الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 233 كلمة )

شمران الياسري .. طيفاً في كربلاء ..! / عكاب سالم الطاهر

نحو مدينة كربلاء المقدسة ،

توجهتُ يوم امس .

امضيتُ نهاراً كاملا ، متجولاً بين

مراقدها المقدسة ومكتباتها وجامعتها.

وكانت الحصيلة الثقافية والصحفية

وفيرة ، دون شك .

**              

كانت الحقيبة ( وهي مكتبتي المتنقلة ) ،

مليئة بما هو متنوع ، وقريب للنفس. 

ومن ضمن محتوياتها كتاب :

شمران الياسري 

عن منهجه في التحريض البناء .

تاليف الاديب والصحفي

احسان شمران الياسري .

صحبت الكتاب معي لاغراض القراءة،

حيثما توفر وقت لي . خاصة في طريق

الذهاب والعودة .

***          

وبترتيب مسبق ، كانت ضمن محطات 

تجوالي في كربلاء ، زيارة مكتبة القدس

واللقاء مع صاحبها ، التربوي والمكتبي

القادم من مدينة الفهود والمقيم في 

مدينة كربلاء .. گاني ياسين .

عرفت ابا عمار وعرفني منذ منتصف خمسينات القرن الماضي ، طلبة في

متوسطة سوق الشيوخ . لذلك نحن

اصدقاء طفولة .

فرشتُ محتويات الحقيبة امام الصديق

گاني على الطاولة في مكتبته .

ولم يكن مفاجئاً انه اطبق على كتاب

شمران الياسري. فالعنوان مثير.

واسم الراحل الكبير اكثر اثارة. والصديق

گاني ، منذ ان كان طالبا في المتوسطة ،

من اصدقاء اليساريين .

 **          

 اوضحت للصديق اني صحبت هذا الكتاب

لاغراض المطالعة ، وليس للتسويق . وقد

وصلني اهداءً اعتز به من المؤلف.

لكنه تشبث . فما الحل ؟.

 قلت له : يبقى الكتاب لديك على سبيل

الاعارة.

وافق قائلا :

ساعيد الكتاب اليك في بغداد ، في 

لقاء مقبل بعد اسبوعين.

وافقت مسروراً من جهة ، ومضطراً من

جهة اخرى . 

ابا عمار :

بانتظارك بعد اسبوعين.. وان كانت

هناك ضرورة ، نمدد مدة الاعارة 

الى اربعة اسابيع .!

رجال أباه عاهدوا الله أنهم مضحون.. حتى يرجع الحق غ
مجلة الف باء تلتقي الرئيس اللبناني ميشال عون قبل 3

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 29 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 23 تشرين1 2020
  150 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2522 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1709 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
956 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1173 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5681 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1002 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
95 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1273 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
661 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
866 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال