الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 579 كلمة )

يوم محو الامية في عام كورونا / محسن حسين

غدا 8 ايلول هو اليوم العالمي لمحو الأمية واذا كنا الان في اتلعراق نعاني من وباء كورونا فاننا ايضا اصبحنا نعاني من وباء الامية التي بدات تنتشر منذ بداية النظام الحالي.

** جوائز للعراق في محو الامية
وخلال النظام السابق لا بد ان نشير الى التوسع في التعليم الأولي حين كان التعليم الزاميا يعاقب من يتخلف عن الحاق ابنائه في المدارس وانتشرت مراكز محو الامية في السنوات العشر الأولى من استلام السلطة عام 1968 .
وفي عام 1979 حاز العراق على جائزة منظمة اليونسكو في القضاء على ألامية والذي جرى ضمن حملة وطنية شاملة من عمر15-45 سنه إذ تشير تقارير (اليونسكو) و(الأمم المتحدة) بان مؤشر الأمية قد انخفض إلى 27%) تشير بعض المصادر بان نسبة الأمية انخفضت إلى 10%). و كُرم العراق انذاك من قبل منظمة (اليونسكو) بخمس جوائز تقديرية على هذا الانجاز التاريخي. اما الان بعد الاحتلال الامريكي فقد ارتفعت نسبة الامية وتدهور التعليم الرسمي وسط زيادة مفرطة وغير معقولة في المدارس والجامعات الاهلية مما يدعو للتساؤل عن اهداف هذا التوسع في التعليم الخاص بعيدا عن التعليم في المادرس الحكومية التي تخلفت في استيعاب التلاميذ.

** تاريخ الاحتفال باليوم الدولي
ويعود الاحتفال بيوم محو الاميةالى الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر اليونسكو العام في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1966، حين تقرر يوم 8 أيلول/سبتمر من كل عام يوماً دولياً لمحو الأمية.
ومنذ بدء الاحتفال بأول يوم دولي لمحو الأمية في عام 1967، لا تزل الاحتفالات تقام في كل أرجاء العالم بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية محو الأمية كمسألة تتعلق بالكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسان، ولتوكيد الحاجة إلى تكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماماً بمهارات القراءة والكتابة.
وتقول اليونسكو "على الرغم مما أُحرز من تقدم، لا تزال تحديات محو الأمية ماثلة، وهي تتزامن مع زيادة سريعة في الطلب على المهارات اللازمة لسوق العمل.


** احتفال محو الأمية لعام 2020
وقد حددت منظمة اليونسكو فعاليات
اليوم الدولي لمحو الأمية لهذا العام 2020 بتعليم القراءة وتعلّمها في ظلّ تفشي جائحة "كوفيد-19" وما بعدها، مع التركيز على دور المربّين وأصول التربية. وسيسلط موضوع احتفال هذا العام الضوء على تعلّم القراءة من منظور التعلّم مدى الحياة، ولذلك سيركز بصورة رئيسية على الشباب والكبار. وكانت الأزمة التي تسببت بها جائحة "كوفيد-19" مؤخراً، بمثابة تنبيه صارخ إلى الهوّة القائمة بين الخطاب السياسي والواقع، وكانت هذه الهوّة موجودة أيضاً ما قبل تفشي الجائحة، وكانت تؤثر سلباً في تعلّم الشباب والكبار الذين لا يتمتعون بالمهارات القرائية، أو كانت مهاراتهم قليلة في هذا المجال، مما يجعلهم يواجهون العديد من أوجه الحرمان. وفي فترة تفشي الجائحة، غابت برامج محو أمية الكبار في العديد من البلدان، عن الخطط التعليمية الأولية للتصدي للجائحة، فتوقفت معظم هذه البرامج واقتصرت على استمرار بعض الدورات بطريقة افتراضية، إما عبر الإذاعة والتلفزيون أو عبر إقامتها في الهواء الطلق. فماذا كان تأثير الأزمة الناتجة عن جائحة "كوفيد-19" في معلمي القرائية للشباب والكبار، وفي تعليم القرائية وتعلّمها؟ وما هي الدروس المستفادة منها؟ وكيف يمكننا إدراج تعلّم الشباب والكبار للقرائية إدراجاً فعالاً في آليات التصدي العالمية والوطنية وفي استراتيجيات الانتعاش وفي مرحلة بناء القدرة على الصمود؟

** احتفال العام الحالي 2020
وسيقدم الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2020، فرصة للتفكير في كيفية استخدام أصول التربية وأساليب التعليم المبتكرة والفعالة في برامج محو أمية الشباب والكبار بغية التصدي للجائحة وما بعدها، ومناقشة كيفية استخدامها. وسيفسح هذا اليوم المجال أمام تحليل الدور الذي يضطلع به المربون، وتحليل السياسات والنظم والحوكمة والتدابير الفعالة التي من شأنها دعم المربين وعملية التعلّم.

وستستهل اليونسكو، من خلال إقامة مؤتمر افتراضي، نقاشاً جماعياً عالمياً من أجل وضع تصور جديد لتعليم القرائية وتعلّمها للشباب والكبار في مرحلة ما بعد جائحة "كوفيد-19"، بغية تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة. 

العراقي الذي أذل رئيس الوزراءالاسرائيلي ( بن غوريو
أهداف أميركية مستمرة دون تورّط عسكري كبير / صبحي غ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 أيلول 2020
  433 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

هذه تجربة لبنانية في تشجيع الزراعة امل اني تجد لها صدى في العراق رسميا وشعبيا.في لبنان كان
945 زيارة 0 تعليقات
يوم الاثنين كان يوم مميزا بحق ومن اولى فضائله انني التقيت بزملاء لم اكن التقيهم منذ سنوات
2179 زيارة 0 تعليقات
السويد/ سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك يوم النصرالكبير الذي شهد أنتهاء وجود عناصر
3340 زيارة 0 تعليقات
غدا يوم 19 آذار واحد من اسوأ الايام السيئة في تاريخ العراق. في مثل هذا اليوم من عام 2003 ز
842 زيارة 0 تعليقات
عندما يبدأ شهر ايلول/ سبتمبر نرجع الى الحوادث الكثيرة والكبيرة التي وقعت فيه على مر السنوا
470 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
603 زيارة 0 تعليقات
وسط أجواء الخوف والرعب وبين أصوات الانفجاريات وإعمال العنف التي كانت تعصف ببغداد عام 2005 
1327 زيارة 0 تعليقات
معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
563 زيارة 0 تعليقات
في عام 1979 زار سوريا وفد صحفي عراقي كبير بدعوة من نقابة الصحفيين السوريين.كان الوفد يضم ا
1056 زيارة 0 تعليقات
فجعت اليوم وانا في دبي قادما من لبنان بوفاة الصديق عدنان راسم اول مدير لتلفزيون بغداد وكنت
513 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال