الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 632 كلمة )

زيارة الاربعين على الأبواب / عباس عطيه البو غنيم

لعل العراق والعراقيين في محفل يبهج الصدر وهو يأم هذه الزيارة التي عدها الإمام الحسن العسكري من الأيمان وكيف لا وهم يدركون الخطب لما لها من ثقل عالمي يخرس الألسن المتقولين ممن يرون فيها تعطيل للحياة أن المشاهد لهذه المواكب الحسينية التي تستقبل الملاين من المشاة وهي تعد الطعام والمبيت لهم ومنهم من يأتي بالزوار الوافدين ليأخذهم إلى داره فأي سفرة مدت لهم ومن يقف خلفها .

من يقف خلفها ؟

ولعل سائل يسأل عن دور الدولة في تقديم هذه الاموال لهذه المواكب الحسينية فأقول له أنه واهم وأن خرج منهم لا يسواي عفطة عنز تحت إليته ومن ينشد الأمام الحسين رمز وثائر تجده لا بالي بأن يعطي ثروته التي جمعها من فاضل موائدهم الندية أن أصحاب المواكب الحسينية التي تعمل على مدار السنة تقدر الدعم المادي الذي يصل اليهم من ميسورين الحال وهم كثر فطوبى لمن قدم وأعطى من ماله .

صور من اربعين الحسين (ع)

لم تزل في ذاكرتنا الكثير منها معجز ومناظر مألوفة وكل منا يجدها ويصورها كيف يشاء لكن في هذه الأربعينية نجدها غير التي سبقت من حيث الفوضى التي زرعت في مناطق الشيعة والتشيع وهو مرور المواكب والمشاة الذين يرمون الذهاب إلى كعبة الأحرار أبا عبد الله هذه الاربعينه ليس كغيرها فهي حافلة بين إضطراب وشل للحركة الشيعية ما لم تدركنا الرحمة الالهية لنزع فتيل الازمة بيننا وبن من وضعها في طريقنا ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها ) .

صور من الاربعين

لم تزل الذاكرة تحتفظ بالكثير منها فهي عناوين شتى للزخم المليوني مواكب ومشاة سائرون إلى كعبة الأحرار ومن هذه الصور تجدها لمسئولين كبار من بينهم فهل هؤلاء من سرق العراق ليمتطي لثام البؤس أم هم من ملائكة الأرض يمشون الهوينى نعم أنهم يمشون ويعزو أبي الضيم الذي خرج عليهم وعلى من قبلهم الحسين (ع) ولكن الجهل يمتطي لثام الخنوع والرذيلة ممن يرونهم ملائكة تمشي على الأرض وكأنما السراق هم الشعب المسكين الذي لم يزل يهتف يريد قائد جعفري خائب بائس لم يدري أين يضع سوءته .

الحاكم والمسؤول

لعل هؤلاء في واد والماشين إلى كعبة الاحرار في واد آخر ولكن من يرى الحسين نهج عليه أن يقدم الادلة والبراهين منهم فهل سرق المال العام أم ممن أستغل المنصب للمرور السريع وغيرها من الادلة الدامغة التي تقف بين يدي كل مسؤول ليلاً أو نهاراً من أين لكم هذا وأنتم ممن كان يمني نفسه في العودة إلى أرض الوطن ويحلم أن يمارس دورة في البناء لماذا فشلتهم من الذي أصاب مشروعكم المال الحرام الذي عزمتم عليه وجعلوه مجهول المالك ؟.

هل المسير لكربلاء بشروط

نعم أن المسير لكربلاء المقدسة بشروط أن يكون عارفا بحق الحسين وأهل بيته وما دون ذلك فهو خاوي وأن كانت قصص تروي على المنابر تدل على كرم الحسين عليه السلام لكن اليوم نرى أن المسؤول وغيره ممن لم يسرق المال العام لكنه شاهد من أخوته ممن سرق اليس عليه النصح له أن أغلب المسؤولين الذين جثموا على صدورنا كانوا في ديار الغرب وهم يمنون النفس بالعودة إلى العراق ليستمر مشروع البناء والأعمار فيه لكن هذا المشروع باء بالفشل ليكون مكانه مشروع طائفي بغيض .

هل تستقبل المدينة المقدسة من السراق ؟

علينا أن نفهم المدينة المقدسة التي سوف تؤم الملاين من الزائرين ومن بينهم هؤلاء الذي لم يعرفوا الحسين ولا نهجه السديد وما هم الا طالبين سلطة ولم يعرفوا طريق الجنة ولا سبلها ابداً ولم يكن حكرا على أحد هذا الطريق لكن الأمام السجاد يقول (كونوا لنا زينناً ولا تكونوا لنا شنينا ) وعلى هؤلاء عليهم أن يقدموا ما اقترفوه في هذه السنين من درن بين أيديهم لينعموا بمغفرة ورضوان بجاه الحسين السبط وأهل بيته وصحبة الميامين .

لأختم حديثي عن هذه الاربيعينة المنتظرة وأن الأعمال والأفعال بيد الله وهو حريص على هذه الشعيرة وبقائها دون خدش مع أن الوسط والجنوب يغليان دون هوادة فهل يا ترى نجد السبل الكفيلة لحماية الزائرين من بطش الجهلاء الذين يرون آبار النفط والغاز في محافظاتهم وهم معوزون محرومين منها وكذلك تحت أنظار من جاء بأصبعهم البنفسجي الذي عده الأخير نصراً ساحقاً عليهم فهل ندرك هذه الاربعينية لتحقق العدل والمساواة في شعبنا .

الشيعة واليهود / عباس عطيه البو غنيم
هل لدينا وعي جماهيري أو فردي للتغير ؟ / عباس عطيه

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 تشرين1 2020
  321 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

بالرغم من ان زيارة البابا للعراق ستكون بين بغداد والنجف والناصرية والموصل واربيل الا ان ال
60 زيارة 0 تعليقات
تساؤل مهم يطرح.. وهو: كيف يمكن العمل على وحدة الامة؟ وعند محاولة الاجابة فبالتأكيد عبر تعظ
70 زيارة 0 تعليقات
 المجد لله في العلى وفي النجف المسرة وعلى الأرض السلام في لحظة فارقة في تاريخ الأديان
75 زيارة 0 تعليقات
ليس المهم أين ولد علي ؟ في الكعبة او في مكان آخر إنما المهم ماذا قدم علي وماذا أنجز وبما ا
97 زيارة 0 تعليقات
 في حرم من حجوا، في حضرة القبلة المحجه، قبل الاسلام وليومن هذا ولدت . أي إرسالية ربان
104 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَ
93 زيارة 0 تعليقات
كل حدث او قول اليوم غدا يصبح تاريخ والاحداث والاقوال توالت مع خلق البشرية على الارض ، والت
69 زيارة 0 تعليقات
ذكرتُ محـل الرَّبـع من عرفـاتِ ....فأجريـت دمـع العيــن بالعبراتِ وفـلُّ عُرى صبري وهاجت ص
102 زيارة 0 تعليقات
تعبيد السُبل ليس بالآمر السهل ولا يكون مُكللاً بالزهور، ولابد من ثمن لتعبيده.. رسالة السما
122 زيارة 0 تعليقات
هناك مفهومين هما الكافرون والمشركون والفرق بينهما واضح وكبير فالكافر هو الذي يعرف الشيء ما
79 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال