الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 464 كلمة )

إيمانويل ماكرون وإهانة الإسلام والمسلمين! / د. كاظم ناصر

اتسع السقوط في فخ رهاب الإسلام " الإسلاموفوبيا " خلال السنوات الأخيرة في الكثير من دول العالم، خاصة في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وتصاعدت الاعتداءات على الإسلام والمسلمين وشملت جرائم قتل راح ضحيتها العديد من الأبرياء، ومهاجمة وإهانة المسلمات المحجبات، وتعرض المساجد للتخريب، وحرق وتمزيق نسخ من القرآن الكريم، ونشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتشويه متعمد للدين الإسلامي في وسائل الإعلام، وتجرؤ بعض القادة الغربيين ومنهم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، ورئيس وزراء بريطانيا وغيرهم على كيل الاتهامات الباطلة والادلاء بتصريحات معادية للإسلام والمسلمين ومحرضة على الكراهية.

ومن أبرز هذه التصريحات التي أثارت الجدل ادّعاء لوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا بأن " الإسلام قد أرجع العالم الإسلامي قرونا إلى الوراء"، وقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب " أظن أن الإسلام يكرهنا " و" علينا جميعا محاربة الإسلام الإرهابي الراديكالي" ومنعه دخول المسلمين من ستة دول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأخيرا جاء خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة 2/ 10/ 2020، الذي أعلن فيه أن على فرنسا التصدي للنزعةالانعزالية الإسلامية بقوله" ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية عزم معلن على إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة، وتطوير تنظيم مختلف للمجتمع" معتبرا أن الإسلام " ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم."

يبدو أن بعض قادة الغرب، وخاصة ماكرون وترامب وجونسون يتجاهلون عمدا دور بلادهم المكشوف في خلق المنظمات الإسلامية الإرهابية وتضخيم ونشر ما يسمونه " الإرهاب الإسلامي"؛ ويتغاضون عن تطبيق دساتير وقوانين بلادهم العلمانية التي تنص على المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين، وفصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والاعتقاد؛ أي أن قوانين تلك الدول تحمي حرية التعبير، وتمنح المواطن الحق بأن يعبر عن قناعاته الإيمانية أو الالحادية بحرية وبدون خوف من الدولة ورجال الدين والمجتمع، وبأن يؤمن بالدين الذي يريده ويعبد ويمارس حياته وفقا لنصوصه، أو يغير دينه إذا شاء، أو يختار ان يكون ملحدا أو لا أدريا يرفض الايمان بأي دين!

أما فيما يتعلق بخلق المنظمات الإسلامية التكفيرية المتشددة، فإن ترامب وماكرون وجونسون يعلمون جيدا أن دولهم هي التي ... أوجدت وموّلت وسلّحت... تلك المنظمات وبدعم وتعاون ومباركة الأنظمة العربية العميلة لها؛ فالقاعدة وداعش ومعظم الحركات الدينية التي قامت بأعمال إرهابية في الدول العربية والإسلامية ودول أخرى ليست منظمات إسلامية، ولم تخدم الإسلام والمسلمين، بل إنها منظمات عميلة دخيلة أوجدتها المخابرات الغربية، ودعمتها أموال البترول لتقوم بقتل مئات آلاف العرب والمسلمين، وبتدمير العراق وسوريا واليمن وليبيا ... وتشويه صورة وسمعة الإسلام ... ، وتأجيج وتعميق الخلافات الدينية والانقسامات في الدول العربية والاسلامية.

إن سموم العنصرية الدينية ومعادات الإسلام والتمييز العرقي تنتشر في الكثير من البلدان الغربية التي كانت مهدا للديموقراطية لعقود طويلة؛ ولهذا فإن تصريحات ماكرون الأخيرة المعادية للإسلام والمسلمين ليست مستهجنة، فماكرون وترامب وجونسون وغيرهم يدركون حالة الضعف والانحطاط التي تعاني منها الدول الإسلامية، ولهذا فإنهم يتدخلون في شؤون العديد منها، ويهينون الإسلام والمسلمين بتصريحاتهم، ويتصرفون بعنجهية وعدوانية تقابل بصمت عربي وإسلامي رسمي وشعبي مذل مهين!

من ضحية التلكؤ؟ / علي علي
من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 01 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 تشرين1 2020
  170 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

حَذًّرت اليابان شعبها من احتمال انهيار النظام الصحي فيها بسبب جائحة كورونا وعجزت ايطاليا ر
691 زيارة 0 تعليقات
أعتقد ان عند كل الديانات والمعتقدات -- تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها. سو
1348 زيارة 0 تعليقات
وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاص علمت شبكة الاع
2785 زيارة 0 تعليقات
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل • نثمن تعاون السفارة العراقية وال
3098 زيارة 0 تعليقات
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام
3643 زيارة 0 تعليقات
المرشح الصحفي صباح ناهي من هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥)
4405 زيارة 0 تعليقات
القاهرة – ابراهيم محمد شريف عقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات
2251 زيارة 0 تعليقات
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث
3013 زيارة 0 تعليقات
أجمل صدمة في العراق وما أكثر الصدمات هي الصدمة الرياضية اللاوقورة بالمشاركة الهزيلة لمنتخب
5174 زيارة 0 تعليقات
أُتيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ "سمير جمال الدّين" الذي يحمل الجنس
5324 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال