الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 281 كلمة )

تأمُلاتٌ في عِشقِ الله / فاضل صبار البياتي

ألإهداء إلى جميعِ البشريةِ وأخوتي في الإنسانيةِ في كلِ العالمِ ونَحنُ نواجه جَميعاً كارثة وباء كورونا 

مُنذُ فَجرِ شَمس التاريخ
ومن غابرِ العصور
يَحرِسُ أسم الله وحُبُ الله البَشر
ويُبعِدُ الشرور
والبلاء والوباء
ويَمنعُ الخَطر
تِلكَ هَيَ الدُروسُ والعِبَر..
*
مِن سحيق زمان
يُفَتِشُ الخَلقُ عن السلامِ والسعادةِ والأمان
فلا المناصب والنُعوت والصِفات والثروات
أسعَدَت مَدَى الدَّهْر إنسان
ولم تَكُن مُنقِذاً أوعَون
لقَيْصَرٍ وحاكِمٍ وفِرْعَوْن..
فالفوزُ بِحُبِ الله ورضاه
وَحدَهُ هو السلامُ والسعادةُ والأمان
ونِعْمَةٌ لقوةِ الإيمانِ والأبدان
ونَفْحَةٌ أَخَّاذةٌ تَأتي من السماء
وأسمى الهدايا وأغلى عَطاء
إذ يَحرِسُ إسمُ الله وحُبُ الله البَشر
ويُبعِدُ الشرور والبلاء والوباء
ويَمنعُ الخَطر
فَما أَهوَن الإنسان
لو أن أيامَهُ وأعمالهُ يَفتَقِران
لشكر القدير القادرُ المقتدر الرحمن
فحَمدُ وعِشقُ الإله
في أرضهِ وسمائهِ وعلاه
يَجعلُ الحياة والملكوت والكون والدنيا أبهى وأعطر
وأروع جمالاً وسِحر.
*
ليس هناك من بداية أو نهاية أو ثَمّة حَدّ
فعشقي إلى الله عاش سرمدياً دائماً
وباقٍ مُنذُ الأبَد إلى ألأبَد..
فَفي أعماقِ ظلمةِ الوحدة
والوحشةِ والغربةِ
والحروبِ والخوف المُستَبدّ
كُنتَ ياحبيبي ياربي مَعي ومُساندي
لَم تَتركني..
كَم مِن مَرةٍ ومَرةٍ في لَحْظِ عيْنِ
من إِسْوِدَادِ الظلمةِ
الى بَرِيقِ النورِ
ياربي إنَتَشَلتَني..
*
لا خُيَلاء أو زَهْوّ لشاعر
إن لم يكن يَوماً في صوتِ شعره
شَذىً طَيّبٍاً لإسمِ الله الإِلَهٌ
الحبيبُ الأبديُّ وألأَزليُّ المَجْد
العظيمُ والجليلُ وأَلأَجَلّ..
فَعلى رُسلكِ ورُوَيْدًا ياقوافي
إذ إكتَفَيتِ بِقَولِ الغَزل
والتفاخرِ والهجاءِ والتَناحر
وألتزلَفِ للبَشر
أولطاغوت ٍتَكبّر وتجَبّر..
على رُسلكِ ورُوَيْدًا ياقوافي
وماسطرتِ ونَمَّقَتِ ودَبَّجَتِ وَاهِنٍ من شِعر
فكأنَ بديع الخَيالِ لَدَيكِ نضَب
وجَفَّ مِنهُ الحِبر
حتى لَفَظتِ ياقوافي بِعُجالةٍ أسطراً دونَ جوهر
لبائعِ قَصيدٍ ومَشاعر تَبَختر وتَصَدّر
يَتَّبِعُهُ الْغَاوُونَ وحَوْلَهُ النَّاسُ تَجَمْهَرَ
مُؤسِفٌ إن لَم يَكُن في صوتِهِ يوماً
شَذىً طَيّبٍاً لإسمِ الله المُعطّر.

الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
السويد 2020/5/20

المشتبه الاول والاخير / ماهر ضياء محيي الدين
بغدادُ حُلم المُستفيق / محسن ظافر آل غريب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 19 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 أيار 2020
  528 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3448 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5997 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5900 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6890 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5601 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2265 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7427 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5307 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5525 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5250 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال