الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 313 كلمة )

ناهدة الدايني والمشروع العربي وطموحات اهالي ديالى ..!! / مناف العبيدي

منذ أن شهدت البلاد التجربة الديمقراطية في نظام الحكم وأختيار ممثلي البرلمان العراقي من قبل الشعب ، برز في الأفق اسم السياسية العراقية ناهدة الدايني بنت محافظة ديالى ، والتي أثبتت لجمهورها وأبناء محافظتها حسن اختيارهم لها ، فمنذ الدورة الأولى التي نجحت من خلالها الدايني ان تكون عضو في البرلمان العراقي ، اخذت عهداً على نفسها أن تندر العمر لخدمة ابناء هذا الوطن بشكل عام وابناء محافظة ديالى بشكل خاص ، فتراها تعمل كخلية نحل هي ومن يساندها في مساعدة المحتاجين وحل قضاياهم وتذليل المشاكل والعقبات التي تواجه المواطنين في كل مكان وزمان دون تفريق بين هذا او ذاك ..!!الدايني اثبتت بالدليل القاطع وبالعمل المخلص الجاد بأنها خير ممثل للشعب الذي عانى الأمرين من سوء اختيار ممثليه في البرلمان ..!!الدايني كسبت ثقة الآلاف من المواطنين لانها اثبتت بما لايقبل الشك إنها تعمل وفق مبدأ أفعالنا تسبق أقوالنا وشعاراتنا الإنتخابية .الأمر الذي جعل اغلب الكتل والاحزاب السياسية تمني النفس لضم هذه العراقية الأصيلة لفريقها الإنتخابي ..!!وتمتاز الأستاذة ناهدة الدايني بحسن أختيار الكتلة التي تمثلها في الإنتخابات ، وفق قاعدة العمل الوطني الذي يبتغيه العراقيون .وفي الدورة الإنتخابية الماضية شهدنا انضمام الدايني للمشروع العربي بزعامة الشيخ خميس الخنجر ، حيث كان المشروع ولازال الأقرب للمواطن العراقي عبر مكاتبه التي تستقبل الناس من كل حدب وصوب .واستبشرنا خيراً بهذا الإنضمام ، لأنه جمع نخبة خيرة من ممثلي الشعب الذين يعملون بكل إخلاص لخدمة الوطن والمواطن .اليوم احزننا جداً إنسحاب بنت العراق العظيم الأستاذة ناهدة الدايني عن المشروع العربي الذي احببناه وآمنا بمبادئه التي لاتختلف إطلاقاً عن نهج وعمل وفكر الدايني .لذا ارجو أن تعدل بنت العراق عن قرارها في الإنفصال عن المشروع العربي ، وهذا ليس مطلب فردي من كاتب المقال ولكن هي مطالب الناس الذين حملوني أمانة أن انقل هذا المطلب ، حباً للعراق وأبناءه الوطنيين الشرفاء .وانا على يقين بأن الاستاذة الدايني لاترفض طلبا من اهلها ومحبيها ، خصوصاً وهي المعروف عنها انها نذرت النفس وجادت بالغالي والنفيس من اجل العراق وشعبه المظلوم .

الإعلام والصحافة والمسؤول / علي علي
مصلحة العراق قبل المصالح الاخرى / جواد العطار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 آب 2020
  417 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12140 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
737 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7298 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8220 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7210 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7180 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7070 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9384 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8585 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8332 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال