الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 296 كلمة )

نصوص خارج السرب..تأشيرة شعرٍ إلى جنّةِ " رابعة"/ ذكرى لعيبي

قلمي طافحٌ بالحكاياتِ

لكن فمي لن يعينني على التصريحِ!

قلتَ لي ذاتَ بكاءٍ:

إنّي تعويذتكِ التي سقطَتْ من جيبِ السماءِ

فاحتفظتَ بي في جيبِ عمرِك

وقلتُ لك ذاتَ لقاء:

إنّكَ وريقةٌ سقطتْ من شجرةِ اللهِ، فتكاثرَتْ حتى ظللت فيافي الوطنِ

منحتكَ أنفاسَ الصباحاتِ كلّها

وقفلتُ نوافذي

منحتكَ مفاتيحَ الأنهارِ كلّها

ونسيتُ ظمئي

منحتكَ ضوءَ مساراتِ النجومِ كلّها

وغرقتُ في ليلي

لا، "عاديّ جدّاً" كنتُ أقولُها لكَ وأنا مجروحةٌ، ولم يكنْ وداعُك عاديًّا أبدًا

وكنتُ أكتبُها، وأنا أتألّم عندما تخبرُني أنّكَ غيرُ قادرٍ على لقائي!

ليسَ " عاديّا" عندما تقطع مكالمتي لتتواصلَ مع مكالمةٍ أخرى – تخبرُني أنّها من أهلكَ- وقلبي يخبرُني أنّها من أخرى!

لكنّي كنتُ أقولُ لكَ: عاديّ جدٌّا لا تهتمّ ، أو : " ولا يهمّك"

والموقفُ كانَ يهمّني كثيرًا

أتعبني انتظارُ ذاكَ الفرحِ المأمولِ!

" نثرت العمر بدروبك واگول ادوم"

ولم تدمْ غيرُ أوجاعي المتخمةِ بانتظاركَ

ولم تدم غيرُ المراراتِ المضمّدة بصوتكَ

ولم تدم غيرُ المساءاتِ الباردةِ التي تقفزُ أمامَ مرآتي كلما حاولتُ أن أدفئَ عينيّ بصورتكَ

ولم تدم غيرُ " طيوفك ضيوفي بصحوتي وبالنوم"

"عاديٌّ جدًّا" قلتها لك حين تنصّلتَ من مسؤوليتكَ كـ " رجل"

وليسَ عاديًّا في الحقيقةِ، لأنّي بعدها تقمّصتُ دوركَ، ودورَ نقاطِ الضوءِ التي نثرتُ بياضَها فوقَ صخورِ السنواتِ.

وكنتُ أستعينُ بجيوشِ النخلِ، كلما داهمَني جوعُ المشاعرِ

وكنتُ أطردُ الحيفَ، وشحّ المسرّاتِ، وأبقى متأنّقـةً،

 أتمدّدُ بينَ حدقةِ الوطنِ والذاكرةِ،

وأنحسرُ كقطعةِ ثلجٍ لمسَها لهيبُ شوقٍ..

وداعة اللهِ

وبيع كل شوگي وتكـَتــّر

وانسه كلشي

ابداعة الدمع التطشــّر

ومن تروح وتذكر احچاياتنه

ومن تغني الوحدك اغنياتنه

احچي الكل البلابل شوگنه

واذكر اغصان الي فَـيـّت فوگنه

واسگي من دمعك عشگ ورداتنه

سأتبعُ الحقيقةَ ، صوتَها ، وظُلّها ، بنيها وبناتَها، وأقفُ فارعةً مثل تأشيرةِ شعرٍ إلى جنّةِ  "رابعة"

وأنتَ ستحملُ فأسَ خيباتكَ، وتحرثُ وجوهَ أكاذيبكَ

"عاديٌّ جدًّا" حينها عندما نلتقي في باحةِ اللهِ ، سأسألكَ: بأيِّ ذنبٍ مسحتَ تواريخي؟

 

 

هل من تفاؤل لنهاية عامنا الحالي ..؟ / عذراء فائق
العراق.. فتح مركزين للتنسيق الأمني بين بغداد وأربي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 تشرين1 2020
  444 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
7179 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5898 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5911 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5736 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5615 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5966 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4462 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4343 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
4186 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4579 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال