الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 416 كلمة )

الاخطر من كارونا وباء باكونا..! / د هاشم حسن التميمي

تتكشف يوما بعد اخر مهازل الحكمً في العراق وابرز ملامحها ان الطبقة الحاكمة وحاشيتها  تحكم بدون خبرة او كفاءة وتشرعن لنفسها امتيازات غير مسبوقة في تاريخ الحكم في العراق والعالم..!

 وليس في هذه المقدمة تهويل او مبالغات لان  الوثائق والحقائق والارقام هي التي  تكشف المستور  فعضو مجلس النواب في العراق وهو لايمثل الا  كتلته واغلبهم وصل  بالتزوير وباليات غير ديمقراطية يتمتع بامتيازات لا مثيل لها في اوربا وكندا وامريكا من رواتب ومخصصات لتحسين  الاحوال وعمليات تجميل لهم ولزوجاتهم ناهيك عن العقود وعمليات الابتزاز  لتمرير صفقات الفساد ...والرؤساء في العراق امتيازاتهم لا تتناسب مع اعمالهم وادوارهم وبعضهم اصبح رئيسا لمدة شهر ويتمتع بتقاعد خيالي لم يصله الرئيس الاميركي او امراء الخليج...ولا نعرف  الدافع اوفلسفة تقاضي  عشرات الالاف  لاكثر من راتب بحجة الفصل السياسي  وبعضهم     حين سقط النظام  كان  طفلا لم يدخل سلك الوظيفة ليفصل منها وهنلك امتيازات عجيبة لاصحاب الخدمة الجهادية التي امضوها في   اجمل بلدان العالم وحتى  رفحا   لم تكن معتقلا بل مخيما للاجئيين تتوافر فيه    مستلزمات  الحياة     كلها وبعدها تمتعوا بامتيازات اللجوء في اميركا  واروبا وباختصار ان شيخ المحاهدين نلسن مندلا لم يحصل او يطالب بربع ما  حصل عليه الرفحاوي  ومن يدعي السجن والفصل السياسي واغلبهم من  حاشيات الاحزاب ويضاف لهؤلاء ذيول الاحزاب في الرئاسات الثلاثة من موظفين ومستشارين ولا نعرف المبرر الاخلاقي والقانوني لتقاضي الموظف الرئاسي راتب ومخصصات يزيد على خمسة اضعاف  الموظف الاخر من العاملين في الوزارات وهذا التمايز العنصري يتقاطع مع مبدا المساواة في الدستور والسؤال المهم لماذا يمنح النواب وكبار  المسؤولين  مخصصات سكن  بالملايين وتصل ايجارات البعض من الوزراء لمئات الملايين وينفقون المليارات نثريات ومخصصات ايفاد وضمان صحي وعجلات  واثاث وبدلات وحفاظات....

 ان التامل في مسارات الانفاق الحكومي تكشف عن وجود طبقة تستاثر بالمال العام وشعب يتضور من الجوع والحرمان الاول لا يمتلك خبرة وخدمة وظيفية حقيقية  وشهادات علمية رصينة عكس الثاني والمعيار هو الولاء الحزبي ونقاسم  المناصب والثروات وكل هذا قاد البلاد للخراب ووصل الامر ان الحكومة فشلت في تامين رواتب الناس في مواعيدها المحددة  وراحت تستجدي من الخارج بضعة مليارات وتهدد بالسطو على راتب الموظف البسيط  للاستمرار في تامين امتيازات الحكام  والاصح القراصنة الذين استولوا على مقدرات الوطن والمواطن  ورفضوا الاصغاء لنداءات الاصلاح لثورات الغضب وكانت وسيلتهم للحوار اطلاق الرصاص الحي والخطف والاعتقال والقنابل  القاتلة والخطابات التضليلية والوعود الكاذبة فاين  احراءات الاصلاح  والغاء الامتيازات التي صوت عليها البرلمان لتهدات الاحتجاجات....؟انها مجرد شعارات اطالوا في عمرها بحجة وباء كورونا والناس تعتقد ان الطبقة الحاكمة هي اخطر من  الوباء الذي  قد نجد له دواء لكننا فشلنا في تغيير نظام  حكم المحاصصة ونهب المال العام...! وصدق اخد الظرفاء  حين قال ان وباء كورونا قتل منا العشرات  لكن وباء  باكونا قتل منا الملايين..!

غرابة الارضِ / ضرغام الدين علي
حذف مشاهد اافنانة روجينا من مسلسل "البرنس"

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 16 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 28 أيار 2020
  196 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

كاظم جبار .. شاب بغدادي بسيط، ترعرع في منطقة الحرية أحد أشهر الأحياء الشعبية في بغداد، حي
20 زيارة 0 تعليقات
ما من مشكلة تحطم الانسان مثل مشكلة السكن, المشكلة العراقية التي باتت عصية على كل حكام والس
17 زيارة 0 تعليقات
جميع حكومات العالم الحريصة على رفاهية شعوبها تحرص دائماً على البحث عن افضل الفرص والاست
29 زيارة 0 تعليقات
اطلق لينين، مؤسس الدولة السوفيتيّة، وزعيم البلاشفة الروس على " الايام العشرة التي هزت العا
47 زيارة 0 تعليقات
الم ييقن العالم بقوة اليمن العسكرية؟هل مازال هناك شك في القدرات العسكرية والتي صارت تمتلكه
40 زيارة 0 تعليقات
خلال الفترة الماضية من أزمة كورونا وعلى الصعيد الإقتصادي تحدث قائد الوطن الملك عبدالله الث
36 زيارة 0 تعليقات
لقد بات من العسير أن تفرق بين من هو الصادق في توجهاته ونواياه، وبين من هو المرائي والمتلبس
47 زيارة 0 تعليقات
أولاً: يا سيادة المالكي لا تسعى ولا تُعقد (قمة العرب ببغداد), لأنّك بفعلك ستُدمّر
55 زيارة 0 تعليقات
.قال الماكرو ماكرون: حان الوقت لطي ملف الماضي. أقول: حسنا، لنبدأ بإلغاء قانون تمجيد الاستد
41 زيارة 0 تعليقات
يتابع الإسرائيليون قلقهم ويسلطون الضوء على المزيد من مخاوفهم، فيرون أن الضم سيخلق إسرائيل
42 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال