الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 673 كلمة )

العالم العربي .. بين المبادئ وبين قبول الواقع الموجود / د. مأمون الدليمي

مصر ، وهي اكبر دولة عربية وذات اكبر حدود مشتركة مع اسرائيل ، وقعت قبل 41 عاما معاهدة سلام دائم مع اسرائيل في عام 1979 .

الاردن ، وهي دولة مهمة في المعادلة ، ولها حدود مشتركة مع اسرائيل ، ويسكن فيها اكثر من نصف مليون فلسطيني ، وقعت قبل 26 عاما معاهدة سلام مع اسرائيل في عام 1994 .
ومؤخرا وقعت دولتين خليجيتين صغيرتين مؤخرا ، معاهدة سلام مع اسرائيل ، وهما :

الامارات العربية ، والتي أصبحت دولة قبل اقل من نصف قرن ( 1971 ) ، ومن خلال توحيد سبعة امارات صغيرة ، لا يزيد عدد نفوس جميع الامارات عن 1.2 مليون نسمة ، مع 8 ملايين نسمة من عمال وخدم اجانب .

والبحرين ، الجزيرة التي تأسست قبل اقل نصف قرن في عام ( 1971 ) ، وتحولت من أمارة الى مملكة ، وهي ذات حكم اسلامي سني ، ومواطنيها من الاغلبية الاسلامية الشيعية ، وعدد نفوسها اليوم حوالي نصف مليون مواطن بحريني ، مع نصف مليون عامل اجنبي .

الامارات العربية ، والبحرين ، ليسا من دول جوار الى اسرائيل ، وليسا من دول فيها حالة حرب مع اسرائيل ، وليسا من دول مقاطعة اسرائيل ، حيث التبادل التجاري عالي جدا ، والعلاقات قائمة بشكل جيد ومنذ اكثر من ربع قرن .

الامارات العربية ، والبحرين ، لا بالعير ولا بالنفير بالنسبة للقضية العربية الاسرائيلية ، لا عسكريا ولا حضورا ولا صوتا ، عدا ما تقومان به مؤخرا من اجل تكبير دور بلدانهم ، مثل عملية نفخ بالون .

واعلنت الادارة الامريكية ، بان هناك خمسة الى سبعة دول عربية اخرى ستعقد معاهدات سلام مع اسرائيل ، خلال اسابيع واشهر ، علمنا منها السودان ، وعمان ، وموريتانيا ، واريتريا ، والسعودية في خطوات تدريجية .

وهذا ما قاله الرئيس المصري السابق أنور السادات " لو لم أكن متأكد بان جميع قادة العرب سيتبعون نفس خطواتي ، واحدا بعد الاخر ، لما خطوت خطوة واحده بهذا الاتجاه ".

المبادئ تقول ، كان هناك دولة اسمها فلسطين وشعب عربي يعيش على ارضها يسمى الشعب الفلسطيني .

ولكن للاسف تم بيع فلسطين من حماتها الانكليز في وعد بلفور المشهور ، وتم تسليمها الى الزاحفين لها من اوربا في عام 1948.

ومع الانكليز اشترك القادة العرب في عملية البيع ، من خلال خيانة مفضوحة وحرب شكلية ذات اسلحة فاسدة لا تعمل .

واشترك في عملية البيع كذلك تجار عقارات فلسطينيين ، ساعدوا على نقل ملكية المباني والاراضي الى المغتصبين الجدد .

واشترك في عملية البيع وقبول الاغتصاب ، اغلب دول العالم في حينها والى الان ، لاسباب سياسية او دينية او الاثنين .

ومع استمرار خيانة القادة العرب ، ومن ضمنهم بعض قادة فلسطينيين ، استمرت اسرائيل في بناء قوتها على كل الجبهات واهمها العسكرية والعلمية والاقتصادية .

اسرائيل اليوم ، واقع موجود لا يمكن محاربتها بالطريقة التقليدية ، وحتى لايمكن محاربتها بالطريقة السياسية او الاعلامية ، لاسباب يعرفها الجميع .

فهل هناك حل لهذه المشكلة التي جاوزت ال 72 عاما من حصولها ؟
نعم ، واعتقد هو الحل الوحيد الذي يمكن بناء أمل عليه :
- تغير وتبديل القيادة الفلسطينية في كلا منظمة التحرير وحركة حماس .
- توحيد منظمة التحرير وحركة حماس في وحدة فلسطينية .
- فرض شروط الفلسطينيين ، على اسرائيل والعالم للحصول على حقوقه من خلال وجود اربعة ملايين فلسطيني ، منهم مليوني فلسطيني يحملون الجنسية الاسرائيلية ، ويزدادون نفوسا بنسبة الضعف عن زيادة الاسرائليين ، وخلال عشرين سنة ، سيكون عددهم ضعف سكان اسرائيل غير العرب .

الدول العربية ، انتهى دورها في قضية عربية اسمها " حقوق فلسطينية ".

حتى انه في مراسيم توقيع المعاهدة ، ذكر مندوب الامارات " حقوق الفلسطينين " ، ولكن مندوب البحرين لم يذكر في كلمته عرب او فلسطينيين او حقوق .

العالم ، لم يعد له مصلحة أو وقت حتى في مناقشة القضية .

القادة الفلسطينيين ، نسوا النضال وموضوع حقوق شعبهم في وطن فيه ارض وسيادة وكرامة ، واصبحوا كأي سياسيين محترفين ، فانقسموا الى قسمين ، وشقوا الشعب الفلسطيني الى نصفين ، وشتتوا حميع الجهود التي كانت في صالحهم ، وبدؤا يستثمرون الاموال باسمائهم واسماء عوائلهم واولادهم في الخارج ، واصبحوا كأي حاكم عربي فاسد .

فهل لدى البعض اي اقتراح خارج ما ذكرنا ، لشعب بلغ تعداده في الارض المحتلة والخارج عن سبعة ملايين نسمة ؟.

تحياتي واحترامي ،
د. مأمون الدليمي
أمريكا 23 أبريل 2020

مفهوم السياسة والسلطة والدولة عند الإمام علي بن أب
الفنان خالد المبارك: - انا احفر الصخر لأدون تاريخي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12158 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
749 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7318 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8240 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7230 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7191 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7083 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9394 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8603 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8344 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال