الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 362 كلمة )

من يجلد ظهر العراق ؟؟ / راضي المترفي

العراق أشبه بحصان يجر عربة فوقها وحولها الف حوذي كل منهم يروم الوصول بها إلى جهة حددها بدقة مع اختلاف طرقهم في التعامل معه فمنهم من يجلد ظهره بالسوط من دون رحمة ومنهم من يربت على مؤخرته ومنهم من يسرق علفه وتحت ضغط هؤلاء وثقل الحمل لا يستطيع هذا العراق ان يتوقف للحظات طلبا للراحة أو التقاط أنفاسه وهم يدفعون به نحو الهاوية ويختلف الحوذيون في مشاربهم وفيهم الأجير والسارق وبائع الذمم وميت الضمير ومغتنم الفرص ومنهم ومنهم وهؤلاء جميعا لا يهمهم الحصان وإنما يتصارعون على مافي العربة واذا ترك أحدهم ظهر العربة لسبب ما فإن هناك العشرات يتنافسون على مكانة وقد ينتمي أغلب من يتنافسون على مافي العربة وموت الحصان إلى جهات شتى أهمها المشتغلين في الدين والعاملين في السياسة وتجار الحروب واتباع الجهات الأجنبية وكل مجموعة مرجعا ولا يهم إن كان في الداخل أو خارج الحدود وقبل أن نغادر هذا دعونا نتوقف عند من يجلدون ظهر العراق بقسوة من المشتغلين في الدين ونتسائل عن المرجع الذي يرجعون إليه وهل يبيح لهم جلد ظهر العراق بسوط الدين ؟ لكن من هو المرجع في الدين ؟ المرجع رجل تدرج في دراسة العلوم الدينية وبمرور الزمن والعمر انهى المراحل الدراسية وأصبح مؤهلا لاستلام الوظيفة العليا لكن هذا لا يتم مالم تكن هناك علاقة متعددة ومصالح متشابكة وأغراض ونوايا وتقسيم مغانم واتفاقيات تعقد في الخفاء وطبول تقرع واتباع واعلام يمهد وأطراف تشترك وقائمة أوامر يبصم عليها قبل التنصيب وبعد كل هذا ترسم اللوائح وضوابط العمل ومجموعات الأوامر التي يتعهد بتنفيذها ثم يقاد إلى الكرسي المحاط بهالة من التقديس ويوضع فوقه ليصدر أحكاما كلها ظنية وتطلق يده في جني الأموال والاستحواذ على الأملاك والاستعانة بالاعوان والأنصار وابواق الإعلام وتصبح قاعدة : ( هو على صواب حتى اذا كان مخطئا ) ويمنع التشكيك بقداسته ومن يشك يتهم بالالحاد أو يخرس صوته بكاتم وتلقى التهمة على السلاح المنفلت . لذا يصبح ليس من الضروري أن نسأل من يقف خلف من يجلدون ظهر العراق من المشتغلين في الدين ؟ كما ليس من الضروري أن نعرف كيف ولماذا ؟ ومن أجل معرفة ذلك علينا فقط معرفة من يقف خلف القرار بالجلد ولمن تذهب الأموال؟ ومن هو المتصرف بها ؟ وأي الأبواب يتزاحم على دخولها كل الأطراف التي تتسابق على جلد ظهر العراق وسرقة ما في عربته من أموال ومغانم ؟ . 

الأثر الوضعي التجريبي للوضعية المنطقية في منهجية ا
إطلالةٌ أوروبيةٌ قاصرةٌ من العينِ الإسرائيليةِ على

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 أيلول 2020
  121 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

لا داعي للخوض في المعارك العسكرية وهي معروفة ومثبتة وموثقة نوعا ما حسب كل وجهة نظر تختص بم
43 زيارة 0 تعليقات
التدخلات العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ليست جديدة؛ فقد تدخل في الشأن الفلسطيني قادة
37 زيارة 0 تعليقات
ما أحوجنا اليوم للتزود بالحكمة والعبرة، بما يعزز مجتمعنا وقيمنا، ويتصدى لما يعتريهما من تش
43 زيارة 0 تعليقات
إن النظام السابق تنازل عن منطقة الحياد للسعودية وتنازل عن نصف شط العرب وأراضي برية حدودية
50 زيارة 0 تعليقات
البِعاد عن مقامٍ جليل، وفِراق وجه جميل، وافتقاد جو عليل، وترك زهرة في إكليل، يلزِم بالإسرا
35 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط النظام البائد عام 2003 والعملية السياسية في البلاد تراوح مكانها، فلم نجد تقدماً م
41 زيارة 0 تعليقات
العلاقات التي تربط الدول فيما بينها كانت و مازالت هي تلك التي تكون المصالح المشتركة ما يجم
41 زيارة 0 تعليقات
في أصل تسمية بغداد.. ذهب كثير من المؤرخين والباحثين في التنقيب عنه، وغاصوا في بحور اللغة و
68 زيارة 0 تعليقات
اكتب رسالتي هذه من مدينة الناصرية مدينة الشهداء مدينة قدمت وضحت واستشهد ابناءها من أجل تحر
68 زيارة 0 تعليقات
قد يعذر من يغفل عن الخطر وهو يلهو على الشاطئ وهو أمرٌ شبه أعتيادي للجزر، لكن لاعذر لمن أمض
35 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال