الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 977 كلمة )

فصائل الحشد الشعبي و فصائل الكاتيوشا / حيدر الصراف

حين اجتاح تنظيم ( داعش ) الأجرامي الأراضي العراقية و حين عجزت حكومة حزب الدعوة الحاكم ( نوري المالكي ) عن حماية الوطن و المواطنيين حين هرب الضباط ( الدمج ) و المنتفعين من ارض المعركة و تركوا مواقعهم و سلموا اسلحتهم تلك التي تسلح بها التنظيم الأرهابي ( داعش ) و اندفع في قتال القوات المتبقية في هجوم ساحق و اندفاع مباغت حتى وصلت تلك الجحافل البربرية بأعلامها و اهدافها السوداء الى محيط العاصمة ( بغداد ) و التي اصبحت تحت تهديد الأحتلال الداعشي و كما هو معروف و معلوم اذا ما سقطت العاصمة تهاوى البلد بأكمله تحت نير القتل و السبي و الأستعباد للرجال و النساء و الأطفال كما هي عقيدة داعش و الأفكار التي يؤمنون و يوقنون بها .

تنادى و تداعى ابناء العراق كله دون استثناء في وقفة بطولية مشهودة في صد الهجوم الأرهابي و كانت فتوى المرجعية الدينية بمثابة بوق النفير و الأنذار في توحيد الصفوف و تنظيم الجنود في ألوية و كتائب و الزج بها في ميدان المعركة الشرسة فكان انبثاق فصائل عسكرية مؤمنة بعقائد و افكار هي على الضد تمامآ من تلك التي كان عناصر تنظيم ( داعش ) يؤمنون بها و هذا ما سمي ( بالضد النوعي ) و هو القوة الوحيدة القادرة على مواجهة عناصر ( داعش ) الذين كانوا يقاتلون بأستماتة مشهودة و حتى النفس الأخير و هم على ( يقين و متأكدين ) ان الجنان و الرياض سوف تكون قد فتحت ابوابها و الحور العين بأنتظارهم و هذا ما كان من رجال الحشد الشعبي متأكدين و على يقين تام ان ذلك النعيم الفاخر هو من نصيبهم ان قضوا في القتال .

لا يمكن لأي منصف او محايد ان ينكر دور الحشد الشعبي في مقارعة ( داعش ) و الدفاع عن العراق و ابناءه حيث كانت قوافل من الشهداء متتالية تصل حيث توارى الثرى في المدافن و المقابر و لم تكن تلك الثلة الخيرة من الشباب الذين قدموا ارواحهم و انفسهم ( و الجود بالنفس ........ ) دفاعآ عن وطنهم او عقيدتهم او اقوامهم ان تطلب ثمنآ لتلك التضحيات الجسام و الخسائر العظيمة و هم قد رحلوا الى حيث مثواهم الأخير و مستقرهم الأثير فكان الى جانب ( الحشد الشعبي ) و الذي يصنف على المحافظات الوسطى و الجنوبية كان هناك ( الحشد العشائري ) الذي كانت له صولات و جولات و الذي كانت المحافظات الغربية موطنه و منطلقه و كذلك كانت قوات ( البيشمركة ) الكردية المدافع الصلب عن اقليم كردستان كل تلك القوى مجتمعة استطاعت من دحر ( داعش ) و الحاق الهزيمة المنكرة به .

اما ما تسمى بفصائل المقاومة و يطلق عليها شعبيآ بفصائل ( الكاتيوشا ) و التي هي خارج اطار مؤسسة ( الحشد الشعبي ) الرسمية التابعة للدولة العراقية و ذلك بأعتراف قادة هذه الفصائل ( الكاتيوشا ) في ان مرجعيتهم الدينية و السياسية في ايران و هم يأخذون اوامرهم من القادة الأيرانيين حصرآ لذلك فهم يحاربون و يقاتلون وفق ارادة الولي الفقيه الأيراني فهذه الفصائل تتواجد و تقاتل في سوريا و في اليمن و في لبنان و في العراق وفق ارادة و مشيئة و مصالح الحكومة الأيرانية و الحرس الثوري و فيلق القدس لكنهم يتسترون بغطاء ( الحشد الشعبي ) الشرعي و ان على قادة الحشد الشعبي ان تعزل تلك الفصائل و تفضحها و بألأسماء و العناوين ان كانت حقآ صادقة و امينة و بعيدة عن الضغوط الخارجية .

كانت المبادرة الأولى و الجريئة في عزل فصائل ( الكاتيوشا ) حين عبرت بعض من فصائل الحشد الشعبي عن امتعاضها و غضبها من تلك الفصائل التي تمادت في الولاء للقياد الأيرانية و التي هاجمت و بكل صلافة و وقاحة قواعد الجيش العراقي و مقرات الحكومة حيث اثبتت هذه الأفعال انها فصائل منفلتة خارجة على القانون بل اقرب ما تكون الى العصابات الأجرامية و المجاميع المرتزقة و لم تكن لتختلف عن التشكيلات الأرهابية ( القاعدة و داعش ) الا انها قد تكون اكثر خطورة كونها تنطلق من الأماكن التي تعتبر مؤمنة و تحت السيطرة الشعبية و من غير المتوقع او المحتمل ان تكون تلك الهجمات تستهدف الجيش العراقي و قواعده من تلك المناطق ( المؤمنة ) .

سببت فصائل ( الكاتيوشا ) الضرر و الحرج لكل الحكومات التي تعاقبت و ان كانت تلك الحكومات متعاطفة مع تلك الفصائل فما ان تتأزم علاقات ايران مع العديد من دول العالم ( و ما اكثرها ) حتى تسارع هذه الفصائل و عبر اجهزتها الأعلامية الكثيرة في مهاجمة تلك الدول بالتهديد و الوعيد ضاربة بعرض الحائط مصالح العراق و تعريض امن شعبه الى الخطر و كما استهدفت القواعد العسكرية و التي تتواجد فيها قوات امريكية للتدريب و التأهيل و التسليح و الذي هو احوج الى تلك الأمكانات الأمريكية الهائلة و ما اذا هادنت ايران دولة ما فأن هذه الفصائل سوف تنفذ التوجيهات و الأوامر حين تحولت دولة قطر ( و بقدرة قادر ) من راعية و ممولة للأرهاب الى دولة راعية للسلام و الأستقرار لمجرد تحسن علاقاتها مع ايران .

لا يمكن و بأي شكل من الأشكال للدولة العراقية ان تنهض و تتبوأ مكانتها الحقيقية مادامت هذه المجاميع المسلحة الخارجة على القانون ( الطابور الخامس ) تمارس اعمالها الأستفزازية و العدوانية بكل حرية و علنية و هي تشكل دولة سرية مسلحة تفرض قوانينها و شروطها على المواطنيين في الأبتزاز و جباية الأتوات و مصادرة املاك المهاجرين و حماية الملاهي و النوادي و دور البغاء مقابل أجر مادي من الأرباح فكل هذه الأعمال و الأفعال المشينة هي ليست من صفات الأحزاب و الفصائل الثورية كما تدعي و تزعم انما هي صفات و افعال تشترك فيها كل المافيات و العصابات الأجرامية و التي لابد من تفكيكها و تدميرها و هذه المهمة المقدسة لن يقوم بها الا الجيش العراقي و قادته الوطنيون ( بعد ان عجزت او تواطئت الحكومات التي تعاقبت على الحكم امام المجرمين و قطاع الطرق ) الذين يجب عليهم و في هذا الوقت العصيب اخذ زمام المبادرة من ( السياسيين ) الفاشلين (ان اخفقت هذه الحكومة المؤقتة) و الضرب بقوة و بأس شديد على رؤوس قادة تلك العصابات الأجرامية و اتباعهم و انصارهم و لنا في وقفات الجيش و وثباته امثلة ساطعة و ناصعة في ضبط الأوضاع و تصحيح المسار و أعادة هيبة الدولة و حفظ كرامة الوطن و المواطن .

حيدر الصراف

أَبجَدِيّاتُ الدُّروب / صالح أحمد كناعنة
استهداف جديد للمنطقة الخضراء بصاروخ كاتيوشا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 14 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 12 حزيران 2020
  147 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

عبد الامير الديراوي - البصرة :مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - شهدت البصرة ليلة أمس الاحد
5342 زيارة 0 تعليقات
مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في الدانمارك يقيم احتفالا تابينيا بالذكرى السنوية لرحيل شهيد ا
155 زيارة 0 تعليقات
السويد - سمير مزبانحنان صوت غنائي نسائي عراقي جديدالملحن العراقي الفنان مفيد الناصح وجدت ف
118 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانماركاحتفاء بتميزها وتألقها أقام نادي رجال الأعمال وبالتع
2809 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمدي
3050 زيارة 0 تعليقات
يقول مفكر أيطالي .. نحن نخدم الدولة لأنها ضرورية, لكننا لا نحب الدولة ولا يمكن أن نحبها ,ل
5924 زيارة 0 تعليقات
شهد لبنان ألمنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له موجة من عمليات الاغتيالات والتفجيرا
5650 زيارة 0 تعليقات
في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خ
5040 زيارة 0 تعليقات
من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 30 نيسان 2014. والانتخابات في الأنظمة
5230 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال