الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 693 كلمة )

الأستثمار ليس أستعمار لعلكم تفهمون / حيدر الصراف

لم تكتف الأحزاب الدينية الحاكمة بتسليم مقدرات و قدرات الشعب العراقي و ثرواته لصالح ( ايران ) و حكومة الولي الفقيه و تعمد تخريب الصناعة و اهمال الزراعة و عدم الأهتمام بالثروات النفطية و مشتقاتها و هدر الغاز حرقآ دون الأستفادة منه في توليد الطاقة الكهربائية و بالتالي الأعتماد الكلي على الأستيراد من ( الجمهورية الأسلامية ) التي باتت تزود العراق في عهد حكم هذه الأحزاب بالكهرباء و المنتوجات الصناعية و الزراعية و الغاز و المشتقات النفطية حتى اصبح لدى ايران السلطة و القدرة في الضغط على الحكومات العراقية و التي قد تكون معارضة للسياسات الأيرانية في المنطقة و بالأخص في العراق و التهديد بقطع تلك الواردات و بالتحديد الكهرباء و الغاز .

كانت تلك السياسات الأقتصادية المرتجلة و العشوائية في قلة الخبرة و الدراية في ادارة موارد الدولة و فقدان الأختصاص و ( العمالة ) الأسباب الرئيسية وراء الأزمة المالية التي تعصف بالعراق و شعبه و ذلك الأنهيار الأقتصادي المريع و الذي وصل الى حد العجز عن دفع رواتب الموظفين و المتقاعدين كان نتيجة لتسلط اولئك الجهلة من ( السياسيين ) على مقدرات البلد و ثرواته و قد يكون تخريب و تدمير أوجه النشاط الأقتصادي العراقي الصناعي و الزراعي و النفطي متعمدآ و مقصودآ في فتح المجال الواسع امام البضائع و المنتوجات الأجنبية الرخيصة و الرديئة في غزو السوق العراقية الذي تم افراغه من البضائع و السلع المصنعة محليآ بالأشتراك و التنسيق و الأتفاق بين مجموعة من التجار الفاسدين و قادة الأحزاب الدينية .

في ظل الأزمة المالية الحادة التي كانت نتيجة طبيعية للسياسات الغير مدروسة و تفشي البطالة في صفوف الشباب و من مختلف الأختصاصات و بلوغ النسب المرتفعة في اعداد العاطلين عن العمل كان لابد من ايجاد و خلق فرص عمل جديدة و تشغيل مئات الالاف من الأيدي العاملة و لم يكن هناك من حل سوى فتح ابواب الأستثمار العالمي و العربي و تقديم التسهيلات الممكنة في جذب رؤوس الأموال الأجنبية و العربية و استثمارها في السوق العراقية بما يوفر الالاف من الوظائف و كان من ضمن تلك الأقتراحات في الأستثمار الزراعي في بادية الأنبار و السماوة ما يخلق الكثير من فرص العمل اضافة الى المردود المالي الذي سوف ترفد به خزينة الدولة العراقية .

لكن هذا المشروع الزراعي الكبير و المهم و الذي يسهم في خفض اعداد العاطلين عن العمل لا يروق لأولئك من ( العراقيين ) الذين نذروا انفسهم للدفاع عن مصالح ايران و مشاريعها المشبوه في العراق و هؤلاء ( العملاء ) لا يهمهم و لا يعنيهم لا من بعيد و لا من قريب هموم و مشاكل المواطن العراقي الكادح و المنهمك في تدبير و تقدير امور اسرته المعيشية و دفع الفاقه و العوز عنها و حفظ ما تبقى من كرامتها في البحث المضني عن فرصة للعمل الشريف بعد ان شحت و قلت ابواب الرزق في بلد يعتبر من الدول الأغنى عالميآ بالثروات الطبيعية في سلم درجات لا تتعدى العشرين بلدآ .

انبرى العديد من قادة الأحزاب و زعماء الميليشيات في التصدي للمشروع الأستثماري السعودي في العراق و نعته بأقذع الأوصاف و الصفات حتى وصل الأمر بأحدهم ان اطلق على ذلك المشروع لقب ( الأستعمار السعودي ) كما جاء على لسان زعيم حزب الدعوة ( المالكي ) و هذا الشخص تحديدآ تبؤ منصب رئيس الوزراء في ولايتين متعاقبتين و هو يناهض و يحارب الأستثمار و خلق فرص للعمل بعد ان ساهم هو شخصيآ في النكبة الكبرى التي حلت على العراق اما الآخر زعيم ( عصائب اهل الحق ) و الذي كان ( حريصآ ) جدآ على المياه الجوفية العراقية من الضياع و النضوب في حال بدء المشروع الزراعي السعودي .

هؤلاء المعرقلين و المشككين بدون علم او دراية و نستطيع تحديد اهدافهم في هذا التمنع و عدم القبول بالأستثمارات العربية و تشغيل الأيدي العاملة و تمكين العوائل و الأسر العراقية من العيش بكرامة كان ذلك حرصآ على المصالح الأيرانية و عدم التعرض لها او المساس بها و هذا هو ديدن العملاء و الخونة و الذين يفضلون و يقدمون مصالح و منافع الأجنبي على مصالح و منفعة ( بلادهم ) و رفاهية ( شعوبهم ) ام هو الأنتقام و الثأر من هذا الشعب الذي طردهم و عاقبهم بتلك المظاهرات الشعبية التي ارتعدت فرائص الأحزاب الدينية و ميليشياتها و قادتها خوفآ و هلعآ و استشعرت الخطر المحدق خصوصآ و ان العقاب سوف يلتف على اعناقهم مشفوعآ و مقرونآ بالغضب و اللعن الذي يليق بالعملاء و الخونة ( وان غدآ لناظره قريب ) .

حيدر الصراف

الكرد بين ألأتحاد الطوعي او ألأنفصال الطوعي / حيدر
الحرب الأهلية الثانية / حيدر الصراف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 10 تشرين2 2020
  415 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1348 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2247 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
863 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3940 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4767 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3910 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3672 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1705 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
1994 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2350 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال