الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 343 كلمة )

ترامب ... رحيل غير مأسوف عليه / د. كاظم ناصر

راقب العالم الانتخابات الأمريكية بحذر وخوف من فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية؛ الرجل فشل فشلا ذريعا في الداخل والخارج؛ فعندما انتخب رئيسا كانت أمريكا دولة عظمى لها احترامها وهيبتها الدولية، ولم تكن منقسمة على نفسها، وتعيسة عنصرية خائفة على مستقبلها وتراجع نفوذها الدولي كما هي الآن.

ترامب دنس القيم الديموقراطية والثقافية الأمريكية، وأوصل الولايات المتحدة إلى هذا الوضع المتردي اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بسبب سياساته العنصرية الظالمة للأقليات، وفشله في إصلاح النظام الصحي ومعالجة وباء كورونا، وفي التعامل مع شؤون الهجرة، والمناخ، ودول الاتحاد الأوروبي، والصين، وروسيا، وإيران، ودول الشرق الأوسط، وكوريا وغيرها من دول العالم.

أسلاف ترامب من الرؤساء الأمريكيين اهتموا بالمحافظة على تفوق بلادهم العسكري، وعملوا على تعضيض واستمرار مصداقيتها ونفوذها السياسي والاقتصادي ومكانتها الدولية، واعتبروا التحزب والتفرقة بين الجمهوريين والديموقراطيين أمورا مسيئة لمصالحها ومستقبلها وسمعتها، بعكس ترامب الذي دنس المبادئ والقيم الديموقراطية، واعتبر التحزب والعنصرية والغوغائية عوامل مركزية لحكمه، ولم يحاول تمثيل أغلب الأمريكيين الذين صوتوا له، واحتقر الحقيقة، وكذب، وفقد مصداقيته واحترامه، وألحق ضررا بالغا بسمعة الولايات المتحدة، وخلق وضعا دوليا مضطربا مثيرا للقلق والاستقرار العالمي.

ولهذا فإن معظم شعوب ودول العالم، والشعب الأمريكي، باستثناء العنصريين البيض، رفضت سياسات ترامب ونهجه العنصري اللاأخلاقي في إدارة بلاده والتعامل مع دول العالم، وتشعر بالارتياح لفشله في الفوز بفترة رئاسية ثانية، وتعتبر رحيله من البيت الأبيض بادرة خير لأمريكا وللعالم أجمع.

مؤسسة الرئاسة الأمريكية لا علاقة لها بالقداسة، وتهتم أولا وأخيرا بمصالح وقضايا أمريكا وشعبها ونفوذها ومكانتها الدولية؛ وليس من المتوقع ان يكون الرئيس المنتخب جو بايدن قديسا، لكنه لن يكون أسوأ من ترامب، فالرجل أكثر ثقافة من ترامب، وله خبرة سياسية مميزة قد تمكنه من قراءة عقلانية وواقعية للوضع الأمريكي الداخلي والوضع الدولي، وتساعده في إعادة توحيد المجتمع الأمريكي وإيجاد حلول معقولة لمشاكله السياسية ولتداعيات كورونا الاقتصادية والصحية، وفي التعامل مع دول وشعوب العالم بطريقة بناءة تراعي مصالح الجميع.

لن يحزن على فشل ترامب ورحيله من البيت الأبيض سوى العنصريين الأمريكيين، والأحزاب الأوروبية اليمينية العنصرية المتطرفة، وإسرائيل وبعض القادة العرب الذين " يعتبرونه حاميا لهم ولأنظمتهم "، مما يدل على أنه هو ومن يدعمونه أعداء للحقيقة والديموقراطية والسلام والمساواة بين الناس بغض النظر عن لون بشرتهم واختلافاتهم الثقافية والعقائدية!

النظرية والتجربة عند كلود برنار / د. زهير الخويلدي
في سيكولوجيا التشبث والبقاء في السلطة / د.عامر صال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 08 تشرين2 2020
  227 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
667 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
735 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
281 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1716 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5016 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1216 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1878 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
156 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
520 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
360 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال