الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 690 كلمة )

الانتفاضة الشعبية المجيدة .. والسيد مصطفى الكاظمي .. / د. مأمون عبدالزهره الدليمي

قبل أن أبدأ موضوعي ، عن الانتفاضة الشعبية المجيدة في عراقنا العزيز ، وما حصل لها ، من غدر السيد مصطفى الكاظمي بها ، من التفاف حولها باساليب مخابراتية ، ومحاولة ازالة كل أثر يشير الى الانتفاضة ووجودها ، أودّ أن أوكد بان الانتفاضة :

ليست منتهية وما زالت قائمة شعورا وتأثيرا في كل بيت وزاوية ، وفِي كل مبنى ومؤسسة ، وفِي كل مقهى ومنتدى ، وفِي كل ساحة وشارع ، وكل مواطن يعرف موقعه فيها .

ليست خيمة أو مجموعة خيم ساحة .

ليست هي ساحة التحرير أو شارع أو شوارع في بغداد أو النجف أو الناصرية أو أية مدينة أخرى .

وليست هي فقط منتفضة ومنتفض ، أو متظاهرة ومتظاهر ، أو مسيرة وتجمع .

وهي تعبير عن شعور الشعب العراقي ، بوجود الظلم واختفاء العدالة .

وهي تعبير عن شعور الشعب برفضه لاستمرار نظام المحاصصة الطائفية والعشائرية .

وهي تعبير عن شعور الشعب ، برفضه لنظام الفساد والفرهود .

ليس جديدا ، ولا غريبا ، ولا عجيبا في ما قام به السيد مصطفى الكاظمي ، رئيس وزراء حكومة العراق ، من عملية غدر بالانتفاضة !.

وليس جديدا ، ولا غريبا ، ولا عجيبا في ما قام به السيد مصطفى الكاظمي من لف ودوران والتفاف على الانتفاضة !!.

وليس جديدا ، ولا غريبا ، ولا عجيبا في ما قام به السيد مصطفى الكاظمي من اعطاء وعهود ووعود ، ولَم يف بواحدة منها !!!.

ولكن الجديد ، والغريب ، والعجيب ، في استغراب البعض لتصرفات السيد مصطفى الكاظمي !.

والجديد ، والغريب ، والعجيب ، في توقع البعض من ان السيد مصطفى الكاظمي ، هو رجل وطني وشق طريقه الى منصب رئيس الوزراء لاصلاح الوضع !!.

والجديد ، والغريب ، والعجيب ، في بناء البعض آمالا على السيد مصطفى الكاظمي ، وضرورة اعطاءه بعض الوقت لتحقيق تلك الآمال !!!.

ومنذ أول يوم تم طرح اسمه ، وترشيحه ، ثم تكليفه ، ثم استلامه منصبه كرئيس وزراء حكومة العراق ، كتبت عن اللعبة في ذلك الطرح والترشيح والتكليف والاستلام .

ومنذ أول يوم استلامه الحكم ، قلت بان السيد مصطفى الكاظمي ، هو جزء من منظومة الحكم الفاسد ، وامتدادا لها .

ومنذ اول يوم استلامه الحكم ، قال قادة منظومة الحكم " المالكي ، العامري ، الخزعلي " بان السيد مصطفى الكاظمي قد تم ترشيحه وتكليفه من قبلهم للقيام بمهمات معينة وعلى رأسها اخماد الانتفاضة .

ومنذ أول يوم استلامه الحكم ، شارك في ذلك الغدر ، السيد الصدر والسيد الحكيم ، وهما ايضا جزءا من منظومة الحكم .

كيف تتوقعون من " منظومة حكم " ، ولديها اجهزة مخابرات ، ومليشيات مسلحة ، ومنظمات تحت تسمية " جهات خارجة على القانون ، ان يسلموا الحكم لشخص يقضي عليهم وعلى مصالحهم ووجودهم ، بدل تسليمه الى شخص يعرفونه وهو الشخص الذي تم ترشيحه وتكليفه وتسليمه الحكم ، وهو السيد مصطفى الكاظمي ، ويثقون بانه لن يغدر بمن رشحه وكلفه وسلمه الحكم ؟

ان شئتم ام ابيتم ، ساكون منصفا مع الرجل من المتابعة اليومية للاحداث ..

قالوا ، بان السيد مصطفى الكاظمي قد غدر بالانتفاضة وأهلها ، وللانصاف لم يغدر بها ، بل ما حصل كان جزء من واجبه وتعهده لمن أعطاه الوزارة بان يقضي على الانتفاضة ..

قالوا ، بان السيد مصطفى الكاظمي في تصرفه الاخير مع الانتفاضة ، كان نتيجة ضغوط داخلية ، وللانصاف ، لم تكن هناك اية ضغوط ومن اي شخص أو نوع كان ، بل تصرف من واجبه كرئيس وزراء ، وخبرته كرئيس جهاز المخابرات لسنوات طويلة .

قالوا ، بان السيد عادل عبدالمهدي كان مسؤول عن استشهاد أكثر من 700 شهيدة وشهيد ، وجرح أكثر من عشرين الف منتفضة ومنتفض ، وخطف وتغييب أكثر من الف مواطن ، ولا اثر لهم لحد الان ، وهذا صحيح ، ولكن السيد عادل عبدالمهدي كان قد أعطى الايعاز بهذه الاعمال القذرة ، ودمائهم تبقى في رقبته وهو المسؤول الاول ، ولكن كذلك يشاركه في المسؤولية من قام بالتنفيذ في القتل والاغتيال وحالات الجرحى والخطف ، المليشيات و " جهات خارجة على القانون " ، وبتنسيق واشراف مع جهاز المخابرات الذي يرأسه السيد مصطفى الكاظمي .

والشعب الذي انتفض في يوم 25 اكتوبر 2019 , بكل تأكيد استفاد من التجربة المرة ، وسوف ينسق نشاطاته ، ويوحد صفوفه ، ويعود ثانية محولا الانتفاضة الى ثورة عارمة تقتلع السياسيين الفاسدين والحكام الظالمين من جذورهم .

المجد والخلود لشهداء الوطن الابرار .

تحياتي واحترامي ،
د. مأمون الدليمي

بايدن يقترب من خط النهاية متقدما في استطلاعات الرأ
"أسود الرافدين" تعلن قائمتها لوديتي الأردن وأوزبكس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
17 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
16 زيارة 0 تعليقات
"الشعوب التي تفشل في تشخيص أمراضها, تموت بشجاعة نتيجة تناول الدواء الخطأ" الصادق النيهوم/
18 زيارة 0 تعليقات
1.تابع صاحب الأسطر البارحة زيارة البابا فرنسيس إلى العراق فكانت هذه الأسطر: 2.تابعته على ا
19 زيارة 0 تعليقات
لحضارة هي مجموعة منظومات مادية ومعنوية ، يشيّدها الانسان . وقد تكون هذه الحضارة صالحة او ط
13 زيارة 0 تعليقات
هناك تقييم كبير لزيارة البابا فرانسيس للعراق في هذه الظروف الصعبة، لقد كانت هذه الزيارة تح
17 زيارة 0 تعليقات
الشهداء جادوا بأرواحهم لكي تظل راية الامة شامخة بالعز والمجد و أصبحوا أوسمة فخر على صدور ا
31 زيارة 0 تعليقات
 ثلاثون عام مضت على الانتفاضة //// الجزء الثاني ناس تعلقت أمالها بمنى القدوم وشروق ال
38 زيارة 0 تعليقات
واخيرا هتف مسيحيوا بغداد ( اجا البابا اجا ) بعد تحقيق زيارة موعودة منذ اواسط تسعينيات القر
36 زيارة 0 تعليقات
 شاركت في الندوة التي نظمها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور ناصر القدوة عبر تقن
41 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال