الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 391 كلمة )

احتفالية 8 اذار وشعار المرأة ( المرأة ثورة موعورة) في الانتفاضة المجيدة

في الوقت الذي يحتفل العالم في يوم 8 اذار/مارس من كل سنة بيوم المراة العالمي، تحتفل المراة العراقية في هذه السنة بعيدها في ساحة التحرير ومعظم مدن الجنوب والوسط، بمشاركتها الفعالة والمتواصلة وبحضور واسع من الشابات والطالبات، كمحتجة في الانتفاضة التشرينية2019 الباسلة، تحت شعارها الحقيقي ( المراة ثورة موعورة)، تضامنا مع المتظاهرين عبر تقديم خدمات، طبية، كمسعفة، وفي التنظيف، والطبخ، ومحرضة ايضا. وقدمت تضحيات جسيمة عدد من الشهيدات والجريحات وتعرضت للاعتقال والتعذيب والاخطتاف.

هكذا جددت المرأة العراقية ثانية دورها الطبيعي والحقيقي الى جانب الرجال، مسجلة بذلك حضورا مضيئا في ذاكرة الكفاح والنضال لم يكن غائبا طيلة مسيرة تاريخ الحركة الوطنية التحررية العراقية. وأبرزت بشكل لآفت دورها الحقيقي والطبيعي في تقديم الدعم والتضامن لتحقيق مطاليب الانتفاضة في: بناء عراق جديد مدني تعددي، مستقر وآمن، متقدم ومزدهر، خالي من التمييز واللامساواة والاضطهاد والقمع، والفقر والبطالة والجهل، يتحقق فيه الممارسة الحقيقية للديمقراطية، وتصان حرية وحقوق الانسان على اسس المواطنة والوطنية، ويضمن مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها الشعب، وانهاء نظام المحاصصة البغيض، وعملية التغيير والاصلاح الشاملين في بنية النظام القائم وبرحيل أركانه، وإنهاء الفساد المالي والاداري، وتشكيل حكومة وطنية انتقالية، واجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

مناجل هذه المبادئ السامية والاهداف النبيلة، ساهمت المراة بكل جرأة وبمستوى عالي من المسؤولية الوطنية للدفاع عن مطالبها المسلوبة، تارة باسم الدين وتارة اخرى بحجج التمييز والتفوات بين الجنسين وتقليل دورها الحقيقي في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والادارية، وكل مطالبها الحقيقية المشروعة في الحرية والعدالة والكرامة والمساواة، وذلك لارجاع موقعها الطبيعي في المجتمع كمنتجة ومساهمة وقادرة على بناء عراق جديد بالتعاون والعمل المشترك مع بقية افراد الشعب العراقي الذين ينتفضون اليوم ويطمحونلتحقيق غد مشرق للعراق دولة وشعبا، يسود فيه الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي، ويعيش شعبه بكرامة والاحترام والتقدم والازدهار.

أجمل واحر التهاني القلبية مع باقات ورد حمراء للمراة العراقية ولنساء العالم اجمع بهذه المناسبة العزيزة. للننتهز كل الفرص والمناسبات لاحياء هذه الذكرى وغيرها تضامنا مع نضالات وبطولات المراة العراقية، من اجل تحقيق كامل حقوقها المشروعة في: المساواة والحرية والمواطنة، وحماية الاسرة وانهاء كل اشكال العنف والارهاب والقمع والتمييز ضدها. وجعل قضيتها في المقام الاول، بهدف تشجيعها وانخراطها في كل الانشطة التي تساهم في رفع دورها ومكانتها الحقيقية والفعلية في المجتمع، من خلال مشاركتها في صنع القرارات المهمة وفي عملية بناء الاقتصاد الوطني ضمن ( استراتيجية تنموية شاملة ومستدامة)، وتصحيح مسارالعملية السياسية، بهدف بناء عراق جديد، ينهض بمهامه الوطنية والسيادية، ويعاد الهيبة للدولة في المحافل الاقليمية والدولية، ويضمن حياة وعيش سعيدين للمواطن والاجيال القادمة.


التأصيل السايكو اجتماعي والتربوي والسياسي للفساد ا
الحروب على السوريين ليس لها نهاية /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 07 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 02 حزيران 2020
  155 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلا
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال