الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 497 كلمة )

تغيير كاسح قد “يقلب الدنيا” في بغداد!! / صباح اللامي

 يرى محلل سياسي ستراتيجي، خبير بشؤون العراق والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أنّ إدارة ترامب انقسمت إلى اتجاهين في مواجهتها لإيران في إطار ما يسمى “حملة أقصى الضغط“، فهناك من يدعو الى هدف دفع النظام الى “الانهيار”، ومن يقول “دعونا نجعل إيران عظيمة مرة أخرى”. ويبدو أنّ الاتجاه الثاني هو الأقرب الى قلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

     وفي تقريره الموسع الذي كتبه المحلل السياسي الأكاديمي نبراس الكاظمي “عراقي مغترب منذ زمن طويل”، تحدث عن هذا الانقسام في أوساط الإدارة الأميركية، وهو يتحدث عن رؤيته عن أنّ “الوقت الحالي هو الأفضل بالنسبة لأميركا لمغادرة العراق”. وقال إن من الممكن أنْ يحدث ذلك عبر المفاوضات. وأوضح أنّ مفاوضين عراقيين من المقرر أن يجلسوا الشهر الحالي مع نظراء لهم في  وزارة الخارجية الأميركية. ويبدو أنّ ما سينتج عنه هذا الحوار، وغيره من المباحثات العاجلة في إطار “التفاهم الستراتيجي”، سيكشف المسار الأكثر جدوى!. وأكد المحلل السياسي قوله: إنّ الأميركيين لن ينخرطوا في التباحث حول سبب أهمية العراق بالنسبة للولايات المتحدة، لأنّ العراق –ببساطة- لا يهمّ الإدارة الأميركية إلا على نحو قضية واحدة توضع دائماً في سياق “الضغط على إيران”!.

     وبحسب وجهة نظر نبراس الكاظمي فإنّ ما يسمّيه “التحدّي المتمثل بجعل العراق وثيق الصلة بالحسابات الاستراتيجية الأمريكية” يقع على عاتق قادة العراق. ويعتقد المحلل السياسي أنّ ذلك يبدأ من نقطة أنّ “أميركا غسلت يديها من العراق”. ويؤكد أن الوقت مناسب جداً لفعل ذلك. وأنّ هذا التوجّه لا يتعارض مع السعي لاستقلالية العراق، ويتساءل عن الدول التي تتمتع باستقلال كامل في عالم اليوم.

    ويحذر المحلل السياسي بشدّة من “أن العراق الآن في وضع خطر جداً”، فإذا ما توصل الرئيس الأميركي ترامب إلى “صفقة جديدة مع الإيرانيين، فهناك احتمال كبير أنْ يُركن العراق جانباً كجزء من الصفقة”!. وقال إن بغداد يجب أنْ تجعل من نفسها “جائزة أكثر قيمة بنظر الأميركيين”، وهذا قد يستغرق المزيد من الوقت، وبعض القرارات الصعبة. لكنّ ذلك لن يحدث، فإلى متى تستطيع واشنطن إبعاد العراق عن “أيدي إيران الطامعة”. ويرى أنّ على السياسيين العراقيين أن لا ينتظروا من الغرباء –الأميركان أو الإيرانيين أو غيرهم- أنْ يحلوا مشاكل بلادهم. عليهم الآن السير في الطريق الأقل مقاومة.

    وثمة أسئلة جوهرية يطرحها المحلل السياسي الستراتيجي: ماذا بشأن الكورد؟. ماذا بشأن من يسمّيهم “جهاديي الدولة الإسلامية”؟. ألم يتركوا إشارات على الاندحار أو الضعف؟ ألا يحرّض ذلك إيران على التوسّع أكثر في العراق؟ بل في جميع أنحاء دول الشرق الأوسط؟. ويضيف نبراس الكاظمي قوله: إنّ مغادرة الأميركان للعراق، تعني تسليم جزء كبير منه “لا يمكن السيطرة عليه أو احتواؤه”. ويدعو الكاظمي الى الانتظار فترة أخرى للمطالبة برحيل الأميركان. وربما تكون الحال أفضل مع إدارة أميركية أخرى. إنّ هناك مخاوف شديدة، تؤكد فعلياً أنّ الآخرين “يقصد الأكراد والإيرانيين ومتشددي الدولة الإسلامية” ينتظرون خروج الأميركان من العراق “الآن لكي ينقضّوا على “الكعكة”.

وبشأن “الحوار الاستراتيجي”، يعتقد المحلل السياسي أنّ كبار المراقبين للشأن العراقي في واشنطن يتوقعون بحماسة، أنْ تكون المحادثات آتية. فلقد شعروا بالارتياح عن السماح بتعطيل العقوبات على مشتريات العراق من “الكهرباء الإيرانية” لمدة 120 يوماً، تطبيقاً لمذكرة أصدرها وزير الخارجية مايك بومبيو. وأطلق عليها “مكافأة مبكرة على بدء ولاية رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي“. ويعتقد أن مسار تأثير واشنطن في بغداد سوف يشهد تصاعداً مرة أخرى.

الذكريات والواقع: العيادة الشعبية وتاميم الطب في ا
فايروس على طريق الحرير / د. طه جزاع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 06 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 08 حزيران 2020
  119 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11489 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا ا
190 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6651 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7544 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6582 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6563 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6483 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8783 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7965 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7751 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال