الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

لقاء صحفي مع رئيسة تحرير جريدة بانوراما الدكتورة وداد فرحان

أجرى الحوار الاعلامية جميلة فخري
من أذاعة أس بي أس عربي 24

الصحافية وداد فرحان تعيش في أستراليا وبغداد تعيش في قلبها  

وداد فرحان عن نفسها: "أنتمي الى عبق القداح الذي يملؤ شوارع بغداد..، أنتمي الى زرقة عمق السماء عندما تنعكس ضوءا باهرا على صفحات موجات دجلة، أنتمي الى لون القصب في أول اخضراره."  

لقاء صحفي مع رئيسة تحرير جريدة بانوراما الدكتورة وداد فرحان

ضمن سلسلة "الوجه الآخر" على أس بي أس عربي 24 نتعرف أكثر على النواحي الشخصية والحياتية لشخصيات معروفة من أبناء الجالية العربية في أستراليا، وبعيدا عن الرأي السياسي والصحافة والإعلام تحدثت جميلة فخري الى الصحافية ورئيسة تحرير جريدة بانوراما السيدة وداد فرحان عن هجرتها وهواياتها وسر أناقتها وأسفارها المتعددة.

في البداية، عرّفت وداد نفسها بطريقتها الخاصة وهي أبنة بلاد الرافدين المعروفة في الجالية العربية في أستراليا بتميز قلمها وأدبها الرفيع، وظهر جليا ما بين الكلمات، تعلق وداد بوطنها الأم الذي ما زالت تحمله حيا في قلبها ووجدانها، وتكنُّ له كل الشوق والمحبة "الوطن هو الحياة، مسرح الطفولة، لا يمكن أن تغادريه حقيقة، نعيش قدر ما نعيش، نحن نعيش دوما في أول أيام الطفولة".

استقرت فرحان مع أسرتها المؤلفة من ثلاثة أولاد في أستراليا منذ 1996 وقد وجدت في وطنها الجديد الأمان والأستقرار والهدوء والدفء العائلي "أستراليا وطن حفظ لنا كرامتنا حقيقة، شعرنا بحرية الكلمة والتنفس، شعرنا بجمعة العائلة بعد ان عشنا غربة جسع جسد ومأساة روح وقلق ووجدان "وبلغ أولاد فرحان سن الرشد الآن وهي تحمل ثلاثة شهادات دكتوراة فخرية من ثلاث جامعات كما نها تعمل على تحصيل شهادة دكتوراة في الوقت الحالي.

الهوايات والنشاطات الخاصة 

وهل تكفي ساعات اليوم الأمهات العاملات لإنهاء مهامهن، ولكن لا بد أن يجدن بعض الوقت للعودة الى الذات والتأمل لإستمداد القوة والمضي قدما بنجاح وعزم، خاصة مع الكمّ الهائل من العطاء الدائم والمستدام.

وفي الحديث عن هواياتها وبعيدا عن عملها المهني وواجباتها المنزلية، شددت فرحان على أهمية الرياضة لأنها تفيد الجسد والنفس في آن معاً "أعتبر المشي رياضة اساسية لأنها تغسل الروح، فحين تسير متأملا في الطبيعة مستمعا لزقزقة العصافير ومصغيا لهمس النسمات العليلة تكتشف معالم روحك الخفية، ما بينك وبين الجو المحيط بك لحظة صفاء، تسمع خلالها أصوات الطيور الرائعة ونسمات الهواء الصباحية"

الأمومة 

أم لثلاثة أولاد، تكبدت الصعاب خلال مرحلة الهجرة وواجهت شتى التحديات وأصرت على الوصول بأولادها الى برّ الأمان، ليس فقط جسديا بل أيضا إنسانيا وفلسفيا فمن المهم جدا بالنسبة للسيدة وداد فرحان أن يكون هناك معنى للحياة ولا تكون بمثابة أيام تعاش، واعتبرت السيدة فرحان أن الأمومة هي أرفع مقام للمرأة وأهم انجاز لها على الإطلاق.

واستذكرت القول الماثور "الأم مدرسة ان أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"، وأضافت فرحان " الأم حياة، الأم وطن، الأم ذاكرة، ان تكوني أمّاً فهذا شيء بغاية العظمة، أعظم شيء في الدنيا"

الموضة والأناقة 

وأضافت فرحان عن هذا الموضوع " أحب الأثاث والديكور وأنا من عشاق الموسيقى لأن الموسيقى هي أناقة الروح" واستفاضت في الحديث عن الجمال الحقيقي، أي الجمال الداخلي ومواصفات النفس الجميلة: "المصالحة مع الذات والسلام في الروح، والصدق بعيدا عن صنع الأزمات وتفادي المشاكل وكل ما يكدّر خاطر الأنسان، هذه كلها تعكس جمال الروح وتضفي جمالا على جمال المظهر والملبس حتى يظهر الإنسان بصورة بهية." 

الأسفار والرحلات 

وقالت فرحان إنها طائر بدون جناحين، طائر يهوى اجتياز المسافات ليكتسب الخبرات ويلملم المعلومات التاريخية ويتغذى من بذور الثقافات المختلفة ويغتني بغنى البلدان المختلفة التي يقصدها ويزورها: "أنا من عشاق السفر، في كل مكان أجد معلومة تدخلني الى مناهل الآداب والثقافة، أصدقائي يشبهونني بطائر (طاير من القفص)، السفر حرية، السفر توازن في كل شيء السفر يعلم الصبر "

وأضافت السيدة وداد فرحان ان السفر هو فرصة للتعرف على الحضارات المتنوعة، وهو فرصة للغوص في التاريخ وتعلم الدروس الحياتية من خلال الواقع كما من الكتب والصفووف المدرسية لا بل أكثر "أنا من عشاق الفكر والثقافة وأهيم في زيارة المتاحف وقراءة التاريخ".

وبالنسبة لأجمل بلد زارته السيدة وداد فرحان، فقد قالت وهي التي تعددت أسفارها في الوطن العربي وأوروبا وكل مكان،إن كل بلد زارته أحبته واغتنت من تنوعه واختلافه وتاريخه ونمط عيشه وفرادته "كل بلد أزوره أحبه، وانا من عشاق اقراءة أدب الرحلات" والجدير بالذكر ان فرحان عاشت في اكثر من بلد عربي فلا بد أن يلون العالم العربي هويتها بجملتها، وهكذا صدق القول القائل " كن جميلا ترى الوجود جميل"

حكمة في الحياة 

وفي الختام أنهت السيدة وداد فرحان عبارة "علمتني الحياة بالآتي: "أعشق العطاء بمحبة، فمساعدة الآخرين ان أتت في حينها تقي من الذهاب الى متاهات عديدة، القوقعة غير مفيدة ومساعدتنا البسيطة، كلَّ بحسب ما آتاه الله من مواهب ونعم، وبقدر استطاعة الفرد، ولو حتى بكلمة تشجيع بسيطة، يمكننا مدّ يد المساعدة وزرع طاقة إيجابية (..) ما أجمل أن تتمحور أحاديثنا وأعمالنا حول المحبة والعطاء والمساعدة، هكذا تستمر الحياة وتُبنى الأجيال."

التشكيلي صاحب كاظم شاطي : الفن إشارة فنية وروحية ي
العلًامة السيد مصطفى جمال الدين ملامح في السيرة وا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

هذه تجربة لبنانية في تشجيع الزراعة امل اني تجد لها صدى في العراق رسميا وشعبيا.في لبنان كان
380 زيارة 0 تعليقات
يوم الاثنين كان يوم مميزا بحق ومن اولى فضائله انني التقيت بزملاء لم اكن التقيهم منذ سنوات
1489 زيارة 0 تعليقات
السويد/ سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركيوم النصرالكبير الذي شهد أنتهاء وجود عناصر (
2747 زيارة 0 تعليقات
غدا يوم 19 آذار واحد من اسوأ الايام السيئة في تاريخ العراق. في مثل هذا اليوم من عام 2003 ز
256 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم ال
72 زيارة 0 تعليقات
وسط أجواء الخوف والرعب وبين أصوات الانفجاريات وإعمال العنف التي كانت تعصف ببغداد عام 2005 
659 زيارة 0 تعليقات
معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتت
72 زيارة 0 تعليقات
في عام 1979 زار سوريا وفد صحفي عراقي كبير بدعوة من نقابة الصحفيين السوريين.كان الوفد يضم ا
433 زيارة 0 تعليقات
رثت وزارة الثقافة والسياحة والآثار فقيدها الراحل المسرحي الدكتور شفيق المهدي مدير عام دائر
1053 زيارة 0 تعليقات
 شبكة الاعلام في الدنماركدمشق / رعد اليوسف• بحس وطني ، ومعانٍ انسانية ..هبت طليعة من السور
4880 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال