الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 517 كلمة )

لا مكان للاحرار في بلد المليشيات / جمعة عبدالله

لا شك ان موقف السيد الكاظمي صعب وامام أمتحان عسير جداً , وانه يمشي على حقل من الالغام في المجابهة مع الطابور الايراني المتنفذ والمتغلغل في الدولة العراقية . والكاظمي يسعى في استرجاع الدولة المخطوفة من قبل المليشيات التابعة الى ايران , والمتمردة بوقاحة وغطرسة على الدولة والمواطن . في نهج بتصرفات بلطجية دموية , وتعتبر نفسها فوق القانون . كما تعودت في السنوات الماضية , ان تمارس السلوك الفاشي , بالبطش والتنكيل والقتل والاغتيال لاصحاب الرأي الوطني الشريف والحر , الذي يشعر بمسؤوليته تجاه الشعب والوطن . وتمارس تكميم الافواه بالارهاب السياسي والفكري للكتاب والاعلاميين والمثقفين . وتهدد بالقتل والاغتيال لكل من ينتقد ايران في تصرفها في العراق . ولكل من يطالب برفع الهيمنة الايرانية عن العراق , لكل فكر وطني يطالب بعودة الوطن المخطوف الى أهله . ولكل من يطالب بحصر السلاح بيد الدولة , وانهاء فوضى تواجد العصابات المجرمة , وايقاف الانفلات الامني بوجود الطابور الايراني , الذي يهيمن على مقدرات العراق ويسرق من الخيرات والاموال , ويرسلها الى ايران بكل الطرق اللاشرعية . لكل من يطالب بوقف الاستهتار بلطجية ماما طهران , وانهاء الحالات الشاذة في سرقة الدولة . لكل من يطالب بالسيادة الوطنية وابعاد العراق عن الصراعات الدولية , الذين جعلوا الساحة العراقية حلبة صراع وتصفية الحسابات. فأن هذه الاصوات الوطنية الشريفة والغيورة على مصالح العراق , يكون مصيرها القتل والاغتيال من الطابور الايراني المتنفذ . وقد اجرموا بحق المئات ( اكثر من 700 شهيد ) من الكتاب والصحفيين ونشطاء الحراك الشعبي . وآخرهم اغتيال الكاتب والسياسي والمحلل الامني الشهيد هشام الهاشمي . الذي اغتيل أمام منزله من قبل هذه العصابات المجرمة , المعروفة بالاسم والهوية والانتماء . كان الفقيد صوتاً وطنياً ساهم بجهده وخبراته الامنية في محاربة تنظيم داعش المجرم , وطالب بأيقاف خلايا الكاتيوشا لانها تضر بمصالح العراق وعلاقاته وارتباطاته الدولية . ودعى الى ضبط الانفلات الامني من خلال حصر السلاح بيد الدولة , وانهاء تواجد المليشيات الايرانية . فكانت عملية الاغتيال الجبانة . وهذا الاغتيال هو جزء من المخطط المليشياوي لفرض امر الواقع بوجود هذه المافيا وهيمنتها على مرافق الدولة الحيوية , وافشال مهمة السيد الكاظمي .وهي لا تسمح بالرأي المعارض , من اجل أن يكون العراق سوقاً محلية لتصريف البضائع والمنتجات الايرانية , ومثال صارخ هو توريد الطاقة الكهربائية الضعيفة والمستهلكة من ايران , وتأجيرها سنوياً بمليارات الدولارات , ومنع اقامة منشأت تنتج الطاقة الكهربائية , أو تأجير التيار الكهربائي من بلدان الجوار , بكهرباء متطورة ولا ينقطع التيار الكهربائي , وبسعر ارخص بكثير من الكهرباء الضعيفة والمستهلكة من ايران . وكذلك حرمان الفلاح العراقي من ممارسة العمل الزراعي في ارضه , حتى يكون استيراد الفواكه والخضروات والحبوب والمواد الغذائية فقط من ايران . بأعتبار العراق مستهلك لكل ما تصدره ايران وتأخذ مقابله بالعملة الصعبة . امام هذا الوضع الخطير في تعطيل ماكنة الانتاج العراقية . فعلى الشرفاء والغيارى , ان يشددوا بالمطالبة في المقاطعة الاقتصادية لكل البضائع والمنتجات الايرانية , والقيام بحملة شعبية واسعة تحث المواطنين الى المساهمة في المقاطعة المنتوجات الايرانية , من اجل ايقاف استهتار بلطجيتها في ممارسة القتل والاغتيال . وتكريما للشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن العراق من بلطجية الطابور الايراني . ان السلاح المقاطعة الاقتصادية فعال جداً , سيجعل ايران تركع . وخاصة وانها تمر في ازمة حصار دولية تهددها بالافلاس التام . ان المقاطعة الاقتصادية يعني حرمان ايران من توفير العملة الصعبة التي تقدر بمليارات الدولارات من العراق . ان رفع الشعار الشعبي على عموم المدن العراقية بالمقاطعة الاقتصادية ( خليها تخيس ) هو احسن رد حاسم على بلطجية ايران . ان كل صوت وطني وغيور على العراق وسيادته واستقلاله , هذا واجبه الشريف في المقاطعة الاقتصادية 

. جمعة عبدالله 

السويد...ابتكار لصقة مضادة لـ "كوفيد-19"
المسماري: المعركة الحقيقية بين الشعب الليبي والغزا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 تموز 2020
  443 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

دراسات موسعة على أساس الفلسفة الكونيّة و تفكّر عميق يُعادل إجمالاً بحثاً أكاديمياً يستحق د
16 زيارة 0 تعليقات
بعض الكلمات تعطي الضد من معناها، إذا ما عكست غاية مطلقها، وهنا تصبح مجرد تلاعب لفظي لكي تك
35 زيارة 0 تعليقات
البنية الجسدية للرجل لا تعني اطلاقا انها تدل على انه رجل ، جسديا او عرفا يقال عنه رجل ولكن
32 زيارة 0 تعليقات
بدأ العد العكسي لانتهاء أزمة حرب اليمن بعد سنوات عجاف مرت على الشعب اليمني، ضاعت فيها كل م
40 زيارة 0 تعليقات
بعد استهداف القاعدة الامريكية في اربيل بعدة صواريخ، وكالعادة اطلقت الاتهامات على ايران وال
48 زيارة 0 تعليقات
أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لإجراء محادثات فورية بدون شروط مسبقة مع إيران بشأن عود
42 زيارة 0 تعليقات
الإعلام الصادق هومرآة ومنارة وشجرة وافر بالعطاء وصبوة الخيول الجامحة وصوت الحق والموقف الش
42 زيارة 0 تعليقات
تأثير العملية السياسية الطائفية المفتِتة لنسيج العراق الاجتماعي، بانقياده الأعمى لإغراء نز
40 زيارة 0 تعليقات
 رغم اعلان الرئيس الامريكي جو بايدن الانخراط في مسار العودة لمفاوضات الملف النووي الا
42 زيارة 0 تعليقات
بعد ان قام حضرت الساسة الاتقياء جدا برفع سعر الدولار, قرر الشاب جلال الامتناع عن التدخين س
48 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال