الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 358 كلمة )

التطبيع مع اسرائيل بين سراب الحكم الابدي والفشل والعار / راني ناصر

بعد تخلي الحكام العرب رسميا عن فلسطين التي طالما مثلت نقطة انطلاق مشروع الوحدة العربية، لم نتفاجأ بقيام الجامعة العربية في اجتماعها الأخير بإسقاط مشروع قرار فلسطيني يدين الاتفاق الاماراتي الإسرائيلي، ولم يكن مستغربا انضمام البحرين لمحور الخيانة والاستسلام، واعلان الرئيس الأمريكي ترامب تحمس دولا عربية وإسلامية أخرى للتسابق والانبطاح والزحف باتجاه نتنياهو.

لم يتعلم حكام الامارات والبحرين ومن لف لفيفيهم من المنبطحين العرب المتمسكين بالحكم الديكتاتوري الأبدي ورغد العيش من تجارب الآخرين الذين اختفوا من المسرح السياسي العربي بسبب تطبعيهم مع اسرائيل؛ فأنور السادات قتلواطيح بنظام قرينه حسني مبارك لتصبح مصر التي كانت تقود العالم العربي ولها تأثيرها الدولي دولة فقيرة متسولة تابعة للطامعين بالهيمنة على أمتنا العربية، ولم يتبقى للسلطة الفلسطينية بعد معاهدة أوسلو وخسارة 88%من مساحة فلسطين التاريخية أي شيء تتفاوض عليه؛ حيث لا يتاح للفلسطينيين في القدس الشرقية العيش والبناء سوى في 9 كيلو مترات مربعة، أو ما يعدل 13% من مساحة القدس الشرقية البالغة قرابة 72 كيلومترا مربعا.

اما الأردن فمنذ توقيعه معاهدة وادي عربة مع اسرائيل في 1994 وهو يواجه مشاكل سياسية واقتصادية وتهديدات إسرائيلية تهدد وجوده بإقامة الوطن البديل، والحال نفسه ينطبق على دولة جنوب السودان التي مزقتها الحروب الاهلية وأهلكها الفقر والتي كانت إسرائيل من اوائل الدول التي اعترفت بها، ومع الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل ورئيس موريتانيا السابق معاوية احمد الطايع.

توقيع الإمارات والبحرين معاهدة سلام مجانية مع إسرائيل رغم أنهما ليستا دولا حدودية، ولم تدخلا في أي صراع او تقدما شهيدا واحدا في صدام معها، لا يصب إلا في مصلحة الدولة الصهيونية، حيث انه يعطيها موطئ قدم ...شرعي...في المنطقة، ويمكنها من تهديد العالم العربي وخاصة دول الخليج عسكريا تحت ذريعة حماية انظمته، ويعزّز مخططاتها الرامية إلى إنشاء تحالفات مذهبية أو عرقية لتشديد الحصار على إيران وربما مهاجمتها عسكريا، ولإضعاف الأقطار العربية عموما وتحويلها إلى كيانات غوغائية متناحرة خدمة لمشروعها التوسعي.

إسرائيل فشلت منذ قيامها في 1948 في تغيير حالة العداء ورفض الشعوب العربية لها كدولة من دول المنطقة، واقر نتنياهو بهذا الفشل بقوله " إن العائق أمام توسيع السلام في المنطقة هو في معاداة الشعوب العربية لإسرائيل، وليس في قادة دولهم"؛ الشعوب العربية رغم كل الظلم والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها ستظل شريان الامل والسد المنيع ضد محاولات حكام الخيانة والتنازل عن فلسطين ومقدساتها حماية لعروشهم.

دولة الآلهة «مقطع من رواية أبواق إسرافيل / ابراهي
بيان هام لكل من يحب أن يكون مثقفاً حقيقياً / عزيز

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 20 أيلول 2020
  108 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال