الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 454 كلمة )

مسؤوليات جديدة تعصف بالشارع العراقي/ د. فاضل البدراني

عصف جديد ينال العملية السياسية من داخلها ومن القوى الشعبية العراقية، عقب التغييرات التنفيذية التي شرع رئيس الحكومة السيد مصطفى الكاظمي بإجرائها، وربما جعلت الأمور تتجه نحو خلق مزاج عام منزعج وقلق أبتعد كثيرا عن رؤى الاستقرار الفكري المجتمعي، بل زاد من عدد المتخوفين من حالة الارباك الحاصل بجهاز الدولة.
التغييرات التنفيذية في تبديل عدد من رؤوسا الهيئات وتعيين وكلاء وزراء واسناد مناصب أمنية رفيعة، وصفها السيد رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بانها تندرج في اطار تنشيط العمل بجهاز الدولة العراقية، وإن الاختيار جاء وفق معايير التخصص والكفاءة والنزاهة،، لكننا نخضع هذه الجزئية من تبريرات رئيس الحكومة ونتحدث في إطار ما يعبر عنه الشارع العراقي بقواه الشعبية المتخوفة، وكذلك القوى السياسية والنخب العلمية والثقافية الوطنية التي تبحث عن تحقيق إصلاح اداري حقيقي يحقق إرادة الشعب في تحقيق مخرج إيجابي يفضي الى الاستقرار والعبور من مرحلة الركود والتراجع منذ 17 عاما، والتأسيس لمرحلة جديدة من التقدم والنهوض في الميادين الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، نتحدث بأن الكثير من الشخصيات التي أسندت لها مناصب سواء في هذه القائمة الأخيرة أو القوام التي سبقتها، نعم ربما فيها من يتسم بالنزاهة ولكنه يفتقر للمهنية والتخصص ولا يحسن فن الإدارة، وبعض آخر منها ربما لديه التخصص ولكنه يفتقر لمعايير النزاهة وحسن الإدارة والشعور بالمصلحة الوطنية ،وفي جانب ثالث منها من يفتقر للنزاهة والمهنية والكفاء والإدارة ولم يعمل في موقعه الجديد ولا ساعة عمل، وحتى مستواه الدراسي وتخصصه العلمي بعيد عن منصبه الذي اسند له، ومن وحي ما يعبر عنه الرافضون لهذه التعيينات وغيرها ،فأن التفسير المدعوم بمعطيات الواقع يشير الى ان الكاظمي عند اجرائه التعيينات للمواقع الإدارية العليا خضع لمزاج الكتل والأحزاب السياسية بدليل عند استعراض الأسماء فأنها جميعا تنتسب لتيارات وقوى سياسية معروفة وبعضها من تبوا اكثر من موقع اداري سابقا، وسجلت عليه مؤشرات سلبية خطيرة في مسؤوليته الوظيفية.
ولعل من فلسفة إدارة الدولة ان الجهاز التنفيذي باستثناء منصب الوزير الذي ينبغي أيضا أن يراع المؤهل العلمي مع تخصص وزارته لكنه بالتوصيف العام يحسب على انه منصب سياسي ،وبخلاف ذلك فان مناصب وكيل الوزارة والمدير العام ومدير القسم كلها مناصب مهنية متخصصة لا علاقة لها البتة بالقوى والتيارات السياسية ،وهذه تمثل عقل الدولة المهني منت الناحية الفنية، بل هذه هي النقطة المهمة التي ينبغي أن تجعل رئيس الحكومة يتعامل معها بحكم المسؤولية الوظيفية المجردة من أي توجه سياسي، سيما في بلد يعاني القلق في مؤسساته، ذلك الحل الوحيد الذي يساهم في إنجاح مسيرة الدولة، لكن وفق التوجهات الجديدة للسيد رئيس الحكومة فان الرؤية الواضحة بالتعامل مع المناصب الوظيفية العليا المذكورة تجعل الجميع متخوف من توجهاته بإدارة الدولة ،لأن الدولة انتقلت من مفهوم الوظيفة المهنية الى مفهوم تسييس الوظيفة، وهذا أمر يجعل الحكومة الجديدة لا تختلف عن سابقاتها بل تمثل مرحلة لإكمال ما بدأت به الحكومات السابقة من خطوات تراعي مصلحة الأحزاب على حساب المصلحة العليا للبلد والتي أضحت الى جعل العراق من البلدان المصنفة في عداد الدول الفاشلة .
أكاديمي وكاتب

المعطيات السلبية للشركات الأمنية الأجنبية في العر
متى تقع الحرب في الجزر الثلاث / علاء الخطيب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 أيلول 2020
  268 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12134 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
734 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7288 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8215 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7206 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7174 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7068 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9379 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8578 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8328 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال