الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

10 دقيقة وقت القراءة ( 2034 كلمة )

2020 سنة الفأر الصينية / د. طه جزاع

قالت لي الفتاة الصينية التي تشبه دمية جميلة وهي تحاول اقناعي لشراء لعبة من متجرها الصغير تمثل قرداً ملوناً مبتسماً : حظك سعيد وأنت هنا في احتفالات عيد رأس السنة الصينية ، انها سنة القرد ، وهي سنة ملائمة لإقامة صداقات متينة ، ابتسمتُ لها وشكرتها ” Tank you ” لكنها طلبت ان اقولها بالعربية ، فقلت شكراً ، فأجابت ” شي شيلا ” وتعني شكراً بالصينية ! . اشتريتُ القرد ، ففي ذلك اليوم الثامن من شباط 2016  كانت شوارع كوالالمبور وواجهات أسواقها ومولاتها ودكاكينها تكتظ بملايين اللُعب والتحفيات واللوحات والكرنفالات التي تجسد القرود بمختلف الأوضاع والتعابير والأشكال والألوان ، مثلما كانت الاحتفالات والطقوس الدينية تقام في المعابد الصينية . صحيح ان الصينيين يمثلون ربع سكان ماليزيا تقريباً ، لكن الاحتفالات كانت في كل مكان من أرجاء المدينة ، ولاسيما الاحياء ذات الكثافة الصينية العالية . ومن تفوته سنة من السنين الصينية المسماة بأسماء الحيوانات ، فعليه أن ينتظر 12  سنة لكي تتكرر سنة ذلك الحيوان ، وهي على التوالي سنوات : النمر ، الأرنب ، التنين ، الأفعى ، الحصان ، الكبش ، القرد ، الديك ، الكلب ، الخنزير ، الفأر أو الجرذ ، والثور ، ويؤمن الصينيون ان مواليد كل سنة من هذه السنين ، يحملون صفات الحيوان الذي تحمل اسمه !

نمر من ورق

وبحسب هذه السنين فإن ريتشارد نيكسون الذي كان أول رئيس أمريكي يكسر حاجز الشك والتردد ، ليقوم بزيارة تاريخية للصين في شباط / فبراير 1972 هو من مواليد 1913 التي تقابل سنة الثور في التقويم الصيني ، وأهم ما يتصف به مواليد هذه السنة الجد في العمل والثقة بالآخرين ، وكان الزعيم الصيني ماوتسي تونغ يومها على أعتاب عامه الثمانين ، وكأنه أراد قبل وفاته بأربع سنوات ، أن يطمئن إلى فتح صفحة جديدة ، وازالة التوتر ، واقامة علاقة طيبة – بعد انقطاع العلاقات لأكثر من عقدين بسبب الحرب الكورية – مع الولايات المتحدة التي وصفها ذات يوم في خطاب ألقاه خلال اجتماع موسكو للأحزاب الشيوعية والعمالية سنة 1957 بأنها نمر من ورق ! .. ” إن الإمبريالية الأمريكية لم تسقط بعد ، وهي تملك القنبلة الذرية ، وأنا اعتقد أنها سوف تسقط هي الأخرى ، إذ أنها أيضاً نمر من ورق : مقتطفات من أقوال الرئيس ماو تسي تونغ – الكتاب الأحمر الصغير – دار النشر باللغات الأجنبية ، بكين 1966 ” . وكان ماو يقارن رؤيته حول سقوط ” الامبريالية الأمريكية ” بسقوط هتلر والقيصر الروسي والامبراطور الصيني والامبريالية اليابانية ، وسقوط جميع الرجعيين الذين اشتهروا بالقوة والجبروت ” وهم ليسوا سوى نمور من ورق ” ! . ويستمر الزعيم الصيني في تأكيد نهجه ورؤيته ليجدد بعد مرور ثمان سنوات على خطابه في موسكو ، القول بـصرامةٍ وتحدٍ ووضوح  ” إذا ما أصرت طغمة الرأسمال الاحتكاري في الولايات المتحدة على تطبيق سياستها العدوانية والحربية فلا بدّ أن يحين ذلك اليوم الذي تشنقها فيه شعوب العالم كافة ، والمصير نفسه ينتظر شركاء الولايات المتحدة ” .

هناك يرقد عملاق .. دعوه يغط في سباته

 كان الرئيس نيكسون يدرك الأهمية التاريخية لزيارته التي تعني فيما تعنيه اعترافاً من الولايات المتحدة بجمهورية الصين الشعبية بعد رفض دام ثلاثين عاماً ، وهو الذي كتب في مجلة الشؤون الخارجية قبل خمس سنوات من زيارته تلك مقالاً جاء فيه ” ليس بوسعنا أن نترك الصين إلى الأبد خارج الأسرة الدولية ، كي تقوم هناك بتغذية نزعاتها التعصبية وتنمي احقادها لتهديد جيرانها ، وليس هناك مكان على هذا الكوكب الصغير لها .. إن الوقت الذي يمكن أن يبدأ فيه الحوار مع الصين الكبرى هو عندما يقتنع زعماء بكين بتحويل طاقاتهم إلى داخل بلدهم ” ، وكما جاء في الفصل السادس من ” مذكرات الرئيس نيكسون – الحرب الحقيقية – ترجمة الدكتور سهيل زكار ” وهو الفصل الذي يحمل عنوان ” العملاق المستيقظ ” والمخصص للعلاقات مع الصين والذي بدأه بمقولة نابليون ” ترى الصين ؟ هناك يرقد عملاق ، دعوه يغط في سباته ، لأنه إذا استيقظ سيحرك العالم ” فإن نيكسون يستذكر نبوءة قديمة للمتنبىء توكويفيل تقول بأن الولايات المتحدة وروسيا ستبرزان كقوتين عظيمتين تتنافسان على العالم ، ويقول أن توكويفيل لم يستطع التنبؤ بأن الذي سيتمكن بشكل أساسي من تقرير مصير ميزان القوة في العالم خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين ، والذي يمكن أن يصبح أقوى بلد على وجه الكرة الأرضية خلال القرن الحادي والعشرين ، سيكون الصين . ” عندما حطت طائرة السلاح الجوي الأمريكي رقم واحد في مطار بكين في الحادي والعشرين من شهر شباط / فبراير عام  1972  كنتُ على ادراك تام بأن العالم لن يكون على ما كان عليه من قبل أبداً ” . هكذا كتب نيكسون وهو يستذكر زيارته للعملاق المستيقظ الذي سيغير العالم .. صحيح ان نيكسون يتصف بصفات مواليد برج الثور في السنة الصينية ، لكنه لم يكن قادراً على التكهن بأسماء الرؤساء الذين سيخلفونه ، ولا بمواليدهم وأبراجهم الصينية ، ولا بصفاتهم المقترنة بأوصاف وسمات حيوانات تلك الأبراج التي قد تكشف عن قدراتهم ، أو نواياهم في ادامة العلاقات مع العملاق المستيقظ ، سيما وأن القائدين الصينيين التاريخيين ماوتسي تونغ ، وتشو إن لاي قد غابا سوية عن مسرح الحياة عام 1976 .. الأول في أيلول / سبتمبر من ذلك العام ، وسبقه الثاني بتسعة أشهر ، إذ توفي تشو مطلع العام نفسه . كما لم يكن يخطر على بال نيكسون ، ولا الرؤساء الأمريكيين الذين أعقبوه ، أن خليفتهم في 2020 سنة الفأر أو الجرذ الصينية ، هو دونالد ترامب مواليد 1946 التي تقابل سنة الكلب في التقويم الصيني ، ومن سمات مواليد برج الكلب في هذ التقويم أنهم لا يخافون الصعوبات في الحياة ، وقادرون على جمع ثروة كبيرة ، ويصعب مجاراتهم لأنهم يتسمون بالحسم ، والعناد أيضاً .

خطر أصفر .. خوف أبيض

في كتابه ” صنع العدو .. أو كيف تقتل بضمير مرتاح ” ترجمة نبيل عجان ، يتحدث الباحث والأكاديمي والدبلوماسي الفرنسي بيار كونيسا عن ضرورة وجود العدو لصهر الأمة ، ولتأكيد قوتها ، ولإشغال قطاعها الصناعي العسكري : لهذا السبب تقوم الدول ، وأجهزة المخابرات ، ومراكز التفكير والتخطيط الاستراتيجية ، وكل صنّاع الرأي ، بالاشتغال الواعي على ” صنع ” العدو ، أكان هذا العدو منافساً عالمياً ” الصين ” أم عدواً قريباً ” الهند – باكستان ” أم عدواً داخلياً حميماً ” رواندا ” . وفيما يخص الصين فإن كونيسا يتحدث عما سمي بالخطر الأصفر ، وقلق الأمم الأوروبية من الديموغرافيا الصينية ، وخشيتها أن يتحد الصينيون مع اليابانيين ليظهر هذا الخطر الأصفر ، حتى أن أحد الكتاب الأوربيين أصدر كتاباً تحت عنوان ” خطر أصفر ، خوف أبيض ” موضحاً  ” أن  ” الخطر الأصفر ” هو ابتكار للبيض الإمبرياليين والاستعماريين ” . ويستعرض كتاب ” صنع العدو ” شواهد وأدلة تجسد المخاوف الامريكية من النمو الاقتصادي المتسارع في الصين وتصاعد قواها العسكرية ، لاسيما من قبل المحافظين الجدد الذين يفسرون الخطر الأصفر تفسيراً حديثاً ” ويستنكرون النمو الاقتصادي للصين ومجهودها الحربي ”  ومن ذلك ما أبداه بول وولفويتز أحد أبرز الصقور في إدارة جورج دبليو بوش من انفعال أثناء زيارته للصين عام 2005 جراء الإنفاق العسكري الصيني الذي يقارب 90 مليار دولار ، كذلك عَبَر البنتاغون في تقريره السنوي لعام 2007 عن ” قلقه جراء الصعود القوي للجيش الصيني ” مركزاً على الصواريخ بعيدة المدى ، واسطول الغواصات النووية القادرة على إطلاق صواريخ يصل مدلها إلى 8000 كم ، وعلى قدرتها الفضائية أخيراً ، وبناءً على هذه المخاوف والمعطيات الميدانية للقدرات الصينية فإن الخبراء الجمهوريين ” لا يكفّون عن تنبيه الكونغرس والرأي الأميركيين بأن بكين ، على المدى الطويل ،هي العدو الاستراتيجي الحقيقي الوحيد للولايات المتحدة ” . ومن الجانب الصيني فإن الرئيس الحالي شي جين بينغ – وهو من مواليد العام 1953 الذي يقابل عام الثعبان الصيني – يرى أن ” الأمة الصينية والأمة الأمريكية كلاهما أمة عظيمة ، وشعبا البلدين كلاهما عظيم : شي جين بينغ ، حول الحكم والإدارة ، دار النشر باللغات الأجنبية ، بكين 2014 “. وفي أول اجتماع له مع الرئيس باراك أوباما في حزيران / يونيو 2013 لبحث القضايا الخلافية والحساسة مثل ملفات التجسس الإلكتروني وكوريا الشمالية والأمن في آسيا ، فضلاً عن العلاقات التجارية وبناء جسور التقارب بين البلدين ، فإنه أعطى للمسؤولين الأمريكيين انطباعاً عن حيويته وانفتاحه على النقاش واستعداده للتحدث اليهم بشكل لم يكن يبديه أسلافه ” في إشارة إلى سلفه هو جينتاو الذي شكا مسؤولون امريكيون من صعوبات في التعاطي معه  ” . يقول الرئيس الصيني عن هذا اللقاء ” لقد أخبرت الرئيس باراك أوباما بوضوح أن الصين ستسلك طريق التنمية السلمية بثبات لا يتزعزع ، وستعمل بثبات راسخ على تعميق الإصلاح وتوسيع الانفتاح ، باذلة الجهود في تحقيق حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة الصينية ، وفي دفع القضية السامية لسلام وتنمية البشرية ” وقد اسفر اللقاء عن العديد من الخطوات لتعزيز العلاقة بين البلدين ، منها الاتفاق على 90 آلية للحوار والتواصل ، وإقامة أكثر من 220 توأمة بين المقاطعات والولايات والمدن الأمريكية والصينية ، علماً أن هناك نحو 190 طالب صيني وافد يدرسون في الولايات المتحدة الأمريكية ، و20 ألف طالب أمريكي وافد يدرسون في الصين ، بحسب تقديرات تلك السنة . ومن الجدير بالذكر ان الزيارة الأخيرة التي قام بها أوباما إلى الصين ، كادت أن تتسبب بمشكلة دبلوماسية بين المسؤولين الصينيين ونظرائهم الأمريكيين ، بسبب الاجراءات الأمنية الصارمة التي رافقت هبوط طائرة الرئيس في مدينة هانغجو لحضور قمة مجموعة العشرين ، ولم تسلم حتى سوزان رايس مستشارة الأمن القومي والوفد الاعلامي المرافق من تلك الاجراءات التي سببت لغطاً وصراخاً وجدالاً محتدماً ، وعندما اعترضت موظفة في البيت الأبيض على ذلك بقولها إن الأمر يتعلق برئيس أمريكي وطائرة أمريكية ، أجابها موظف صيني يرتدي بدلة سوداء : هذا بلدنا ، وهذا مطارنا ! .

تسويق لشيطنة الحزب الشيوعي

كل هذه الخطوات الايجابية والزيارات والمحادثات والمشاورات والاتفاقيات بين البلدين ، لم تصمد كثيراً أمام وباء كورونا المستجد 19 – COVID  الذي ظهر نهاية 2019 – سنة الخنزير الصينية – في مدينة ووهان وسط الصين ، وأفزع العالم ، ولا زال يسبب قلقاً وهلعاً بين مواطني أكثر من 180 دولة على امتداد الكرة الأرضية شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً ، ولعل الحرب الإعلامية المستعرة بين البلدين على خلفية الاتهامات الأمريكية المتواترة والمتصاعدة للصين وتحميلها مسؤولية ما حدث ، تعكس حقيقة الصراع على مكانة كلا الدولتين العظميين في النظام الدولي الجديد ، نظام ما بعد جائحة كورونا بمتغيراته وانعكاساته ومستجداته السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والإنسانية عموماً . ويبدو – حتى الآن على الأقل – أن أكبر المتضررين والخاسرين في هذه الحرب العالمية الكورونية ، هي الولايات المتحدة الأمريكية ،  قبل الصين وروسيا والدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية ، فقد بلغت خسائرها وفق آخر الإحصائيات أكثر من مليون و193 ألف مصاب ، وما يقرب من 69 ألف وفاة ، وقد تصل الوفيات إلى 100 ألف شخص ، وهذا أمر فضيع كما قال ترامب مؤخراً ، وهو ما يتجاوز قتلاها في الهجوم الياباني على الأسطول الأمريكي بميناء بيرل هاربر في السابع من كانون الأول / ديسمبر 1941وخسائرها في حرب فيتنام ، وحربي افغانستان والعراق ، وتفجيرات بيروت على قوات المارينز في اكتوبر 1983 ? وهجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 ” مجتمعة ” !! . وتكشف الاتهامات الأمريكية المتصاعدة للصين عن نية مبيتة لإخضاعها للمساءلة الدولية في قضية فيروس كورونا المستجد ، تمهيداً لأن تدفع الصين ما صار يسمى في وسائل الإعلام بالفاتورة الأمريكية ، ولعل التصريح الأخير لوزير الخارجية مايك بومبيو يهيئ لهذه الخطوة بتأكيده على أن هناك ” أدلة ضخمة ” على أن هذا الفيروس ينحدر من مختبر في مدينة ووهان ، وسبقته في ذلك الـ CIA والرئيس ترامب الذي لوح في أكثر من مؤتمر ومناسبة إلى أن الفيروس ” مُخَلَّق ” مختبرياً ، وليس فيروساً من خلق الطبيعة ، بل وتحدث عن ثقته بأن الفيروس نشأ في معمل ” ووهان ” الصيني للفيروسات ، على الرغم من تأكيد منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس ليس من صنع البشر . وسواء كان فيروس كورونا مُخَلَّقاً أم طبيعياً ، فإن الساسة الأمريكان ، ولاسيما الأعضاء المتطرفون في الحزب الجمهوري ،  لن يتركوا هذه الفرصة تفلت من بين أياديهم ، لكن المُلاحَظ أن الخطاب التحريضي الاتهامي الأمريكي يركز على الصين لا كدولة وجمهورية شعبية ، إنما يستهدف الحزب الشيوعي بالذات ، وفي ذلك عودة للصراع الأيديولوجي ، ومحاولة تسويق شيطنة الحزب الشيوعي الصيني ، وبعث بعبع الشيوعية التي تهدد العالم الديموقراطي من جديد ، حتى وإن تطلب الأمر ظهور أجيال جديدة من فيروس كورونا المستجد على طول السنوات المقبلة . إذا كان الرئيس ترامب من مواليد سنة الكلب بحسب التقويم الصيني ، ويتصف بصفة الحسم والعناد ، فإن الرئيس الصيني شي جان بينغ هو من مواليد سنة الثعبان ويتصف بالحكمة والصبر و  .. العناد أيضاً . وما بين برجي الكلب والثعبان …. لازلتُ بانتظار مرور 12 عاماً على ذلك اللقاء مع البائعة الصينية الجميلة في مول بافيليون Pavillion لكي تدور دورة الأبراج الصينية ، فلعلني أكون هناك من جديد في سنة القرد لكي أسألها ، ما الذي كانت تعنيه حين قالت لي مبتسمة : انها سنة ملائمة لإقامة علاقات متينة ؟! .

 ” شي شيلا ”  للرئيس ترامب …. ” شي شيلا ”  للرئيس بينغ ” !!

سنة فأر سعيدة لكما . وللعالم المفزوع كله !

مقابلة مع أدغار موران حول الأزمة الصحية العالمية /
الصينُ تفتحُ صناديقَها الائتمانيةَ وعقولَها التكنو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 14 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 أيار 2020
  319 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
278 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
289 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1252 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
4524 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
705 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1411 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
92 زيارة 0 تعليقات
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
1488 زيارة 0 تعليقات
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"A
5022 زيارة 0 تعليقات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة
3513 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال