الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 597 كلمة )

رسالة أمام السيّد السيستاني: إلى متى الصمت على المجرمين / صباح اللامي

 مقامك عالٍ، لا أحدَ يعترض، ولا أحد يقول شيئاً، فأنت لدى السُنّة قبل الشيعة، رجلُ دين وقورٌ، وهادئُ الأداء، ولك "مناقب" في مواقف كثيرة، يحترمها الجميع. لكنْ: نعرف أنّك بلغت من العُمُر عتيّا، وأنّ مَنْ هم حولك، من ولدْك، أو من وكلائك المقرّبين هم الذين يعرضون عليك الحال، بما يريدون، ويأخذون منك ما يريدون، فيصير القرار قرار الحاشية لا قرار المعنيّ بالأمر. وبما أنّ طبائع الحوزة النجفية تقتضي اتخاذ الفتاوى من وراء حجاب، أي من دون اللجوء الى الظهور العام للمجتمع، يكون لزاماً علينا –كصحفيين وكتاب نشكل ضمير المجتمع العراقي- أنْ نصارحكم بالحقيقة التي يُخفيها عنكم الآخرون ممّن تتخذونهم سبيلاً إلى الناس.

    وبعد: هل تعتقد أنّ العراقيين بخير؟. وبصراحة أكبر: هل تظن أنّ مقلّديك بخير؟. يجوعون، يُشرّدون، يُنفون، تقتلهم الميليشات التابعة لإيران، وحتى غير التابعة لها، يُسجنون باطلاً، يُسرَقون، ومنذ 17 سنة، لا ماء نظيفاً، ولا كهرباء كافية، ولا مدارس فيها خير، ولا مستشفيات "مال أوادم" ولا بناء، ولا إعمار، ولا خدمات. كل ذلك وأكثر بكثير، ومقامك العالي "ساكت" على المجرمين. إنّ حزب الدعوة "العميل" فعلاً كما كان يسمّيه البعثيون، هو المسؤول الأول عن نكبة العراقيين. والمثال على حقّانية هذا الكلام، يعترف بها أحد قيادييه السابقين "عزت الشابندر"، بأنْ وصف "الدعوجية" بأنهم مجرمون، قتلة، حرامية، ساقطون، وقال هم "أنكس خلق الله" لا دين لهم ولا أخلاق. كل هذه الصفات وأكثر تنطبق أيضاً على الشراذم الأخرى، كلها من دون استثناء. 

    وما أقوله، ويقوله الشابندر، تلهج به ألسنُة جميع العراقيين من شمال الوطن المغتصب إلى جنوبه، أللهم إلا بعض المستفيدين من هُواةِ "يكفينا أنْ يذاع في الأذان أشهد أنّ علياً ولي الله"، وأنّ تُشتم (حاشاها) زوجة رسول الله عائشة "رض"، أو يُشتم الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان (حاشاهم) و"رض" على رؤوس الأشهاد من دون أنْ يتعرّض هؤلاء لعقاب، لكنْ ألا يتجاسر كثيرون على لفظ الجلالة. الحقيقة هي أنّ الذين يشتمون هم الذين يكفرون. فهل في ذلك ما ينفع الناس، ما يخدمهم، ما يُطعمهم، ما يَكسيهم، ما يعلم أبناءهم في المدارس والجامعات، ما يعالج مرضاهم؟!. أليس "الدين عندنا عبادة ومعاملة وعمل"؟!. كيف تسمحون بأن تنحطّ حياة الناس الى هذا المستوى؟. كيف تسكتون، تصمتون، أو تغضّون بصركم عن كل هذا، أيها السيّد الذي تبجّلهُ ملايين الناس في العالم. بالله عليك: ماذا جنى العراقيون من المالكي، والجعفري والحكيم، والعامري، والصدر، والخزعلي، والمهندس، وغيرهم؟.  

    عشنا في رحاب البعثيين ثلاثين سنة ونيّف، عشر سنوات "ربيع ما بعده ربيع"، وعشر سنوات "حرب طاحنة مع إيران" نعم، لكنّ بعض الآباء، كانوا يحسدون ذوي الشهداء، لما يحظون به من امتيازات، حقيقية مائة بالمائة، أرض، مبلغ محترم للبناء، ثلاث رتب أو درجات وظيفية، سيّارات حديثة تويوتا أو ميسوبيشي وغيرها، كانت قد دخلت العراق لأول مرة، وامتيازات أخرى للمعوقين على غرارها. ولم يجُع الناس، ولم تنطفئ كهرباء، ولم ينل العراقيين –برغم ضحايا الحرب- إلا الخير في المدارس والمستشفيات وفي سائر مناحي الحياة. وإنْ كان ذلك أقل مستوى بكثير مما كانت عليه الحال قبل الحرب، بسبب نفقاتها الباهظة. 

     ثم حلت عشر سنوات الحصار، التي آذت العراقيين، لكنّها أبقتهم مهابين، محترمين في العالم، لا إيران ولا غيرها تتجاسر على كرامتهم الوطنية وسيادتهم. وبقيت الحصة التموينية المرتّبة، المنتظمة، الاكتفائية التي يذكرها بخير حتى الآن جميع العراقيين. أنا أنصّب نفسي محامياً عن إنجازات تلك العقود الثلاثة ونيّف، فمن يتطوّع محامياً للدفاع عن "جرائم" ما بعد الاحتلال، وإخضاع العراق على أيدي خدم أميركا وإيران. أقسم بالله، لو افترضتُ أنّ الإمام علي عليه السلام، موجود اليوم، لأنزل السيف على رقاب هؤلاء المجرمين. وحضرته القائل "لو كان الفقرُ رجلاً لقتلته"، فكيف يكون حكمه مع من تسبّبوا بإفقار شعب العراق الغني الكريم؟!. أقول قولي هذا، وأطالب الناس بلعن المجرمين في السرِّ والخفاء، بل أناشدهم الوقوف بثبات لاجتثاث شأفتهم، وقبل ذلك لاستعادة مليارات الدولارات منهم، فمن أين جاءت هؤلاء "الكحوف" هذه الاموال الطائلة التي بنوا بها الأبراج لا في العراق، إنما في العواصم الأوروبية!!.   رئيس تحرير "برقية" www.barkia.net

قراءة لكتاب ” فيورباخ نهاية الفلسفة الكلاسيكيةالأل
الصين بين "كونفوشيوس" والزميل طه جزاع ! / زيد الح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 12 تموز 2020
  502 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9545 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5241 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9538 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9341 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5220 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6263 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8601 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4767 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال