الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 591 كلمة )

جرّاح جِراح العراق / سامي جواد كاظم

نعيش حالة فيها المواجع والاهات تتزاحم فيما بينها للحصول على موطا قدم في جسدنا ، ولو فكرنا بعلاجها لا نعلم من هي الاسبق والاولى وما تخفي من اثار من بعدها ، دخلنا شارع الجراحين لم نستطع انتقاء واحد لعلاج جرح واحد ، جرح الفقر ام جرح فقدان الامان ام جرح فلتان السلاح ام جرح الثقافة المهزوزة ، ام جرح الاعلام السرطاني ام جرح السياسية الفاسدة ام جرح الذئاب التي تحيط بالعراق ، من هو الجراح الذي يستطيع ان يعالج جرح واحد دون ان يتفاقم الالم في بقية الجراح ؟

واما ما يحز في النفس كما يقال كثرة المساس يولد عدم الاحساس ، قالوا مظاهرات ، قالوا انتخابات ، قالوا تشكيل حكومات ، قالوا وقالوا ثم قالوا ، وعلى ماذا حصلوا وكيف سيحصلوا ، ولو هاجت مواجع الم جرح ما يستحدث جرح اعمق منه فتنسى الاولى ، ونحن بين هذا وذاك نعاني من سبات الغيرة والضمير ونخشى من فقدان الكرامة .

في بلدي اختلطت الامور الناصح يصبح منبوذ ويعمل من اجل مصالحه والفاسد يجب ان يحاكم ولكن الحاكم فاسد فمن هو الذي يحاكم ؟ بل اصبح للفساد مؤسسة تشريعية لا تعلن الفساد بشكل رسمي بل بشكل فوضوي من خلال قانون مليء بالثغرات والترقيع الذي يحاول اصحاب الصنعة عمله تجد الرقعة اصغر من الفتق ومن غير لون شكل الفتق فكيف تعالج الامور ؟

جاءت حكومة في ظرف عصيب ودعم خارجي وكم هائل من الاكاذيب وحرية مزيفة تخدش كرامة العراقيين واختلطت اولويات الجراح في معالجة الجراح ؟

واذا بكف عريضيصفع جراحنا ليكون هو القائد الاوحد لماساتنا ، انه جرح كورونا الذي هو الاخر خلط الاوراق فهذا يكذب وذاك يرتجف وثالث يستخف ورابع يستغل وبين هذا وذاك جعل العراق ينظر الى الماضي ويتحسر على ماساته .

والماساة الحقيقة هي الابتعاد عن الاخلاق الاسلامية ، فالشهامة والمروءة والايثار واحترام الاخر والراي الاخر بدات تصبح سلعة منبوذة على مواقع التواصل الاجتماعي ومن يطالب بها يقال عنه انه مستفيد من فاسد .

كورونا التي نسفت العولمة والجمعة والجماعة وما بات احد يشمت باخر اما من له عميق ايمان بالله يتقبل الامر باعتباره امتحان الهي والوجه الاخر لهذه القناعة انه على قناعة تامة ليست بيده حيلة بتجاوز عثرة كورونا .

افيون الحكومة هي القرارات التي لم تؤت اكلها الى الان سوى حقنة صغيرة لجرح المتقاعدين بينما واقع الحال لا بشرى بالامل لكثرة مواجع العراقيين؟ وعندما نقف لنفكر ونسال انفسنا ماهي الحلول ؟ البعض يستنجد باجندة خارجية وكل حسب هواه ولا يعتمد على نفسه ولا يبدا بنفسه فاذا كنت انا لا احترم بلدي فكيف انقذ بلدي ؟

مظاهرات لا تعلم ماذا تريد ؟ يقال عنهم انهم مدسوسون يرتكبون جرائم ليتهم بها طرف ثالث ، والحكومة تؤكد على حرية الراي وحقوق المتظاهرين التي تخزنها في سلة المهملات ، حرقوا الخيم ، حرقوا الاطارات ، حرقوا المحاصيل الزراعية ، حرقوا مكاتب الاحزاب ، وحرقوا الوضع العراقي ونحن في الصيف بلا كهرباء .

احلامنا دائما في الليل حتى لا يرانا احد ، ننهض باكرا لنبحث عن موسوعة تفسير الاحلام التي عليها صورة يوسف فانه افضل من يفسر لنا احلامنا، وفسرها وتبدا الروح تنفذها في الخيال لتنام على وسادة الافيون بانتظار مشروع حلمي جديد .

وجاء الجديد انه علم قذارة المثليين الذي اخذ ماخذا من ثقافتنا واسلامنا وانشغالنا والله العالم ماذا مرروا علينا في بلدنا من مؤامرة خفية خسيسة ؟ اين برنامج حكومتنا ؟ وماهي اولوياتها ؟ وماذا نفذت منها ؟ هي حائرة تبحث عن ارض صلبة لتخطو الخطوة الاولى .

النتيجة النهائية ان الاحزاب اقرت بفشلها نهارا فلجات الى العمل ليلا .

والثمن اي شيء يدفعه العراقي مقبول ، اموال ، جراح ، صياح ، خضوع ، تطبيل في مواقع الفيس ، المهم انها لا تؤدي الى نتيجة ؟

وتبقى جراحنا لا تلتئم الا برحيلنا ويبقى الامل هو الله عز وجل ومن يستخلفه على الارض والله غفور رحيم وشديد العقاب ...

ردود الفعل الرسمية العربية الانهزامية / د. كاظم نا
بالجُوع لا يُطَاع المَمْنُوع / مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 09 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيار 2020
  158 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

لا شك ان موقف السيد الكاظمي صعب وامام أمتحان عسير جداً , وانه يمشي على حقل من الالغام في ا
40 زيارة 0 تعليقات
احتفالـــية كـــورونا : حقيقة وليس وهْما ولا تخاريف بأن فيروس " كورونا " أيقظـنا من غفلتنا
39 زيارة 0 تعليقات
يطل علينا يوميا عشرات العباقرة الفيسبوكيين بتفسيرات فلسفية واقتصادية او بيزنطينيه.. بأن كو
35 زيارة 0 تعليقات
في ظل احتدام الصراع المتزايد والعنيف من اجل مشروع دولة المواطنة يقدم العراقيون المزيد من ا
45 زيارة 0 تعليقات
من بين مئات عمليات الاغتيال التي قامت بها عناصر  منفلتة ، لا تخضع لقوانين الدولة ، وتستغل
38 زيارة 0 تعليقات
عندما تحتفظ الامم بتاريخها بكل صفحاته السلبية والايجابية يعد هذا تاريخ نقي ولكن عندما تدلس
37 زيارة 0 تعليقات
 لا تحتاج عملية اغتيال البطل الإعلامي، والخبير الأمني، والمحلل السياسي الشاب اللامع هشام ا
63 زيارة 0 تعليقات
أشارة تدل على مؤامرة قائد المقاومة وولي الرمم وستالين مابعد 2003 الهالكي ) وهي رسالة الرئي
86 زيارة 0 تعليقات
لم تعد الجيوش وحدها من تحسم المعارك والمواجهات بين الدول ، بل هناك أسلحة أقوى فعالية وأكب
66 زيارة 1 تعليقات
ذهب أحمد راضي إلى دار حقه، وذهبت معه كرتُه الذهبية، وقميصه الأخضر، وذكريات كروية صنعت مجده
71 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال