الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 448 كلمة )

مصلحة العراق قبل المصالح الاخرى / جواد العطار

جولات الكاظمي الخارجية يمكن النظر اليها من زاويتين: الاولى نحو الشرق في زيارة ايران والتي كانت بروتوكولية لم يتمخض عنها اية اتفاقيات في المجالات الحيوية. والزاوية الثانية نحو الغرب في زيارة الولايات المتحدة الامريكية ومن ثم الالتحاق بالقمة الثلاثية في عمان بمشاركة الاردن ومصر وستليها وفق الخطاب الرسمي ترتيبات لزيارة اخرى نحو السعودية مهد لها وصول وزير خارجيتها لبغداد مؤخرا.

ومن شكل الزيارات نفهم ان هناك توجه امريكي لخلق محور يضم العراق والاردن ومصر تدعمه كل من الولايات المتحدة والسعودية ومن خلفها دول الخليج لمواجهة محور المقاومة وطموحات ايران في الوصول الى البحر الابيض المتوسط... وما تقدم هو مجرد تحليلات تسربها مراكز البحوث والدراسات الامريكية.

لكن توقيت زيارة الكاظمي لواشنطن ومن ثم عقد القمة الثلاثية وزيارة السعودية المرتقبة والدعم اللامحدود خليجيا لحكومة الكاظمي يؤكد بما لا يقبل الشك ان هناك مساعي حقيقية ورغبة جادة لجر العراق الى المحور الجديد لان موقع العراق الجغرافي حيوي وحاسم في معادلة المحاور الاقليمية.

ورغم ان السيد الكاظمي وعد اكثر من مرة بانه سيعمل على ابعاد العراق عن سياسة المحاور الاقليمية وتضمن برنامج حكومته ذلك ، الا ان الحديث شيء والواقع شيء آخر.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل العراق بحاجة الى الدخول في محور اقليمي ضد اخر؟ وهل الاوضاع الحالية تسمح دستوريا لحكومة مؤقتة التصرف بالسياسة الخارجية كيفما تشاء؟ ومن الاولى بالاهتمام؛ الشأن الخارجي ام الاهتمام بالقضايا الداخلية وترتيب اوضاعه في ظل ازمات خانقة اقتصادية وصحية وامنية؟ والسؤال الاهم ماذا جنى العراق من كل الجولات الخارجية التي قام بها السيد الكاظمي التي لم يعلن منها شيء للأعلام!!!.

غريب امر الحكومة العراقية ، في الوقت الذي تعين قبل اشهر معدودة لمهمة داخلية محددة تتمثل في ترتيب الاوضاع وتهيئة اوراق الانتخابات المبكرة القادمة وضمان نزاهتها وشفافيتها... تتجه الى ما هو ابعد من ذلك ، فتعقد الاتفاقيات مع الامريكان وتدخل في التهيئة لتحالفات اقليمية ضمن سياسة خارجية قد تضر العراق اكثر مما تنفعه ، لذا فان المتتبع لا يمكن ان يتجاهل امر من اثنين:

اما ان هذه الحكومة تريد ان تستقوي بالقوى الخارجية على الداخل بعد ان عجزت عن مواجهة المشاكل الداخلية ، وهذا امر محفوف بالمخاطر داخليا لانه قد يدخلنا في دوامة ازمات تبدأ ولا تنتهي؛ ومغامرة خارجية في منطقة تغلي على بركان من الصراع.

او ان رئيس الحكومة يرى وكأنه ليس رئيس مجلس وزراء انتقالي بل رئيس دائمي ويتصرف وفق هذا المنظور ويخطط للبقاء والاستمرار لفترة طويلة قادمة عبر الانتخابات او غيرها وبدعم من القوى الخارجية ذاتها.

وان كنا نرشح الخيار الاول ، فإننا نرجو ان لا يستقوي الكاظمي على خصومه في الداخل بالاستعانة بالخارج بل يسلك طريق الحوار والاليات القانونية والدستورية ويعزز هيبة الدولة ويبسط القانون ويكمل مهمته بإجراء انتخابات حرة نزيهة في الموعد الذي حدده ، كما نرجو ان تتعامل السياسة الخارجية العراقية وفق اسس ومعايير عدم الانحياز الى طرف اقليمي دون اخر وتغليب مصلحة العراق العليا على غيرها من المصالح الاخرى.

ناهدة الدايني والمشروع العربي وطموحات اهالي ديالى
الوطنية بين سندان المحاصصة ومطرقة الطائفية / ثامر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 آب 2020
  362 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

امريكا والارهاب وجهان لعملة واحدة او بمعنى اخر امريكا هي الام الحنون والحاضنة الرئيسية للا
12 زيارة 0 تعليقات
تحلّ الذكرى 103 لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، والغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاص
18 زيارة 0 تعليقات
الدولة واللا دولة، السلاح المنفلت ،الجماعات المسلحة، القانون والخارجون عن القانون، شعارات
26 زيارة 0 تعليقات
 أولا- ليس من مصلحة الحكام العرب والمسلمين ان يحزنوا على انتهاء مهام الرئيس (الجمهوري
30 زيارة 0 تعليقات
 فلسطين الحبيبة اغتيلت وإخوتها اختاروا قاتلها متناسين سلطة الوفاء لا تباع فما بال الع
21 زيارة 0 تعليقات
مِنَ العِزِّ لها الأعَز ، تاج على رأسها رصيناً لا يهتزّ ، مِنْ ذَهَبٍ أخلاقه مَنْ تمسَّكَ
27 زيارة 0 تعليقات
أيها الواقفون علي حافة المشرحة قبل او بعد أومع المذبحة.سقط الغدر والخيانة.والسكاكين والمشا
23 زيارة 0 تعليقات
انقلاب السيسي في مصر هو النتيجة النهائية لظاهرة الانتفاضات الشعبية في العالم العربي , كما
23 زيارة 0 تعليقات
كرامة أي دولة وأمنها وحمايتها لوطنها وشعبها ومصالحها تكرّس باعتمادها على نفسها، وبقدرتها ع
26 زيارة 0 تعليقات
 محاولة عزل الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، خطوة متوقعة من مجلس النواب الامريكي الذي ي
59 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال