الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 644 كلمة )

العراق .. ومستقبل السيد مصطفى الكاظمي / د. مأمون الدليمي

" كل يرى الدنيا بمنظاره " .
ويقصدون به ، الانسان يرى الامور بعينيه ، التي يمتلكها ، ولكن في حالة السيد مصطفى الكاظمي ، يحتاج المواطن العراقي الى منظار ذو ثلاثة عيون ، ليخرج بالنتيجة الصحيحة ، اذا كانت صحيحة او ربما لا يخرج بأي نتيجة .

عين .. ترى بان السيد مصطفى الكاظمي ، انسان نزيه ، وطني ، وليس عليه شخصيا قضايا سرقات وفساد ويحب الاصلاح ، ووعد وتعهد وعسى أن يفي بهما ، وصرح وقال وعسى ان يطبق ما جاء فيهما ، وهو فقط ثلاثة أشهر في منصب رئيس وزراء ، ويحتاج الى مدة أطول لاثبات ما يعزم عليه .

وعين .. ترى بان السيد مصطفى الكاظمي ، ام يمضي ثلاثة أشهر في منصبه الجديد كرئيس وزراء ، ولكنه كان قبلها مدير المخابرات العام لخمسة سنوات ، وبيده أجهزة وقوات وسلطات الامور الامنية والمخابراتية ، وهو شريك في قتل أكثر من الف شهيدة وشهيد ، وأكثر من عشرين جريحة وجريح ، وأكثر من ألف مغيب ومخطوف واحد اليوم .
وأن السيد مصطفى الكاظمي ، هو جزء من النظام الحاكم الفاسد ، ومنذ 17 عاما ، وهو واحد من حماة هذا النظام .

وعين .. ترى بان السيد مصطفى الكاظمي ، رجل ذكي وخبرته جعلته تعلم " اللعبة " ، وأصبح رجل مراوغ ويعرف " اللعب على الحبال " وعليه أصبح :
- يعتقد بانه يستطيع السير والبقاء في هذا الوضع والمجال المتاح له ، ما دام الحكام والسياسيين الفاسدين ، وهم الحكام الفعليين ، راضين عنه ، لان مصالحهم وتقاسمهم للمغانم والسرقات لم تتضرر .
- ويعتقد بانه يستطيع مراوغة السعودية والحصول على قروض ومنافع ، ما دام صديقه الحميم السيد الحلبوسي ، رئيس البرلمان هو عراب الصفقات .
- ويعتقد بانه يستطيع العمل مع ايران وقبول رضاهم ، رغم الاعلام المزيف المتعمد على عدسات الكاميرات ، عند دخوله على خامئني قام ووفده بخلع احذيتهم ، وانه تكلم معهم الند للند ، الحقيقة ، ذهب ليطمئنهم عن استمرار مصالحهم ونفوذهم وتسريب العملات الصعبة التي تحتاجها ايران لصيانة اقتصادها المنهار ، و 22 مليار دولار ، كانت فقط المعلن عنها امام الناس ، والمخفي أعظم .
- ويعتقد بانه ، ويعتقد بانه ، ويعتقد بانه ، يستطيع اللعب على أمريكا !
ونسى الكاظمي بان جواسيس أمريكا في جيب كل منهم ، رغم خلع الاحذية ، ووضع تلفوناتهم في سلة وكأنهم مرضى جذاب ، فقد وصلت تفاصيل المباحثات مع ايران كاملة ، وفيها تعهدات الكاظمي لايران والتي لا تتناسب مع حساب مصالح امريكا لا في العراق ولا في المنطقة ، فطلبت منه الاخيرة تأجيل سفرته التي كان المزمع قيامها في الاسبوع الثالث من شهر تموز الماضي والى اشعار آخر .

اعترف السيد مصطفى الكاظمي ، باسماء أكثر من 500 شهيدة وشهيد سقطوا في الانتفاضة الشعبية المجيدة ، ولكنه لم يعمل على اعلان أسماء القتلة وهم من أجهزة النظام وتحت عدة مسميات ، ومن ميليشيات معروفة بأسمائهم واسماء قادتهم واماكن مقراتهم ، وعندما اصبحت الحديدة حامية ، تبادل السيد الكاظمي ، التلفونات معهم واطلقوا سراح الرهينة الالمانية .

السيد الكاظمي ذهب الى السعودية لاستجداء 3 مليار دولار اخرى ، ولَم يسعفه الحظ ، ونسى بان في جانبه ومعه في العراق سراق أموال الشعب ومعهم 1.2 ترليون دولار نقدا وفي البنوك ، وهو يعرفهم واحدا واحدا ومبالغ سرقة كل منهم ، وفِي اية بنوك .

السيد الكاظمي ، أعلن عن انتخابات قادمة في حزيران القادم في عام 2021 ، ولكنه لم يعلن عن تشكيل هيئة وطنية لتعديل قانون الانتخابات الجائر الطائفي العشائري العنصري ، وطريقة قوائم تحالفات المحاصصة .

نحن نعرف جيدا وهو يعرف هذه الحقيقة ، بانه باقي في منصبه حتى الانتخابات الامريكية القادمة في نهاية العام الحالي ، رغم الشائعات السائدة في الشارع العراقي ، بان هناك تغييرات قادمة خلال أشهر .

فأين هو السيد الكاظمي وموقعه من ما ذكرنا ؟ لكي نكون منصفين ، لو بقى مجالا للانصاف والشعب يغلي غضبًا من الجوع وسوء الخدمات ، ويغلي حرارة من ال 55 درجة مئوي وبلا كهرباء ؟

ارجو ان تكون الردود والتعليقات تخدم الهدف وهو تحليل لمستقبل وشخصية السيد الكاظمي ، وتأثيرها على وضع شعبنا العراقي ومستقبله .

تحياتي واحترامي ،
د. مأمون الدليمي
أمريكا 2 آب 2020

استجواب وزير الدفاع السابق خالد العبيدي باختصار /
دانتي والمعري - وجدلية الأدب المقارن ؟! / عبدالجبا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 قبل خمسين عاما من الان وتحديدا في الحادي عشر من آذار 1970م، وقعت بغداد واربيل اتفاقي
26 زيارة 0 تعليقات
البابا إنسان مؤمن بالقيم المسيحية الحقيقية.. نسأل أنفسنا.. عن زيارته للعراق! نعرف جوانبها
24 زيارة 0 تعليقات
أصدرت الإدارة الأمريكية الجديدة يوم الأربعاء 3/ 3/ 2021 وثيقة " الدليل الاستراتيجي المؤقت
32 زيارة 0 تعليقات
 لا يمر يوم إلا ونسمع عن شهيد، فخلال الشهرين الماضيين فقط قتل جيش الاحتلال سبعة مواطن
25 زيارة 0 تعليقات
منذ فجر التاريخ احتلت المرأة (الأشورية) مكانة متميزة في المجتمع وعلى كل المستويات الاجتماع
37 زيارة 0 تعليقات
 لم يكن بلدنا يعرف معنى الارهاب في غاياته ومعانيه واهدافه وتشكيلاته الاساسية واضراره
30 زيارة 0 تعليقات
 انتهت اليوم الزيارة التاريخية لسماحة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ، بابا المذهب المسيح
31 زيارة 0 تعليقات
  أن زيارة الحبر الأعظم للديانة المسيحية في العالم شخصيا وفي هذا التوقيت كرمز ديني له
36 زيارة 0 تعليقات
اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
42 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
36 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال