الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 719 كلمة )

خطوات الكاظمي بدأت..وسلطة الدولة وهيبتها أمام الإختبار!! / حامد شهاب

خطوات جريئة وموفقة ، أقدم عليها رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي، في أيام قلائل، تشكل من وجهة نظر مراقبين وقطاعات شعبية عراقية عريضة، انها أول علامات الاختبار لفرض سلطة الدولة وهيبتها، وإعادة القانون الى مساره والعدالة الى مجراها!!

أجل..قالها الكاظمي أمام الإعلاميين يوم الخميس، ورددها اكثر من مرة قبل أيام، هو أنه لابد لهيبة الدولة ان تعود ، ولسلطة القانون أن تؤخذ في الاعتبار، وهو ، أي الكاظمي، لم يأت عبر حزب او كتلة سياسية، وان كتلته الوحيدة هو الشعب..!!

وما إتخذه من قرارات جريئة خلال أيام قليلة ،يدلل بكل تأكيد أن سلطة الدولة بدأت أولى خطوات استعادة السيادة، واستعادة الهيبة وفرض القانون، وبدونها يبقى البلد يعيش عهود الفوضى والانفلات، تحت تهديد الجماعات الخارجة على القانون ، وما أكثرها في عراق اليوم!!

يبدو أن السيد الكاظمي ، شعر أنه اليوم أقوى من أي وقت مضى، وان الشارع العراقي كله معه، ومعه المحيط الإقليمي والعربي والدولي، وهو يترقب منه ان يحول كلماته الى أفعال ويطبقها حقيقة على أرض الواقع ، وهو نفسه من أكد أن الجمهور لم يعد يثق بالحكومات، إن لم تحقق أماني الشعب وتطلعاته ، في ان يعبر تلك المحنة القاسية ، وهو مرفوع الرأس، وهو يؤكد بنفسه، انه حين لاتريد القوى السياسية ان يقدم خدمة للشعب العراقي فسينسحب الرجل، ويسلم السلطة اليهم من جديد، لكي يعيدوا عهود الفوضى والانحلال على هواهم، ، وهم أنفسهم من يريدون أن يضيع دم العراقيين بين القبائل!!

خطوات الكاظمي الأخيرة، أثلحت صدر العراقيين وأشعرتهم لأول مرة منذ سنوات طال انتظارها ، ان البلد بدأ يضع قدمه على اول الطريق الواصل الى إعادة الاعتبار لنفسه ولشعبه ، ولكل قوى الخير المؤمنة بعراق آمن مستقر يطمئن اهله على أحوالهم، وهو برغم ما يواجهه من تحديات من رؤوس وزعامات كبيرة، ترفع بوجه البطاقات الحمراء، الا انه راح يؤكد للعراقيين، انه واثق الخطوة يمشي ملكا!!

ويرى السيد الكاظمي أن رجالات الاعلام والكلمة الحرة الملتزمة هم من يعول عليهم في البناء العراقي الجديد، وان حرية التعبير مصانة ومكفولة، وهو يشجع الأسرة الصحفية على النقد البناء ، الذي يريد تصحيح حالات الخلل في المسيرة والأداء، لانهم هم ، أكثر من غيرهم ، من لديهم القدرة على تشخيص مسببات الخلل وعوارض الأداء ، وكل حيتان الفساد وكيف تعبث بمقدرات البلد ، والمنافذ الحدودية وسوق العملات ومصادر الثروة المخبئة المسروقة هي أولى أولوياته، ولا يريد الرجل ان يبقى النفط مصدرا وحيدا للثروة، إذ ان الله وهب العراق ثروات عديدة ، لو تم إستثمارها بعقلانية، لتقدمنا على دول مجاورة على الأقل، لا ان نبقى في آخر سلم التخلف والانحطاط والانهيار على أكثر من صعيد!!

أتركوا الرجل ، يتخذ قرارته، يا قادة الكتل السياسية، التي فشلت قياداتها على مدى 17 عاما ، من ان تنتشل البلد من براثن الانهيار والفوضى..إتركوا الرجل يعيد لكم انفسكم اعتباركم، بعد ان فقدتم ثقة الشعب بكم، وانتصاره ونجاحه هو انتصار للشعب ولسلطة القانون، فلا تحذلوا الرجل هذه المرة، فأصواتكم بدأت بالعويل والنحيب،تحذر وتهدد وتتوعد، والرجل لن يلتفت مرة أخرى الى الوراء، مادام وراءه شعب يسنده ويقف الى جانبه..!!

إتركوا الرجل يا دهاقنة الدكتاتورية وقلاعها الحصينة ، لمرة يعمل ويعيد ترتيب أولويات إعادة الاعتبار للثروة وللمال السائب المهرب ولقوى الفساد التي تسلطت على مقدراته وهربت أمواله، وها هي خزينة العراق، وقد سلمتموها خاوية في اكثر من عهد وقائد حكم البلاد، وظهر للملأ ان كل واحد منكم هو أكثر فشلا من سابقيه!!

اليوم.. الكاظمي أولا وثانيا وثالثا..هو مايردده العراقيون، وقد سنحت له فرصة ذهبية نادرة، أن يرفع هامة العراقيين التي أنزلها ساسة البلد الى أسفل الدرجات، عله يعيد الاعتبار لهذا الشعب ،الذي عاني ما عانى من شظف العيش وانتهاك السيادة وانتقاض الكرامات..وهو قد أقسم على نفسه، على ان يكون عراقيا وطنيا اصيلا، يعيد للعراق اعتباره ومجده..!!

من يتحدى الكاظمي، ويقف بوجه خطواته الموفقة، يعده العراقيون والمجتمع الدولي عدوا لهم، وعلى السيد الكاظمي ان لا يطأطأ رأسه لعربداتهم ، وتهديداتهم الجوفاء، فهم ما ان يروا ان الرجل مصمم على إعادة هيبة الدولة وسلطة القانون، حتى ينصاع الجميع، شاءوا او أبوا!!

وكان الله في عون الرجل ، على ما يواجهه من تحديات ومن قوى مختلفة ، لاتريد له أن ينجح، كونها تعد نجاحه ادانة لها ، وتأكيدا للجمهور العراقي، ان مسلسل الفشل للزعامات العراقية التي تعاقبت على حكمه، قد توقف وقد أوقف هيمنتها، وهو يصارع الاقدار من اجل ان يعيد للبلد ما يستطيع ان يعيده من اعتبار ، والعراقيون يقفون معه في كل ميدان، ولا يريد الرجل ان يخسر سمعته، هذه المرة، وبخاصة ان المجتمع الدولي يوفر له كل مستلزمات الدعم والمساندة، وهو يرى نفسه انه قادر على ان يعيد تصحيح أوضاع البلد، ولن يخشى في الحق بعد الان، لومة لائم!!

ميركل: على أوروبا التفكير في مكانتها في عالم لا تق
نقابة الفنانين العراقيين تكذب الشائعات حول إصابة س

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 12 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 27 حزيران 2020
  85 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

لعبت القوى العظمى في العالم دوراً كبيراً في توجيهه، فأمسى هذا العالم يسير وفق نظرية المحاو
18 زيارة 0 تعليقات
 مقامك عالٍ، لا أحدَ يعترض، ولا أحد يقول شيئاً، فأنت لدى السُنّة قبل الشيعة، رجلُ دين وقور
22 زيارة 0 تعليقات
يعد المفكر والمعلّم الكبير "كونفوشيوس"  الشخصية الأهم والأقوى تأثيرا في تشكل وتطور "الثقاف
28 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداًقلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغهو يقودنا إلى التحريرالجماهير
36 زيارة 0 تعليقات
الوطن يتخبط بالأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية والقيمون عليه غير مبالين بحلها،حتى لا ي
52 زيارة 0 تعليقات
في 2020.7.7 وافق مع الاسف المحزن الرئيس الاخوانجي (اوردوغان) مواليد 1954 وكان محافضا الى ا
49 زيارة 0 تعليقات
"كتائب حزب الله هي التي اغتالت الهاشمي، بعد أن علمت بأنه هو مَن سرب للكاظمي المعلومات حول
83 زيارة 0 تعليقات
السجل التاريخي للمعارك، يتوقف عند مدينتين، بين مدينة يدافع أهلها في صونها ومنع جيوش جرارة
51 زيارة 0 تعليقات
لن نتفاجئ عندما نسمع اوتزف علينا اونشاهد انبثاق تكتلات جديدة بين حين واخر مثل " مواطنون –
48 زيارة 0 تعليقات
تُعتبر منطقة الشرق الأوسط الكبير الممتد غربا حتي افغانستان وتركيا وشمال إفريقيا . ساحة الا
51 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال