الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 628 كلمة )

اسعد الغريري .. رئيس تجمع مثقفي ومثقفات العراق

لا بد للمعطى الثقافي ان يحل محل المعطى السياسي الفاشل ! 

اسعد الغريري

شبكة الاعلام في الدنمارك / خاص 

شهدت الفترة الاخيرة ، ساحة العمل الوطني العراقية ، انبثاق ( تجمع مثقفي ومثقفات العراق ) ، حيث تجمع العراقيون من الوسط الثقافي ، الموزعون في اغلب دول العالم ، ليعلنوا عن موقف ثقافي موحد لمناصرة المنتفضين في ساحات تحرير الوطن ضد الفساد والمليشيات ، ودعم كل الجهود الرامية الى اعادة الحياة لوطننا الغالي .
وقد دعا الى تأسيس هذا التجمع الحيوي ، الشاعر الكبير اسعد الغريري ، مع نخبة من المثقفين والمثقفات العراقيين ، اتفقت على انتخابه رئيسا للتجمع .
السيد اسعد الغريري ، تحدث ل( شبكة الاعلام في الدنمارك ) عن اهداف هذا التجمع ، موضحا المهمات المستقبلية التي سينهض بها اعضاء التجمع عبر اللجان العديدة ، خدمة للهدف السامي : تحرير العراق من براثن الفساد .


يقول رئيس التجمع الاستاذ اسعد الغريري :

الهدف من وراء التأسيس هو لم شمل او جمع شتات المثقف العراقي لان المثقف العراقي موجود الان في كل بقاع العالم ، نريد ان نجمعهم تحت خيمة هذا التجمع الذي اردنا له ان يكون جهدا متميزا وظهيرا ومعينا ساندا للانتفاضة التشرينية المباركة للشباب الرافض لفساد السلطة والاحزاب . 

هذا هو الهدف السامي من وراء تأسيس هذا التجمع الذي ينأى بنفسه عن كل معطيات العمل السياسي .. فنحن ندعم موقف معين .. ونؤازر من ظلموا .. وندافع عن دماء سالت وارواح زهقت .. نحن الظهير الفعلي للانتفاضة التشرينية المباركة .
وعن رؤيته في بلوغ التجمع الاهداف في ظل ما يكتنف الوطن من تعقيدات وصعوبات بالغة ، اكد السيد الغريري :

ان الاعمال العظيمة تبدأ من نية طيبة ، ونحن نتوسم بمثقفنا ان يكون على قدر عال من المسؤولية ، الامر الذي دفعنا لان ننطلق هذه الانطلاقة .. نعم سنتمكن من بلوغ الاهداف في ظل اوضاع العراق الحالية .. اوضاع العراق متردية نعم نتفق على ذلك .. الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي سيء .. العراق بلد تتجاذبه كل رياح الحقد والحب في آن واحد للاسف الشديد .. رياح الحب تريد ان تبني ورياح الحقد تريد ان تهدم .. رياحنا اكيد رياح حب لهذا البلد الذي تمزق على مدى اكثر من عقد ونصف من الزمن على ايدي مجموعة تكره الوطن .

واشار الى ان التجمع اسس مجموعة من اللجان لتمارس كل لجنة مسؤوليتها المحددة .. حيث قال : للتجمع لجان عديدة جدا تجاوزت العشرين لجنة ، اوكلت لها مهمات كثيرة كالدفاع و التضامن العربي مع القضية العراقية ، ولجنة جسور تشرين التي هي عبارة عن حلقة الوصل بيننا وبين المنتفضين في ساحات التحرير وسواها من ساحات العز والشرف في جنوبنا الثائر ، اضافة الى لجنة الاعلام والمرأة والمثقفات العراقيات ، ولجنة الاباة المعنية بالاستقطاب الكمي لهذا التجمع .

واوضح السيد اسعد الغريري رئيس التجمع : 

ان التجمع ليس له اهدافا سياسية بالمرة ، ولا يوجد بيننا وبين اهل السياسة اية مشتركات ، لا بل نعتبر ان السياسة هي سر وأس البلاء بالنسبة للعراق ، ونؤمن ايمانا عميقا بأن المثقف هو القادر على قيادة دفة السفينة في عراقنا المكلوم ، ولنا في الثورة الثقافية الفرنسية عام 1789 خير مثال على ما اقول .. لا بد للثقافة في هذا العراق البلد العزيز ، ان تحل محل العمل السياسي ..لا بد للمعطى الثقافي ان يحل محل المعطى السياسي الذي اثبت فشله .

وعن عملية الانتساب الى التجمع قال : عملية الانتساب الى التجمع غير معقدة وبسيطة ، لدينا في التجمع الان اكثر من 300 شخص ، بعضهم على صلة بشخصيات عراقية جهابذة العراق بالخارج والداخل ، وان العملية ستأتي اكلها في القريب العاجل .

وختم حديثه بالقول : حمى الله العراق وانقذه من هذه الورطة التي وضعوه فيها .. وان ثقتنا بشعبنا وطلائعه المثقفة عالية جدا ، وان الطغيان مهما بلغت شدته ، يتهاوى حتما امام صمود وارادة الشعوب الحية كالشعب العراقي الابي .

ولا يفوتني ان اتوجه بالشكر الكبير والتقدير الاكبر لكل المثقفين الذين ساندوا التجمع وساهموا في انبثاق هذه التجربة الرائعة .. واثمن باجلال دور الدكتور علي الخالدي المميز في هذا المجال . 

رؤية حول مرحلة الكاظمي / احمد الخالصي
تاريخ الإسلام - قراءة جديدة – شيعة علي- نظرية ابن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

 والعالم يعاني للسنة الثانية من وباء كورونا (كوفيد-19) تذكرنا منظمة الصحة الدولية ان
150 زيارة 0 تعليقات
مقالي اليوم 8 نيسان 2021 في صحيفة الزمان بطبعتيها العراقية والدولية:وانا بعيد عن الوطن لا
295 زيارة 0 تعليقات
ازعم انني اول من نشر كذبة نيسان في الصحافة العراقية. اقول ذلك في هذا اليوم الخميس ففي هذا
217 زيارة 0 تعليقات
قادتني الصدفة مع صديق ، لأجد نفسي امام بناية جوازات الاعظمية لتبديل جواز صديقي المنتهية صل
213 زيارة 0 تعليقات
قبل ايام نشر في وسائل التواصل الاجتماعي خبر ملفق يقول ان وزير الاعلام قبل احتلال العراق ع
302 زيارة 0 تعليقات
 عندما يكون مقالي هذا بين يدي القارئ الكريم اكون انا في مستشفى العنايات في مدينة جبيل
272 زيارة 0 تعليقات
بحلول العام الحالي 2021 يكون قد مر 100 عام (قرن كامل) على تاسيس الدولة العراقية.   &n
251 زيارة 0 تعليقات
قبل ايام اهتمت اجهزة الاعلام البنانية بذكرى تفجير كنيسة سيدة النجاة وكنت اتصور انهم يقصدون
260 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد مع ايماننا العميق بقدرة الله عزوجل على ان
283 زيارة 0 تعليقات
من الشخصيات العالمية التي بهرتني سمعتها الشخصية الروسية ميخائيل َكلاشْنِكوف. هذا الرجل هو
272 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال