الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 282 كلمة )

وللمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ..! / أحمد الغرباوى

تُرَى أهى سطورى ما أقرأه بعيْنَيْك..؟
أم المَىّ الأصْفر مَهْد النِنّى قُطيْرات مَحْبَرتى..؟
أغدت أحْرُفى نثر عَصْف ريح.. ورمىّ تكسّرات أوْرَاقِ شجر خريف حزين.؟
وفى حَيْاتك.. بكُلّ شىء حظيْت.. وملامح وسمات مَنْ بَعْض حُبّى؛ لم تمنحك الأيّام..
سيّدتى..
الحُبّ الوجه الحقيقى للحَياة.. ولا وجه للمَوْت إلا..
إلا وجع فقد؛ فَيْض نهر حُزْن..!
إنّما ما لا يُطاق؛ هو يباب ضفاف حَيْاة؛ دون بَلَلٍ رِزْق حُبّ..!
،،،،،
سيّدتى..
للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ؛ هو الرحيل بلاعَوْد..
للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ بمقبرةِ الصّمْت؛ سكون مُفارقة أوْحَد تعلّق وَجْد..

للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ.. دون ذنب؛ بغور جُبّ حَفْريّات هيْام وسُهد..
لا تزل تَعِش على سفحِ بُكا.. دُجى سَحَر ليْل مَنْ لا يعرف الحُبّ؛ تعلّق رَوَاحِ ومجىء روح..
للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ.. إخْلاصُ دمعٍ.. لا يفارق احتضان ندبات خَدّ..
وتجعلنى عقبة، ولا بُد أنْ ترحل، لأنّى فى الله أحبّك أكثر.. و
ويقينًا؛ أنْتّ مَنْ يعرف..
للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ.. وتحبّهم مهما أساؤا إليْك.. وتعتاد تعفو وتصفح، لأنك فى الله تحبهم..
ويتعمّدوا ألا يرونك؛ وهُم بننّى روحك.. حتى لم يعُد يشعروا؛ ولايعرفوا متى تتألم..
للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ.. و
وألف ألف وجه بمِرْآةِ الحُبّ..!
،،،،،

للمَوْتِ وَجْهٌ واحدٌ..

ومثل ورقة خريف جافّة بعض القلوب.. مهما ترويها؛ لن تخضر بَيْن يديك أبدًا..

فلاتُرِهق نفسك؛ رُبّما تنتهى بحضُن مهبّ ريح.. عصف فُراق وبُعد..

وإنْ ذاكَ القلب بَيْن يديك؛ يطمعُ أنْ يجبر.. فعلّمه أن يصبر دون أن يسقط..

فسيظلّ هو الصديق الوحيد الذى لن يخونك..

وأنْت بجوار (الموت)؛ تعرف قيمة (الحياة)..

ولكنك بجوارِ (عجز) مَنْ يسكن القلب.. (حتّة) (حتّة) تموتُ جوّاك (الحَيْاة)!

......

وجهٌ واحدٌ للموتِ..

مثل عذوبة النّهر.. ولكنك هجرت يوم غَيّر النّهر مَجْراه.. و

ونسيْتِ أنّ الماء يتجدّد ويتجدّد.. والمذاق لن يتغيّر..

ورغم ذاكرة الوجع..

على ضفافِ لَيْلٍ بهيمٍ.. يكبحُ اشتياق أمس يعبرُ مسامات الروح؛ لايزل..

لايزل الشّغف يتوضأُ بالمحبّة..!

حرية الكلمة والقلم ... / حسن الأكحل
الارباك الامريكي يظهر في البلطجة / عبد الخالق الفل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 أيلول 2020
  118 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3093 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5755 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5649 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6641 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5354 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1987 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7184 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5043 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5280 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4990 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال