الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 232 كلمة )

طقوس الغفرانو/ ابتسام ابراهيم الاسدي

 

انا هنا وعمري هناك

والتيه يسحقُ كل منعطفٍ في مقلتي

و اقدامي تجول

تسألُ المارّين عن دربٍ جديد 

فأحسُّ نبضَ الروحِ يفتحُ كل باب

 ويكادُ جـُرحي منهُ  يعبر  بالفراغ

حتى  يطيب ..

ومازالتْ تغني تلك اجراسي كثيرا

وتمارس طقسَ عرسٍ في نحولي

ستراها .. في غبطة ترقصُ و ترقص

وكأنها ومن فرطِ خوائي

 تلسعُ الصبحَ اذا مرّ ومال

تلك افواجُ الغيابِ

خيمتْ في داخلي صيفاً فصيف

غير اني ما اكترثتُ

من حسن حظي انني مثل النسيم

اتوارى

مستجيراً من رصاصاتٍ وفوضى

مستجيرا بشجيرات وخيمة 

حوطتْ كل ارتقابي بالأمل ..

كي تغيب .. كلَّ احزاني هناك

وعلى هامشِ خـَطوي تندثر

تلك افواج الغياب ..مثلها كنتُ اعربد

في هزيعِ الذنب وحدي

وأمارسُ طقسَ غفرانٍ بظلّي

علَّ رباً ينزحُ الدمعَ سريعا

من عيوني 

من حسنِ حظي انني لا انتمي

لشهيقِ النارِ في بؤرة  فكّري

لو على حدّ انتظاري ظلَّ يسأل ..

كيف مـَلَّ الخوفُ من وجهي وشكلي

كيف خاطبتُ البرية بانفرادٍ .. ونجوتُ

ظـلَّ يسأل

ويمارس طقسَ سحرٍ لا يراه

غير شِعري وانفعالي

 فإذا مرّ الظلام , خافت  الصوتِ ينادي

كيف خاطبتُ البرية بانفرادي

 لأدافع عن سويعاتي الاخيرة

ولامحو منها ما مرَّ و فات

ثم أوقظ مهد شعرٍ في ضلوعي

 وأناغي فيه اشياءً مضتْ

 و اشياءً تضيء ,, فانا لستُ بظلمة

 كنتُ في عتمة كأسي  اتأمل

ضوء مَن يسري بدمي مثل يقظة

مثل اطلال المنام ؟

وبغفلة .. علّم النفس تقاوم

ليراني كيف انمو و انا ازرعُ  نفسي

فوق خد الشكِ وردة

ابتسام ابراهيم \شاعرة ومترجمة

د.نبيل جاسم..هل يعيد المصداقية والحيادية لشبكة الا
(تقرير اقتصادي) الاقتصاد العراقي – تحديات خطيرة وح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6914 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5735 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5708 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5563 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5365 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5780 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4277 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4112 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
3996 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4396 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال