الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 543 كلمة )

العنكوشي يحدث ثورة في عالم الكرة العراقية / اسعد عبدالله عبدعلي

تعاني الاندية الكروية العراقية فساداً وفوضى واهمال منذ عقود طويلة, وبعد 2003 توسع الامر نتيجة دخول ذيول الاحزاب الى مركز القرار بالاندية العراقية, مما جعلها جزء من منظومة الفساد الكبرى في العراق, والذي تديره الاحزاب الكبيرة بهدف رفد خزائنها بالمال الحرام, ونشاهد كيف اصبحت الاندية الكبير بيئة للفساد المالي الكبير, عبر عقود اللاعبين الخيالية, والتي لا يتحصل اللاعب منها النصف حتى!

الخلل يكمن في الدعم الحكومي غير المشروط للأندية, مع غياب الرقابة الحقيقية لعملية هدر المال العام, وكل هذا بسبب مظلة الاحزاب التي تغطي على فساد المفسدين.

كان دخول المستثمر العراقي العنكوشي للساحة, هو الحدث الرياضي الابرز محليا في زمن الكورونا, حيث تحول نادي الديوانية من نادي لا احد يعرف عنه اي شيء, الى النادي الاول في العراق من حيث متابعة اخباره السارة, فالرجل يملك عقلية تجارية تسويقية, فشرع بتجهيز نادي الديوانية بملابس من افضل شركات العالم (شركة كابا الايطالية), مع تجهيز النادي بباص حديث وخاص, بالاضافة للتعاقدات الكبيرة مع محترفين اجانب معروفين, اضافة الى التعاقد مع الاعلامي العراقي الكبير علي لفتة, ومستشار فني الخبير هو الاستاذ سعد حافظ, وقدم العنكوشي طلب رسمي لوزير الشباب بقصد استمثار ملعب الديوانية, مع التعاقد مع شركة تسويقية محترفة تهتم بالنادي, كل هذه الامور اغاضت قيادات الاندية خصوصا البغدادية.

الملاحظ بعد ما فعله العنكوشي: نجد بعض الاندية العراقية بدأت بالتسابق في التعاقد مع شركات الملابس المحترفة العالمية, وترك الاعتماد على ملابس حافظ القاضي الى الابد, كل هذا ببركة دخول العنكوشي للساحة الرياضية.

وشن احد الاندية البغدادية حرب اعلامية ضد العنكوشي, بعد الاشارات الاعلامية الى اهدارهم المال, عبر تعاقدات بمبالغ هائلة, بالمقابل لا يملك النادي ملابس محترمة, ولا ملعب, ولا منشأت رياضية ممتازة, فكان العنكوشي هدف لتخرصاتهم وتسقيطهم الاعلامي غير النزيه, فلا يملكون الا وسيلة التسقيط في رد تهمة الفساد المؤكدة عليهم.

المنطق يقول لو تصبح الاندية بيد المستثمرين, فان شبكة الفساد السرطانية ستضمحل وتختفي.

وعندها سينتهي هدر المال العام تحت باب دعم الاندية, حيث تصبح الاندية غير محتاجة للمال الحكومي, مع وجود مستثمرين يحولون الاندية الى مكان للتميز وتحقق الارباح, هذا الامر يحتاج للتجار واصحاب راس المال, اما الهواة وذيول الاحزاب فلا مكان لهم في مستقبل انديتنا, اما اللاعبين السابقين فيكون مكانهم ضمن الادارة, فالتجارة وتحقيق الارباح يتطلب ناس تفهم في الامر, وليس كل من هب ودب.

ويمكن الاشارة الى اهم المكاسب المتوقعة اذا ما نجى العنكوشي من الاحزاب وذيولها, وحقق النجاح في البطولات المحلية.. هي:

اولا: ان تجربة قيادة مستثمر لنادي.. ستتكرر, وفي اكثر من نادي, واول الغيث تصريح فلاح حسن (رئيس نادي الزوراء): بانه مستعد ان يترك رئاسة النادي اذا استلم النادي مستثمر.

ثانيا: اذا نجح العنكوشي في جلب اندية عربية او اجنبية للعب مع نادي الديوانية, فمؤكد ان الحالة ستنتشر بين باقي الاندية, وكل هذا يصب في مصلحة الكرة العراقية, وفي مصلحة الجمهور العراقي المحروم منذ عقود من رؤية الاندية الاجنبية تلعب في ملاعبنا.

ثالثا: بعد تعاقد العننكوشي مع شركة كابا الايطالية, حقق فتح كبير في هذا المجال, وخلاص نهائي من ملابس حافظ القاضي الرديئة, حيث تسابقت انديتنا للتعاقد مع كبرى الشركات العالمية للملابس.

رابعا: التعاقد مع شركة تسويقية محترفة, وطرح ملابس النادي في السوق, والتعاقد مع اعلامي وخبير كروي, مع انجاز مؤتمر اعلامي الكبير تم نقله مباشرةً عبر القناة العراقية, احدثت زلزال ودفع بعض الاندية للسعي لعمل خطوات مشابهة لخطوات العنكوشي, لغرض اسكات غضب الجماهير من تخلف انديتها.

ننتظر خطوات جديدة من العنكوشي لغرض الاستمرار بثورة التجديد في الساحة العراقية, حيث ستجبر الادارات الفاسدة على مواكبة خطوات العنكوشي, والا وجدوا انفسهم خارج الاندية.

شرعية الأستعانة بالقوات الصديقة في فرض الأمن / حيد
اثارة فوضى المعلومات واسبابها / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 تشرين1 2020
  450 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
105 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
111 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
109 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
124 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
149 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
115 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
122 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
101 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
96 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
103 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال