الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 649 كلمة )

عيد الغدير ..يجمعنا / حسين باجي الغزي

تشكل طبقة مثقفي ونخب الشيعة الوسطيون المعتدلون أقلية مضطهدة لقولهم الحق بعيدا عن المجاملة والمداهنة ..في غمارحملة الشحذ والشحن الطائفي وإقصاء الآخر والغلبة المذهبية وفي ظل اجواء ملتهبة بالخصام والتناحر المذهبي وشلال من الدم يستحم فيه أبناء العراق كل يوم دون واعز ولا ضمير .اسباب هذه الظاهرة واضحة والغير ظاهرة تستند الى خلاف عقائدي وتاريخي يمتد الى أكثر من 1400 عام ..إذ تشكل واقعة غدير خم حجر الزاوية ومنشأ الخلاف وأول بوادر هذا الشقاق بين عموم المسلمين . ودون الدخول في تفسير النصوص والمراجع التاريخية وخلاف المذاهب فيها ..إلا أن ما يعنينا أن من نصب او من جعله رسول الانسانية محمد صل الله عليه وعلى آله وسلم وليا.. وولي كل مؤمن ومؤمنه الامام علي بن ابي طالب هو ليس ملكا للشيعة ولا للسنة ولا للعرب ، بل هو لعموم المسلمين والمعذبين وأن صح قولي فهو ملكا للإسلام وبني الانسانية المعذبة قاطبة ، واجد ان الاولى بالاحتفاء بعيد الغدير هو أن نحتفي بارتقاء العدالة والإنصاف والزهد والعفة والتواضع والايثار..فهو منصب الزعامة الحق وهو عيد لكل من يناضل ويجاهد ويضحي من أجل العدالة والحق والمساواة ، انه العيد الذي أجد من الأولوية بالاحتفال به هم الفقراء والمساكين لا المتزلفين والمتشدقين والمتاجرين بالدين ، نعم هو عيد الانسان الذي يسير على نهج علي ، فها هو صوت علي يصدح صارخا بالمتصدين على مدى التاريخ : انما فرض الله على ولاة الأمر ان يتأسوا بأدنى رعيتهم لكي لا يتبيغ بفقير فقره ، فابحثوا لنا بين أبناء ساسة الدين ممن تأسى بأدنى الرعية ، بل ابحثوا في عموم (برنيات) ودواوين العمائم المزيفة كيف يلاقى الفقراء من غيهم وكهنتهم !!!! ،وخذوا عشرات الامثلة والنماذج من ساسة الغرب الكافر وكيف هو هديهم وسيرتهم بين رعيتهم وبين فقرائهم .وقارنوا بين ما يفعله ولاة أمورنا المتزينين بزي الدين ..فبربكم من الاولى بعلي علية السلام نحن ام هم ومن المصدق بصرخة علي بولاية الامر..وهو يحاسب أحد عماله على الامصار لأنه حضر مائدة يجتمع عليها الاثرياء . ومن المصدق نحن ام هؤلاء الكذبة والادعياء المتاجرين بالدين .هؤلاء المتسيدين ومن هم على شاكلتهم هم من نفر وأبعد الناس وشكل طيفا من الكراهية لكل أشكال النص الديني وهم المسؤولون عن تزايد أعداد الملحدين والكفرة والوجوديين ..هؤلاء هم الجلاد الذي ضرب جسد الحكمة والتعقل والوسطية بألف سوط من الغلو والتطرف وخلع صفات الربوبية والألوهية بتغليف الخرافة والأسطورة بجلباب الدين ولوي الحقائق وشكلها مع ما يتلائم مع العقل الجمعي البائس الذي يؤمن بالخوارق والمعجزات البشرية وهي حتما قد انتهت بانتهاء نزول الوحي والنبوة .هؤلاء أسقطوا الهيبة والرفعة والجلال من الرمز الديني وحول نظرة المجتمع اليهم على انهم عصابة من اللصوص والحرامية وقطاع الطرق الافاكين .ويجب على العامة الفصل بين الغث والسمين والإشارة ببنان واضح لكشف زيفهم وألاعيبهم .هؤلاء الحكام هم ليسوا معصومين ولا أنبياء مرسلين ، بل هم مجرد بشر عاديين سقطوا في الاختبار ، ولا يمثلون الا أنفسهم.علينا أن نستثمر الاحتفال بيوم الغدير كيوما ناصعا نقيا كيوم للمسلمين جميعا يوما عيد مقدس لارفث ولاجدال ولافسوق فيه بعيدا عن اثارة النعرات وتقليب أوراق التاريخ ونبش القبور .وان كنا ننادي بإحلال الحق والإنصاف فالأولى أن نذكر الناس أن قيادة الشيعة لأمة العرب كان يمكن ان يكون طوال تاريخها لولا أن فساد وغيي زمر باغية ممن حمل هوية التشيع ورافع راية على المرتضى تصنعا وتزلفا هو من أحبط تلك الدعوة السامية لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين ..كيف نحتفي ورمز الدعاة الى الولاية والقائمون عليها يسر قون ويفسدون كل يوم وكل ساعه .بطرق ملتوية وشيطانية يعجز ابليس عن مجاراتها.نتمنى ان لايكون الاحتفاء ببيعة الغدير جزء من سياسة هؤلاء الفاسدين ، للتغطية على فسادهم وإضفاء صبغة دينية على حكمهم القائم على الخداع والتضليل .. .ما يهمنا اليوم أن نتنسم عطرا من عدالة هذا الرجل وتوظيف هذا الإمام العظيم من قبل أبناء الإسلام السياسي في عراقنا المبتلى وان يكون يوما لجمع كلمة العرب لا أن يفرقنا ، ربما يكفينا ما جادت به قريحة الشاعر المقطوع اليدين نهاد الخيكاني بمقطوعته التي فضحت من يذرف الدموع بكاءً على مصائب اهل البيت وعلى علي صاحب هذا العيد وهو يستحم في فساد ودماء المسلمين :قارنتك علي ويه اليحكمـونو لكَيتـك يا علي مفـرط بالأحكامشني تحكم الدنيـة و عرشك بساط؟و شـني بـ (جامع) مقر القائد العام.

‼️سري للغاية / حسين باجي الغزي
الربط الشبكي .. فقاعة اخرى / حسين باجي الغزي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 01 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...

مقالات ذات علاقة

لماذا أهل العراق و آلشعوب و مراجعهم لم يدركوا للآن ثورة الحسين(ع)؟ إسمحوا لي بهذه المقدمة
32 زيارة 0 تعليقات
سَلامٌ عَلَيكَ ياحُسَينُ ياشَهيّد ياأَجْمَلُ شَمس وأعظمُ رَمْز ونَشيّد نَغَمٌ هو إسمكَ تُر
46 زيارة 0 تعليقات
الصلافة والوقاحة ظاهرة مالوفة عند البعض من زمن قديموهم يتميزون عن سائر الاشخاص العاديين با
61 زيارة 0 تعليقات
تتعلق مفاهيم (السياسة والسلطة والدولة) عند الإمام علي بن أبي طالب.. بحاجة المجتمع الإنساني
49 زيارة 0 تعليقات
لم يوفقا طرفي الحوار في برنامج المراجعة وبحاجة الى مراجعة اعداد البرنامج واختيار الموضوع ب
36 زيارة 0 تعليقات
1. القارئ لسنّة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقف على حقائق منها: منح أداء الأذان ل
43 زيارة 0 تعليقات
ألعارف الحكيم عزيز الخزرجي في كل قضية و مسألة و تقييم هناك أوزان و معايير تقيس بها القضايا
66 زيارة 0 تعليقات
كمافتوى الجهاد الكفائي التي انتصرت ..وانتجت بطولات تحرير ارض العراق من عصابات داعش الارهاب
134 زيارة 0 تعليقات
هو هند بن هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذى بن جردة بن أسيد بن عمرو
130 زيارة 0 تعليقات
يحدد الفقه السياسي في الاسلام مجموعة من المرتكزات لمنح الشرعية للحاكم الاسلامي... وسوف لا
115 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال