الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 364 كلمة )

بروتوكول فريق الرئيس/ الصحفي أحمد نـزار

عندما أكتب مقالاً أسرد مافي خاطري ومايجول في عقلي من كلمات أترجمها بعبارات لتشخيص حالة معينة أو إنتقاد أمر سلبي رافق قضية مهمة او حدث عاجل ، دوماً ما يبحث الصحفي والكاتب عن موضوع جوهري يمس المجتمع ويؤثر على الرأي العام ونحن في العراق لدينا الكثر من القضايا التي لها صلة وثيقة بالمواطن وحياته اليومية مع عصر التطور التكنولوجي ، سأتطرق هنا لإستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حل ضيفاً  على رئاسات العراق في زيارته الأولى حاملاً في جعبته الكثير أولها دعم سيادة العراق ، المعروف أن البروتوكول والأتكيت هي قواعد دبلوماسية وإعداد برنامج مع إدارة المراسم في الدوائر ذات الإختصاص لترتيب مراسيم إستقبال الزعماء والقادة المثير هو حدوث حملة من الإنتقادات الشعبية الواسعة على شبكات التواصل الإجتماعي للسياقات والإجراءات التي رافقت طريقة إستقبال ماكرون ، بدايةً من المطار حيث كان في إستقباله وزير الخارجية والمعروف أن الرئيس يستقبل الرئيس ، بينما كان الرئيس يستعد لإستقبال ضيفه في قصر بغداد وكان العمل يجري على قدم وساق إستعداداً للقاء المرتقب وألمهم الذي يأتي بعد سلسة من الزيارات لوفود عربية وغربية والحراك الدبلوماسي الكبير للعراق في الآونة الأخيرة ، الذي حدث لايحدث ابداً في مثل هكذا محفل أن يرحب الرئيس صالح بالرئيس ماكرون الذي بدت عليه علامات التعجب والإستغراب مع عدم فهم أي كلمة من كلمات الهلا والمرحبا والأخوة ، صرخ الرئيس أين المترجم أين المترجم ، المترجم أين أنت يا أخي مكانك بجوار الضيف ألا تعلم ألم تحضر لقاءات مماثله بذات الأهمية وإتضح فيما بعد إنه لايوجد مترجم أو يوجد ولكن لم يجهز نفسه للوقوف بجوار ضيف الرئيس ، هناك جهاز ترجمة هو الأخر لم يكن متواجد بالمنصة المخصصة للرئيس إيمانيول ، الفديو المنتشر في منصات التواصل الإجتماعي عكس صورة سلبية لعملية تنظيم البرتوكول الرسمي والإرباك كان واضح في المشهد يوم أمس هذه الأخطاء دائماً ما تتكرر ونتذكر منها رفع علم فلسطين بجوار علم العراق عند إستقبال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وهذا ماظهر على المنصات الإعلانية في شوارع بغداد ترحيباً بالملك متوهم فريق الإعداد بعلم فلسطين كان أغلب ظنهم إنه علم الأردن الشقيق ، الإستعدادات عالية المستوى لإستقبال الرئيس الفرنسي الذي دخل الساحة العراقية ويلعب دوراً بارزاً في المنطقة والعالم ولكن تفتقر للتركيز والمراجعة والإنتباه والتحضر لحل أي مشكلة أو ظرف طارئ قد يحصل بشكل مفاجئ وغير متوقع وما أكثر المفاجأة عند غياب الحدس .

زنزانة الفساد / الصحفي أحمد نـزار
المدرسة والكيان الصهيوني / الصحفي أحمد نـزار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 أيلول 2020
  677 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

لم يعد المطلعون على الأحداث المتتالية في الساحة العراقية ولاسيما الأمنية، أن يصمتوا او يكت
5146 زيارة 0 تعليقات
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةق
5707 زيارة 0 تعليقات
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى
5595 زيارة 0 تعليقات
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوين كتلة قوي
4612 زيارة 0 تعليقات
كلما اشتد بي الحنين والشوق الى المباديء الوطنية الحقة شدتني الذاكرة الى ابو هيفاء مرتضى ال
4916 زيارة 0 تعليقات
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام)
5630 زيارة 0 تعليقات
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى
4858 زيارة 0 تعليقات
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف
4655 زيارة 0 تعليقات
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشي
4442 زيارة 0 تعليقات
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دلي
4077 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال