحقيق كل عوامل النصروالتقدم والتطور في كل وقت ومكان بروح وطنية شفافة نزيهة'
المستشار فاروق العجاج

رؤساء الوزراء المتهمون بالفساد في العراق المعاصر /
ايتها الشمس غيبي / عبد الامير الديراوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 28 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...

مقالات ذات علاقة

تحركات رئيس مجلس الوزراء الاخيرة في مواجهة الفاسدين واناطة الموضوع بلجنة تنسق عملها مع جها
17 زيارة 0 تعليقات
عن عمر يناهز 52 عاما رحل الحاضر الغائب لة وما علية .ظهر في فترة فارقة في التاريخ السياسي ك
18 زيارة 0 تعليقات
حددت الحكومة العراقية موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة في مطلع حزيران عام 2021، وهذا قد
26 زيارة 0 تعليقات
ربما لم يحقق أي رئيس وزراء إسرائيلي إنجازا كبيرا لإسرائيل ، مثلما حققه رئيس الوزراء الحالي
38 زيارة 0 تعليقات
في العراق نخلط كثيرا بين اللعبة السياسية والوطنية، أي ان البعض يمارسها وغيرها من التكتيكات
37 زيارة 0 تعليقات
الــــــــــــواو: إنه فاتحة ((وباء)) أو بالتأكيد تلك جائحة كورونية ؛ لاتهم التسمية ؛ مادا
33 زيارة 0 تعليقات
هذا الرجل غريب في اقواله ، تصرفاته، ادعاءاته، بل انه يتحدث عن السلام والديمقراطية ومحاربة
46 زيارة 0 تعليقات
قصتي مع المحكمة والقاضي رائد جوحي   ان وحدة الحق في سلطة علي بن ابي طالب شملت الناس عامة ،
48 زيارة 0 تعليقات
ما زالت العشائر العراقية تلعب دورا موازيا للدولة وذلك من خلال تبادل الأدوار، فكلما ضعفت سل
64 زيارة 0 تعليقات
كان ينوي الزواج من فتاة جميلة ومثقفة, فقرر لقاء اخوها للاتفاق على ترتيبات الزواج, وحصل الل
36 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال