الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 590 كلمة )

آل سعود يصدون الحجاج عن بيت الله / عبدالله صالح الحاج

آل سعود هم في الحقيقة اصبحوا اعداء الاسلام والمسلمين مهما تظاهرون بالظهار بالاسلام فهم في الباطن يوالون اليهود والانصارى ويعملون على تنفيذ مخططاتهم التآمرية الهادفة الى القضاء على الاسلام والمسلمين اينما وجدوا وحلوا في بقاع الارض المعمورة.

آل سعود هم من احفاد اليهود في الحقيقة وهذه الحقيقة قد يجهلها الكثير ولا يعرفها معظم أبناء الامة العربية والاسلامية.

"مرخان بن إبراهام بن موشي هو الإسمالحقيقي الأول لجد آل سعود وهو مرخان بن إبراهام بن موشي الدونمي والذي كان إسمه الأصلي في السابق هو مردخاي ثم حُور لاحقاً على أيدي بعض المزورين للتاريخ فأصبح مرخان وفي روايات أُخرى قيل مريخان تماشياً مع الإسماءالشعبية المحلية للمنطقة , ومردخاي هذا مجهول الأصل بالنسبه للموطن الأصلي الأول له وإن إتفقت جميع الروايات على يهوديته , أي أن الكل مُتفق على نسب وديانة مرخان والبعره تُدل على البعير فهل قرأتم أن العرب كان يتسمون بإسم مردخاي , لكن الخلاف هو حول أصل ذلك اليهودي وسبب هذا التناقض هو طريقة الغش والإختفاء التي مارسها مرخان حين مقدمه الى بلاد الحرمين , فالبعض قد نسبه الى يهود بنو قريضة الذين أجلاهم الرسول محمد من المدينة وإستوطنوا اليمامة والبعض قيل أنهُ من يهود اليمن الذين نزحوا الى شبه الجزيرة العربية للإرتزاق والبحث عن إرث أجدادهم والكل قد قرأ قصة المخطوطة التي ذهب جون فليبي ليجلبها من الحاخام اليهودي في اليمن وطلب منه عبدالعزيز أن يُمزقها ويخفي معالمها حتى لاتفضحه وهذه الرواية على ذمة الشيخ عبدالله فليبي مُستشار عبد الإنجليز ."

" وفي بيان وقفة الجمعة الأولى من ذي الحجة الصادر في بعنوان:
"و ما كانوا أولياءه"
جاء فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوٓا أَوْلِيَآءَهُۥٓ ۚ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }
صدق الله العظيم.

وبحجة كورونا الحرب الجرثومية الأمريكية أوقف آل سعود فريضة من فرائض الله و هدموا ركنا من أركان الإسلام و أغلقوا أبواب مكة و المدينة التي لم تغلق من قبل في وجوه الملايين من أبناء أمة الإسلام و لكنهم فتحوها لليهود الذين يتفاخرون اليوم بولائهم و التطبيع معهم و الإعتراف بدولتهم و الرضى بقراراتهم في ضم أراض جديدة من فلسطين لكيانهم الغاصب المحتل و فعلا كما قال الشهيد القائد رضوان الله عليه نحن نعيش في زمن كشف الحقائق ولن يكون هناك إلا مؤمن صريح و منافق صريح فعندما يسارعون في تولي اليهود و النصارى يسارع شعبنا اليمني المؤمن في إعلان ولاءه لله ورسوله و الإمام علي و أعلام الهدى و هذا سبب إنتصاره و عزته و هذا هو سبب هزائمهم و انحطاطهم و ذلتهم و عليه نؤكد على ما يلي

1..ندين و نستنكر بأشد العبارات ما قام به النظام السعودي من إيقاف لفريضة الحج و نحذر المسلمين كافة من المخطط الصهيوني للسيطرة على الحرمين الشريفين.

2..ندين و نستنكر صمت علماء الأمة و نخبها و مثقفيها و قادتها أمام ما يقوم به النظام السعودي من إستهداف للحج و جرائم بحق شعبنا و أمتنا و نرفض رفضا قاطعا القرار الصهيوني بضم أجزاء من الضفة الغربية لكيانه الغاصب.

3..ندعوا الجميع إلى إحياء الفعاليات المتنوعة تنديدا و استنكارا على إيقاف النظام السعودي لفريضة الحج و لتبقى هذه الفريضة حية في قلوب المسلمين.

4..ندعوا الجميع وخاصة من كانوا يريدون الحج هذا العام إلى أن يجعلوا حجهم لهذا العام إلى بيوت الفقراء و المساكين و المجاهدين و الشهداء و دعما للقافلة العيدية الكبرى التي ستتحرك إلى جبهات الجهاد و الإستشهاد.

النصر لليمن و اليمنيين
الخلود للشهداء العظماء
الشفاء للجرحى الأوفياء
الحرية للأسرى الأعزاء
الخزي و العار للمتخاذلين و العملاء
و لا نامت أعين الجبناء.

الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام"

جريمة الصد للحجاج عن بيت الله المسجد الحرام جربمة تاريخية لا تغتفر ل آل سعود حكام النظام السعودي الوهابي الارهابي لا من الله ولا من عباده.

هل التطبيع خيار ام مفروض؟ /عبدالله صالح الحاج
توجيه ضربة يمنية عاجلة الى تل أبيب / عبدالله صالح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أما آن للطبقة الحاكمة أن تقر بعجزها عن قيادة العراق ؟ أما آن لها أن تجهر بفشلها في توفيرال
1059 زيارة 0 تعليقات
حملة أهل البيت للحج والعمرة تفتح باب التسجيل لحج هذا العام 1439هـ /عمران موسى الياسري  
3729 زيارة 0 تعليقات
جمعية الوحدة الاسلامية بمدينة كريستيان ستاد تستضيف مدن فكشو وهلسنبوري وهسلهولهم وتكرم اطفا
2406 زيارة 0 تعليقات
إعداد وتصوير عمران الياسري Kristianstad زار مبعوث المرجعية الدينية والمشرف العام على مؤسسة
1122 زيارة 0 تعليقات
يحدثنا التاريخ ان عمر ابن سعد، كان كارها لقتال الأمام الحسين (عليه وعلى نبينا و اله السلام
949 زيارة 0 تعليقات
ماهذا اللهاث المحموم والتسقيط الذي ينفث سموم، بتكاثف الزيارات، قبيل موعد موسم الانتخابات ؟
2517 زيارة 0 تعليقات
تواترت الأنباء عَنْ ظهور إصاباتٍ بمرض " الحمى النزفية " فِي مناطقٍ مختلفة مِن البلاد، مع ا
1622 زيارة 2 تعليقات
في مثل هذا الوقت من كل عام، تحيي أستراليا أسبوعا للاجئين، هدفه نشر الوعي والتعريف بالظروف
985 زيارة 0 تعليقات
* شاعر يخرج من دوره المعلن إلى الخفيبنظرة عميقة عبر الحقب التاريخية نلاحظ أن الشعر يعد معا
1220 زيارة 0 تعليقات
الصباح هنا مُتَغَيِّر ، مسؤول بعده عن يوم دون أن تكون حائر، برنامج متحكِّم فيك وسط عقلك طو
839 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال