الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 432 كلمة )

حرق القرآن الكريم في بعض الدول الغربية / د. كاظم ناصر

ارتفعت وتيرة العداء للإسلام والمسلمين خلال السنوات القليلة الماضية، وتكررت عمليات الإساءة لهم في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أحرق متطرفون عنصريون نسخا من القرآن الكريم، أو داسوا عليه، وركلوه بأرجلهم بأسلوب همجي لا أخلاقي يتعارض مع قيم الأديان النبيلة التي تحارب التعصب والكراهية، وتدعوا إلى عمل الخير والحب والتسامح والعيش المشترك بين الناس جميعا أينما وجدو، ومهما كانت أديانهم أو انتماءاتهم الفكرية.

فقد قام متطرفون سويديون مؤيدون لحزب " النهج الثابت " الدنماركي الذي يرأسه العنصري المتطرف" راسموس بالودان " بحرق نسخة من القرآن الكريم بتاريخ 28/ 8/ 2020 بمدينة " بالمو" السويدية، وصوروا ذلك عبر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتبع ذلك إساءة أخرى متعمدة وهي إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحيفة " شارلي إيبدو " الفرنسية قبل يومين، وبالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف الجريدة عام 2015.

حوادث حرق القرآن الكريم والإساءة للرسول والدين الإسلامي، وأعمال العنف ضد المسلمين التي تكرّر وقوعها خلال السنوات القليلة الماضية في عدد من الدول من بينها فرنسا، اسبانيا، هولندا، الدنمارك، الولايات المتحدة الأمريكية، نيوزلندا، والنمسا ودول أخرى، لها أسبابها وأهدافها؛ والعنصريون الحاقدون الذين يقومون بها لا يخفون عداءهم للمهاجرين المسلمين، ورفضهم للتداخل بين الديانات والثقافات ورغبتهم في تحويل الخلافات بين دولهم والدول الإسلامية إلى خلافات دينية، وغالبا ما يستخدمون حرية التعبير التي يتمتعون بها في بلدانهم لتبرير أفعالهم المشينة، متناسين ان حرية التعبير لا تعني الإساءة للأديان والعقائد والثقافات الأخرى، بل تعني احترام حقوق الآخرين والتعايش معهم بتعاون ووئام واحترام متبادل.

الذين قاموا بحرق القرآن في دول تحترم الحريات كالسويد وغيرها أعداء للأديان وللإنسانية، ولا علاقة لهم بالمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام الذي بشر بالحب واعتبره من أهم القيم الإنسانية، ولا بالدين المسيحي الذي يدعو إلى السلام والتسامح والعيش المشترك، ولا يمثلون سوى أقليات في مجتمعاتهم؛ لكن الانتخابات الجهوية والبرلمانية التي أجريت مؤخرا في العديد من تلك الدول تشير إلى ازدياد مضطرد في تأييد التطرف وأولئك المتطرفين، مما يثير المخاوف ويستدعي تدخل الدول العربية والإسلامية لوقف موجات الكراهية البغيضة ضد العرب والمسلمين! لكن للأسف قوبل حرق القرآن في السويد وغيرها بصمت عربي وإسلامي، وفيما عدا تركيا، لم تتقدم أي دولة عربية أو إسلامية بأي اعتراض أو استنكار، ناهيك عن اتخاذ إجراء دبلوماسي!

الاستنكار التركي لحرق القرآن الكريم جاء على لسان المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن الذي قال" يحرقون نسخا من القرآن الكريم في أوروبا، ثم يدّعون بأنهم يدافعون عن العلم والحرية والعدالة." ما قاله المسؤول التركي يمثل جزءا من الحقيقة، لكنه تناسى، أو نسي أن يذكر أن الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية تحكمها أنظمة استبداد ظلامية إقصائية فاسدة ضعيفة، تهاونت في تعاملها مع أعدائها، فهانت وفقدت مصداقيتها وثقلها الدولي، وشجعت بذلك العنصريين الأوروبيين والأمريكيين على الاستخفاف بها وبشعوبها ودينها وثقافاتها!

المنظمات الإسلامية ودور الإفتاء والتطبيع مع الدولة
السياسات الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية والكيل ب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 أيلول 2020
  529 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

لم يعد المطلعون على الأحداث المتتالية في الساحة العراقية ولاسيما الأمنية، أن يصمتوا او يكت
5201 زيارة 0 تعليقات
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةق
5757 زيارة 0 تعليقات
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى
5637 زيارة 0 تعليقات
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوين كتلة قوي
4656 زيارة 0 تعليقات
كلما اشتد بي الحنين والشوق الى المباديء الوطنية الحقة شدتني الذاكرة الى ابو هيفاء مرتضى ال
4950 زيارة 0 تعليقات
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام)
5689 زيارة 0 تعليقات
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى
4903 زيارة 0 تعليقات
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف
4705 زيارة 0 تعليقات
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشي
4511 زيارة 0 تعليقات
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دلي
4123 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال